تدري وش يوجع؟ مو التعب ولا الاختبارات الوجع الحقيقي يوم تكتشف إنك كنت عايش أجمل أيامك وانت مو حاس، كنا نضحك بدون سبب ونتضايق من أشياء تافهة، ونقول “متى نخلص”، وما درينا إننا قاعدين نستعجل نهاية أيام لو تنعاد ما راح نعيشها بنفس الشعور أبد ذاك الفصل اللي كان يجمعنا صار فاضي، وذاك المكان اللي كان فيه أصواتنا صار مجرد ذكرى، ناس كنا نشوفهم كل يوم صار بيننا وبينهم “آخر مرة” واحنا ما كنا ندري إنها الأخيرة، ولا ودعنا صح، ولا عطينا اللحظات حقها، كل شيء انتهى بهدوء كأن أحد سحب الحياة من المكان بدون ما نحس، وبعدها بس تجلس مع نفسك وتستوعب إنك فقدت مرحلة كاملة من عمرك، فقدت تفاصيل كانت تسوي يومك، فقدت ناس يمكن ما ترجع تشوفهم بنفس القرب أبد، وتبدأ تقول يا ليتني ما استعجلت، يا ليتني عشت كل لحظة كأنها الأخيرة، يا ليتني ما كنت أشتكي وأنا كنت في نعمة، بس خلاص اللي راح ما يرجع، واللي بقى مجرد ذكريات توجع أكثر ما تفرح، وانا احدثكم من بعد تخرجي 😔😔💔...