@hiddenjosie: Anzeige* Wie findet ihr die neuen Sets von @Creamy Fabrics , ich finde die so schön ! Mit meinen Code ,, Josie ” spart ihr nochmal extra im Shop.

hiddenjosie
hiddenjosie
Open In TikTok:
Region: DE
Saturday 31 January 2026 19:48:37 GMT
512732
25965
30
837

Music

Download

Comments

user10102457
user10102457 :
Welche Größe trägst du in den Sachen? 🥰
2026-01-31 19:50:59
121
johanna.fke14
johanna.fke14 :
2026-04-20 18:48:30
21
victor_lopezsch
Víctor. :
no entiendo nada pero me caso contigo
2026-03-09 15:34:10
0
emmi75666
Emmi :
Brauch man darunter einen Bh also unter den Bodys komische Frage ? 😅
2026-03-13 14:04:39
10
sophia_muc123
S O P H I A :
Steht dir sooo guttt❤😍
2026-01-31 19:56:42
36
._.heinrich
Heinrich :
Tag 23 an dem ich dich frage ob du einen Constantin Czernin kennst?
2026-02-02 18:17:20
14
heli5765
Helena :
Es steht dir soooo gut wowiii😍😍😍😍
2026-01-31 20:06:48
5
leonie_fcbayern
ℒ𝑒𝑜𝓃𝒾𝑒⁴⁵ :
Die creamy Sachen stehen dir so guttt
2026-01-31 19:51:56
16
hhhhhhhjhh43
hhhhhhhjhh43 :
Bitte pink probieren
2026-02-06 14:06:40
3
maba0064
marlene.kn :
die Farbe ist sooo geiil
2026-01-31 19:51:28
12
ronja_x180.real
𝐑𝐨𝐧𝐣𝐚 :
JOSIEE
2026-01-31 19:53:45
1
leo.bdr
leo.bdr :
ja wow
2026-02-01 20:25:42
1
m4rie.013
xxm4rie. :
Hab auch grad alles bestelltttt😍😍😍
2026-02-01 10:58:03
3
maba0064
marlene.kn :
deine haaareee😍😍😍😍
2026-01-31 19:51:45
0
maba0064
marlene.kn :
ersteee
2026-01-31 19:51:01
0
hhhhhhhjhh43
hhhhhhhjhh43 :
Sehr gute schnitt gefällt mir😁🤣🤣
2026-02-06 14:06:14
0
simonkrmer2
Simon :
Tag 9 wo ich nach Toms supercell Id frage @Tom.bischof10
2026-02-01 11:36:51
4
jessi_08_r
Jessi :
@mathilda_2907
2026-01-31 20:28:11
1
_henri.kps
ℋℯ𝓃𝓇𝒾 :
❤️❤️❤️
2026-01-31 20:12:18
1
markusweingaertne
markusweingaertne :
😉🤗🤗🤗👌👌👌
2026-02-01 13:39:28
0
user4281984798108
Jasmin :
🥰🥰🥰
2026-02-13 15:50:32
0
carli2773
Carl :
🥰🥰🥰
2026-06-16 18:06:44
0
flexi685
Tøxicgenie 🃏 :
Kannst du mich bitte Grüßen
2026-01-31 19:55:24
0
To see more videos from user @hiddenjosie, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

المقرئ الشيخ المرحوم الشهيد عبدالعليم عبيد صالح الجميلي . في قرية صغيرة تعانق امواج نهر الفرات و زقزقة الطيور التي تنتقل من شجرة الى شجرة وترتشف من رحيق الازهار في منطقة ريفيه تبعد  ٧ كم جنوب الفلوجة ولد الشيخ الشهيد عبد العليم عبيد صالح الجميلي عام ١٩٦٦ فتطبع بحياة الريف ببساطتها و روعتها و هدوءها و هنا كان والده المرحوم الحاج (ملا) عبيد صالح سعود كما اعتاد الناس ان يسمونه كونه كان من النوادر الذين كانو يحسنون القراءة و الكتابة و تلاوة القرآن بعد ان تعلم ذلك في ما كان يسمى في حينها (بالمليه) على يد معلم القرآن الحاج عبد المالح العيساوي كان الشيخ الشهيد عبد العليم ملاصقا لوالده من الصغر فكان يحاكيه في كل شيء في ثقافته في شخصيته و في توجهه و بما ان الوالد كان محبا للعلم و العلماء و كان يحرص على حضور صلاة الجمعة الوحيده في الفلوجة في الجامع الكبير (المدرسه الاصفية) و منبع العلم في هذا الجامع الشيخ العلّامة عبد العزيز سالم السامرائي رحمه الله كان الولد على سر ابيه و كان يسمع و يرى كل ما موجود في محيط ابيه كان ينظر الى كتب قديمة مركونة في ذلك البيت الطيني منذ صغره كان ينظر الى ( تفسير الجلالين ،السيرة الحلبيه ، دلائل الخيرات ، فقه الامام الشافعي ، قصص الانبياء .... و غيرها) في عام  ١٩٧٣ دخل الشيخ الشهيد عبد العليم الى مدرسة النابغه الذبياني التي كانت في حينها عبارة عن غرف من الطين و سقوف من جريد النخيل و الاخشاب لم تكن الحياة المادية لهذه العائلة البسيطه على ما يرام اذا فلا بد من العمل و الاتجاه الى المدينة فانتقل بسبب ذلك الى مدرسة بابل المسائية لكي يستطيع ان يعمل نهارا و يتعلم ليلا فعمل رحمه الله عامل بناء منذ نعومة اضفاره ثم بعد ذلك اصبح بناءاً او كما كان يسمى في حينها ( أُسطه ) وبين العمل و المدرسة سار قطار العمر سريعاً دخل المرحلة المتوسطة لكن امور الحياة تعقدت اكثر بعد اندلاع الحرب العراقية - الايرانية  عام ١٩٨٠ و وفاة الوالد فاصبح كاهل الشيخ عبد العليم ثقيلا بسبب مسؤولية و التي القيت على عاتقه خاصة و ان العائلة اصبح فيها ايتام و طلاب و اطفال قاصرين في عام ١٩٨٥ التحق بالخدمة العسكرية فكانت الحرب على اوجها فخاض اشرس المعارك و كل معركة كان ينجو منها بقدرة الله و بأعجوبه لكن  عقليته قد تشكلت و شخصيته قد بدأت تنضج في بيت ذو بيئة دينيه و في مدينة عرفت بالعلم و العلماء اكمل المرحوم الشهيد عبد العليم بناء جامع الامام الشافعي الذي اسسه والده و الذي  يكتمل في حياته رحمه الله كان الشهيد عبد العليم يستغل الاجازات فيعمل بجهدٍ جهيد لاكمال مشروع والده و بقي العمل متقطعاً بسبب الضروف المادية في عام ١٩٨٨ تزوج الشيخ الشهيد عبد العليم و هو لم يزل جندياً بدأت تلك المكتبة البسيطة تكبر و تكبر و بدأ حب العلم و العلماء يكبر معه حيث يكبر في  في عام ١٩٩٠ و فور تسرحه من الجيش بدأت رحلته مع طلب العلم الشرعي من مساجد الفلوجة و من حلقات العلم التي كانت على أوجها فتارة مع الشيخ الشهيد حمزه عباس رحمه الله و تارة مع الشيخ خليل محمد فياض ثم مع الشيخ العلامه عبد الملك السعدي و الشيخ خليل جدوع و غيرهم بسبب جهورية صوته و قوة شخصيته و شغفه بالعلم كانت الانطلاقه من على المنابر حيث كان يؤدي خطب الجمعة حيثما كان هناك نقص في اي جامع من الجوامع في قرى زوبع وفي النعيمية و في الكرمة و في الصقلاوية و في الحصي في عام ١٩٩٨ بدأت رحلته في اكمال دراسته الاكاديمية حيث اكمل الدراسات الاسلامية بمعدل عالي ثم دخل كلية العلوم الاسلامية عام ١٩٩٩ وتخرج منها بتفوق متميزا على اقرانه في عام ٢٠٠٤ رسميا اماما و خطيبا في جامع الصحابي عبد الله بين رواحه في منطقة السجر كانت بصمة الشيخ الشهيد رحمه الله واضحة في كل جامع يذهب اليه حيث انه كان يتميز بهمه عالية في الدعوة الى الله و في التدريس و اقامة الدورات القرآنية عندما حدث الاحتلال الامريكي البغيض للعراق في عام ٢٠٠٣ كان رحمه الله سدا منيعا في صرف الناس عن السلب و النهب في توجيههم و تحذيرهم من الانجراف الى مستنقعات الفتن التي ظهرت بكثرة ابان الاحتلال الامريكي و ما صاحبه كان رحمه الله من الاوائل المقاومين للاحتلال الامريكي حيث تم اعتقاله بعملية انزال كبرى على منزله عام ٢٠٠٥ و هو العام الذي حج بيت الله الحرام لاول مره في حياته لم يرق لعصابات التكفير و افرازات الاحتلال الامريكي القذره مكانة الشيخ الشهيد عبد العليم الاجتماعية و الدينية لانه كان مؤثرا و كان لا يحابي على الحق احد حتى قتلوه مع اخيه الاصغر عبد الستار في نفس الساعة و نفس المكان في٢٠٠٦/٧/٣١ بالقرب  منزله على ( السده ) في منطقة الحصي لترتقي روحه الى بارئها ظلما و غدرا و لا حول و لا قوة الا بالله . رحمه الله واسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
المقرئ الشيخ المرحوم الشهيد عبدالعليم عبيد صالح الجميلي . في قرية صغيرة تعانق امواج نهر الفرات و زقزقة الطيور التي تنتقل من شجرة الى شجرة وترتشف من رحيق الازهار في منطقة ريفيه تبعد ٧ كم جنوب الفلوجة ولد الشيخ الشهيد عبد العليم عبيد صالح الجميلي عام ١٩٦٦ فتطبع بحياة الريف ببساطتها و روعتها و هدوءها و هنا كان والده المرحوم الحاج (ملا) عبيد صالح سعود كما اعتاد الناس ان يسمونه كونه كان من النوادر الذين كانو يحسنون القراءة و الكتابة و تلاوة القرآن بعد ان تعلم ذلك في ما كان يسمى في حينها (بالمليه) على يد معلم القرآن الحاج عبد المالح العيساوي كان الشيخ الشهيد عبد العليم ملاصقا لوالده من الصغر فكان يحاكيه في كل شيء في ثقافته في شخصيته و في توجهه و بما ان الوالد كان محبا للعلم و العلماء و كان يحرص على حضور صلاة الجمعة الوحيده في الفلوجة في الجامع الكبير (المدرسه الاصفية) و منبع العلم في هذا الجامع الشيخ العلّامة عبد العزيز سالم السامرائي رحمه الله كان الولد على سر ابيه و كان يسمع و يرى كل ما موجود في محيط ابيه كان ينظر الى كتب قديمة مركونة في ذلك البيت الطيني منذ صغره كان ينظر الى ( تفسير الجلالين ،السيرة الحلبيه ، دلائل الخيرات ، فقه الامام الشافعي ، قصص الانبياء .... و غيرها) في عام ١٩٧٣ دخل الشيخ الشهيد عبد العليم الى مدرسة النابغه الذبياني التي كانت في حينها عبارة عن غرف من الطين و سقوف من جريد النخيل و الاخشاب لم تكن الحياة المادية لهذه العائلة البسيطه على ما يرام اذا فلا بد من العمل و الاتجاه الى المدينة فانتقل بسبب ذلك الى مدرسة بابل المسائية لكي يستطيع ان يعمل نهارا و يتعلم ليلا فعمل رحمه الله عامل بناء منذ نعومة اضفاره ثم بعد ذلك اصبح بناءاً او كما كان يسمى في حينها ( أُسطه ) وبين العمل و المدرسة سار قطار العمر سريعاً دخل المرحلة المتوسطة لكن امور الحياة تعقدت اكثر بعد اندلاع الحرب العراقية - الايرانية عام ١٩٨٠ و وفاة الوالد فاصبح كاهل الشيخ عبد العليم ثقيلا بسبب مسؤولية و التي القيت على عاتقه خاصة و ان العائلة اصبح فيها ايتام و طلاب و اطفال قاصرين في عام ١٩٨٥ التحق بالخدمة العسكرية فكانت الحرب على اوجها فخاض اشرس المعارك و كل معركة كان ينجو منها بقدرة الله و بأعجوبه لكن عقليته قد تشكلت و شخصيته قد بدأت تنضج في بيت ذو بيئة دينيه و في مدينة عرفت بالعلم و العلماء اكمل المرحوم الشهيد عبد العليم بناء جامع الامام الشافعي الذي اسسه والده و الذي يكتمل في حياته رحمه الله كان الشهيد عبد العليم يستغل الاجازات فيعمل بجهدٍ جهيد لاكمال مشروع والده و بقي العمل متقطعاً بسبب الضروف المادية في عام ١٩٨٨ تزوج الشيخ الشهيد عبد العليم و هو لم يزل جندياً بدأت تلك المكتبة البسيطة تكبر و تكبر و بدأ حب العلم و العلماء يكبر معه حيث يكبر في في عام ١٩٩٠ و فور تسرحه من الجيش بدأت رحلته مع طلب العلم الشرعي من مساجد الفلوجة و من حلقات العلم التي كانت على أوجها فتارة مع الشيخ الشهيد حمزه عباس رحمه الله و تارة مع الشيخ خليل محمد فياض ثم مع الشيخ العلامه عبد الملك السعدي و الشيخ خليل جدوع و غيرهم بسبب جهورية صوته و قوة شخصيته و شغفه بالعلم كانت الانطلاقه من على المنابر حيث كان يؤدي خطب الجمعة حيثما كان هناك نقص في اي جامع من الجوامع في قرى زوبع وفي النعيمية و في الكرمة و في الصقلاوية و في الحصي في عام ١٩٩٨ بدأت رحلته في اكمال دراسته الاكاديمية حيث اكمل الدراسات الاسلامية بمعدل عالي ثم دخل كلية العلوم الاسلامية عام ١٩٩٩ وتخرج منها بتفوق متميزا على اقرانه في عام ٢٠٠٤ رسميا اماما و خطيبا في جامع الصحابي عبد الله بين رواحه في منطقة السجر كانت بصمة الشيخ الشهيد رحمه الله واضحة في كل جامع يذهب اليه حيث انه كان يتميز بهمه عالية في الدعوة الى الله و في التدريس و اقامة الدورات القرآنية عندما حدث الاحتلال الامريكي البغيض للعراق في عام ٢٠٠٣ كان رحمه الله سدا منيعا في صرف الناس عن السلب و النهب في توجيههم و تحذيرهم من الانجراف الى مستنقعات الفتن التي ظهرت بكثرة ابان الاحتلال الامريكي و ما صاحبه كان رحمه الله من الاوائل المقاومين للاحتلال الامريكي حيث تم اعتقاله بعملية انزال كبرى على منزله عام ٢٠٠٥ و هو العام الذي حج بيت الله الحرام لاول مره في حياته لم يرق لعصابات التكفير و افرازات الاحتلال الامريكي القذره مكانة الشيخ الشهيد عبد العليم الاجتماعية و الدينية لانه كان مؤثرا و كان لا يحابي على الحق احد حتى قتلوه مع اخيه الاصغر عبد الستار في نفس الساعة و نفس المكان في٢٠٠٦/٧/٣١ بالقرب منزله على ( السده ) في منطقة الحصي لترتقي روحه الى بارئها ظلما و غدرا و لا حول و لا قوة الا بالله . رحمه الله واسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

About