@jos_25_03: Bảnh bảnh #haikyuu#xuhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh #xuhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh #xuhhuong #xuhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh

Jos
Jos
Open In TikTok:
Region: VN
Sunday 01 February 2026 08:42:35 GMT
41874
5061
6
249

Music

Download

Comments

zin_bl.3
ôm lộn vợ a Mỏ🥑🌊 :
ngậm mồm sợ đẹp trai ấy kệ đi🥰
2026-02-15 05:31:47
38
hi.hu.vng
tổng tài bá lọ:)) :
là z nè
2026-02-28 15:58:43
12
suunieeeee
klinhh :
là này nè
2026-04-18 23:19:55
0
vofushiguromegumi
✩09. :
@ʜɪɴᴀᴛᴀsʜᴏᴜʏᴏᴜ
2026-02-12 04:05:55
1
_nghie23
🐰_夏天⛅ :
lựa ảnh nào kh lựa lựa ảnh v anh sống kh nổi 😭😭
2026-02-01 14:00:52
31
cupidkrb_25
Dùanhchếtemcũngđâubậntâm? :
Ảnh ngậm phát từ em bé thành chồng luôn🥰
2026-02-06 13:20:03
0
To see more videos from user @jos_25_03, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ما طولنا بالكلام. إلا سمعنا صوت إشعار بجوالي. طالعت الشاشة. كانت رسالة من ربى. فتحتها. “إذا خلصتي عند خالتك قولي لي.” استغربت. طالعت ميار. وقالت: “وش تبي؟” هزيت كتوفي. وقلت: “مدري.” رديت عليها. “ليه؟” ما مرت دقيقة. إلا ردت. “بس أبغا أتأكد إنك بخير.” ابتسمت ميار. وقالت: “يمكن صدق تطمن عليك.” لكن داخلي  كان لسه مو مرتاح. ⸻ بعد حوالي نص ساعة. رن جوالي مرة ثانية. ربى. رديت. قالت: “رجعتي؟” قلت: “لسه.” قالت: “طيب إذا رجعتي علمني.” استغربت أكثر. لكن ما سألتها. قلت: “إن شاء الله.” وقفلت. ⸻ بعدها بساعة تقريبًا. قررت أرجع البيت. ودعت ميار. ونزلت. طول الطريق كنت أفكر بربى. كل كلمة قالتها. وكل سؤال سألته. كلها كانت ترجع تدور براسي. ⸻ وصلت البيت. وأول ما دخلت. سمعت أمي تناديني. قالت: “ربى مرت قبل شوي.” وقفت مكاني. قلت: “ربى؟” قالت: “إيه جابت لك هذي.” واشرت على كيس فوق الطاولة. قربت منه. فتحته. كان فيه علبة شوربة. وعصير. وكم قطعة من البراونيز الي دايما تسوي لي اياه ويعجبني. وفوقهم ورقة صغيرة. مسكتها. وكان مكتوب فيها: “ما رضيتي تقولي إنك تعبانه بس كان واضح عليك قلت يمكن ما لك نفس تطبخي أو تاكلي حاولي تاكلي شيء وأرسلي لي إذا صرتي احسن.” – ربى. ⸻ وقفت أطالع الورقة. بدون أي حركة. كل الكلام اللي كتبته قبل شوي رجع قدامي. اسمها. علامة الاستفهام. وشكي فيها. حسيت بغصة. جلست على أقرب كرسي. وأخذت الورقة بيدي. قلت بصوت واطي: “أنا كيف قدرت أشك فيك؟” ⸻ دخلت غرفتي. فتحت الدفتر بسرعة. طالعت اسم ربى. والجملة اللي كتبتها تحت اسمها. لاحظت مكاني أكثر من مرة. مسكت القلم. وشطبتها. بقوة. حتى انقطع الورق  على الورقة. كتبت تحتها: كانت تطمن علي فقط. وحطيت جنب اسمها علامة صح صغيرة. مو لأنها صارت بريئة بشكل مؤكد لكن لأنها اليوم أثبتت لي شيء. إن مو كل شخص يعرف عني تفاصيل معناه يأذيني . ⸻ قفلت الدفتر. وضميته لصدري. وحسيت بحرقة بعيني. دمعت بدون ما أحس. مو خوفًا من ريتال ولا من الخائن. بكيت من تأنيب الضمير. لأن أول شخص شكيت فيه كان أكثر شخص كان يحاول يخفف تعبي. وقتها استوعبت شيء. ريتال ما كانت بس تحاول تفرقني عن ميار. كانت تخليني أشك حتى بالناس اللي يحبوني. وهذا كان أخطر من أي تهديد كتبته في رسائلها.   مسحت دموعي بسرعة. وقلت لنفسي: “لا.” “إذا جلست أشك بكل الناس…” “أنا بالنهاية اللي بخسر.” تنهدت. وحطيت الدفتر على الطاولة. وأخذت الكيس مرة ثانية. كنت بجمع الأشياء وأدخلها الثلاجة. لما وقعت عيني على شيء. ⸻ كان فيه إيصال صغير. حق المخبز. يمكن طاح بالغلط داخل الكيس. رفعته. ما كنت مهتمة بالبداية. لكن… لفت انتباهي الوقت المكتوب. ٤:١٧ العصر. وقفت. أنا بهذا الوقت… كنت عند ميار. وربى قالت إنها مرت على بيتنا بعد المغرب. كيف؟ ⸻ رجعت أنادي أمي. قلت: “يمه.” طلعت من المطبخ. وقالت: “هلا؟” رفعت الإيصال. وقلت: “ربى متى جت؟” قالت وهي تفكر شوي: “يمكن خمسة ونص… أو قريب المغرب.” هزيت رأسي. ورجعت غرفتي. الإيصال ما أثبت شيء. بالعكس… كان طبيعي. يمكن اشترت الأكل بدري. وبعدين مرت علينا. لكن… شيء ثاني لفت انتباهي. ⸻ كان فيه ملصق المخبز على علبة البراونيز. مكتوب عليه اسم الموظفة اللي استلمت الطلب. وتحته… عبارة صغيرة. طلب مسبق. وقفت أطالعها. طلب مسبق؟ يعني ربى كانت طالبة البراونيز من قبل. مو بعد مكالمتها معي. ⸻ فتحت محادثتي معها. ورجعت فوق. قبل يومين… كانت مرسلة لي. “تحبين براونيز الجوز ولا العادي؟” وقتها أنا ضحكت. وقلت لها: “أي واحد.” وما عطيت الموضوع أهمية. اليوم… فهمت. كانت من يومها تخطط تجيبه لي. قبل ما يبدأ كل الشك اللي براسي. ابتسمت بحزن. وقلت: “آسفة يا ربى…” ما كان فيني نوم. كنت أطالع السقف. وأعيد كل شيء صار من أول رسالة. رسالة الدبدوب. الورقة. المكالمة. نظرات ريتال. كل شيء. كل موقف. كل كلمة. كنت أحاول أربطها ببعض. لكن كل مرة أوصل لطريق مسدود. تنهدت. وقمت. طلعت الدفتر. ورحت لأول صفحة كتبنا فيها الأدلة. وبدأت أكتب تواريخ. مو أسماء. تواريخ. اليوم اللي شافتني فيه ريتال. اليوم اللي وصلتني الرسالة. اليوم اللي كنا سوا. اليوم اللي لقيت الورقة. وقعدت أوصل بينهم بخطوط. وفجأة وقفت. فيه شيء مشترك. مو بالأحداث بالأشخاص. ⸻ كل مرة يصير شيء فيه شخصين كانوا موجودين. ليان. وتالين. مو لأنهم سوا. لكن لأن وحده منهم دائمًا تكون بالمكان. ⸻ رجعت أتذكر. يوم المشروع. ليان كانت موجودة. يوم الرسالة. شفتها بالممر. يوم المواقف اللي صارت بالساحة. كانت جالسة قريب. أما تالين كانت تعرف الأخبار بسرعة بشكل غريب بمجرد ما تشوفني . أحيانًا تعرف شيء قبل حتى أوصل أقوله. ⸻ قعدت ساكتة. يمكن خمس دقايق. وأخيرًا أرسلت من جوال أختي لميار. كتبت لها: “أحس بدأ يطلع عندي نمط.” ردت بسرعة. “إيش؟” قلت: “مو دليل بس إحساس كل مرة يصير شيء ليان أو تالين يكون لهم وجود بالمشهد.” #fypシ゚viral  #🌈 #قصص  #wlw #fyp
ما طولنا بالكلام. إلا سمعنا صوت إشعار بجوالي. طالعت الشاشة. كانت رسالة من ربى. فتحتها. “إذا خلصتي عند خالتك قولي لي.” استغربت. طالعت ميار. وقالت: “وش تبي؟” هزيت كتوفي. وقلت: “مدري.” رديت عليها. “ليه؟” ما مرت دقيقة. إلا ردت. “بس أبغا أتأكد إنك بخير.” ابتسمت ميار. وقالت: “يمكن صدق تطمن عليك.” لكن داخلي كان لسه مو مرتاح. ⸻ بعد حوالي نص ساعة. رن جوالي مرة ثانية. ربى. رديت. قالت: “رجعتي؟” قلت: “لسه.” قالت: “طيب إذا رجعتي علمني.” استغربت أكثر. لكن ما سألتها. قلت: “إن شاء الله.” وقفلت. ⸻ بعدها بساعة تقريبًا. قررت أرجع البيت. ودعت ميار. ونزلت. طول الطريق كنت أفكر بربى. كل كلمة قالتها. وكل سؤال سألته. كلها كانت ترجع تدور براسي. ⸻ وصلت البيت. وأول ما دخلت. سمعت أمي تناديني. قالت: “ربى مرت قبل شوي.” وقفت مكاني. قلت: “ربى؟” قالت: “إيه جابت لك هذي.” واشرت على كيس فوق الطاولة. قربت منه. فتحته. كان فيه علبة شوربة. وعصير. وكم قطعة من البراونيز الي دايما تسوي لي اياه ويعجبني. وفوقهم ورقة صغيرة. مسكتها. وكان مكتوب فيها: “ما رضيتي تقولي إنك تعبانه بس كان واضح عليك قلت يمكن ما لك نفس تطبخي أو تاكلي حاولي تاكلي شيء وأرسلي لي إذا صرتي احسن.” – ربى. ⸻ وقفت أطالع الورقة. بدون أي حركة. كل الكلام اللي كتبته قبل شوي رجع قدامي. اسمها. علامة الاستفهام. وشكي فيها. حسيت بغصة. جلست على أقرب كرسي. وأخذت الورقة بيدي. قلت بصوت واطي: “أنا كيف قدرت أشك فيك؟” ⸻ دخلت غرفتي. فتحت الدفتر بسرعة. طالعت اسم ربى. والجملة اللي كتبتها تحت اسمها. لاحظت مكاني أكثر من مرة. مسكت القلم. وشطبتها. بقوة. حتى انقطع الورق على الورقة. كتبت تحتها: كانت تطمن علي فقط. وحطيت جنب اسمها علامة صح صغيرة. مو لأنها صارت بريئة بشكل مؤكد لكن لأنها اليوم أثبتت لي شيء. إن مو كل شخص يعرف عني تفاصيل معناه يأذيني . ⸻ قفلت الدفتر. وضميته لصدري. وحسيت بحرقة بعيني. دمعت بدون ما أحس. مو خوفًا من ريتال ولا من الخائن. بكيت من تأنيب الضمير. لأن أول شخص شكيت فيه كان أكثر شخص كان يحاول يخفف تعبي. وقتها استوعبت شيء. ريتال ما كانت بس تحاول تفرقني عن ميار. كانت تخليني أشك حتى بالناس اللي يحبوني. وهذا كان أخطر من أي تهديد كتبته في رسائلها. مسحت دموعي بسرعة. وقلت لنفسي: “لا.” “إذا جلست أشك بكل الناس…” “أنا بالنهاية اللي بخسر.” تنهدت. وحطيت الدفتر على الطاولة. وأخذت الكيس مرة ثانية. كنت بجمع الأشياء وأدخلها الثلاجة. لما وقعت عيني على شيء. ⸻ كان فيه إيصال صغير. حق المخبز. يمكن طاح بالغلط داخل الكيس. رفعته. ما كنت مهتمة بالبداية. لكن… لفت انتباهي الوقت المكتوب. ٤:١٧ العصر. وقفت. أنا بهذا الوقت… كنت عند ميار. وربى قالت إنها مرت على بيتنا بعد المغرب. كيف؟ ⸻ رجعت أنادي أمي. قلت: “يمه.” طلعت من المطبخ. وقالت: “هلا؟” رفعت الإيصال. وقلت: “ربى متى جت؟” قالت وهي تفكر شوي: “يمكن خمسة ونص… أو قريب المغرب.” هزيت رأسي. ورجعت غرفتي. الإيصال ما أثبت شيء. بالعكس… كان طبيعي. يمكن اشترت الأكل بدري. وبعدين مرت علينا. لكن… شيء ثاني لفت انتباهي. ⸻ كان فيه ملصق المخبز على علبة البراونيز. مكتوب عليه اسم الموظفة اللي استلمت الطلب. وتحته… عبارة صغيرة. طلب مسبق. وقفت أطالعها. طلب مسبق؟ يعني ربى كانت طالبة البراونيز من قبل. مو بعد مكالمتها معي. ⸻ فتحت محادثتي معها. ورجعت فوق. قبل يومين… كانت مرسلة لي. “تحبين براونيز الجوز ولا العادي؟” وقتها أنا ضحكت. وقلت لها: “أي واحد.” وما عطيت الموضوع أهمية. اليوم… فهمت. كانت من يومها تخطط تجيبه لي. قبل ما يبدأ كل الشك اللي براسي. ابتسمت بحزن. وقلت: “آسفة يا ربى…” ما كان فيني نوم. كنت أطالع السقف. وأعيد كل شيء صار من أول رسالة. رسالة الدبدوب. الورقة. المكالمة. نظرات ريتال. كل شيء. كل موقف. كل كلمة. كنت أحاول أربطها ببعض. لكن كل مرة أوصل لطريق مسدود. تنهدت. وقمت. طلعت الدفتر. ورحت لأول صفحة كتبنا فيها الأدلة. وبدأت أكتب تواريخ. مو أسماء. تواريخ. اليوم اللي شافتني فيه ريتال. اليوم اللي وصلتني الرسالة. اليوم اللي كنا سوا. اليوم اللي لقيت الورقة. وقعدت أوصل بينهم بخطوط. وفجأة وقفت. فيه شيء مشترك. مو بالأحداث بالأشخاص. ⸻ كل مرة يصير شيء فيه شخصين كانوا موجودين. ليان. وتالين. مو لأنهم سوا. لكن لأن وحده منهم دائمًا تكون بالمكان. ⸻ رجعت أتذكر. يوم المشروع. ليان كانت موجودة. يوم الرسالة. شفتها بالممر. يوم المواقف اللي صارت بالساحة. كانت جالسة قريب. أما تالين كانت تعرف الأخبار بسرعة بشكل غريب بمجرد ما تشوفني . أحيانًا تعرف شيء قبل حتى أوصل أقوله. ⸻ قعدت ساكتة. يمكن خمس دقايق. وأخيرًا أرسلت من جوال أختي لميار. كتبت لها: “أحس بدأ يطلع عندي نمط.” ردت بسرعة. “إيش؟” قلت: “مو دليل بس إحساس كل مرة يصير شيء ليان أو تالين يكون لهم وجود بالمشهد.” #fypシ゚viral #🌈 #قصص #wlw #fyp

About