@thenavagepatch: What a difference a little paint and a new floor makes! And let’s not forget the lights - holy cow! The closet is coming along beautifully, but I still need to install trim, caulk, do touch-ups and see to some final details. The end is in sight! #diyprojects #diyhome #diyhomeimprovement #closetmakeover #organization

TheNavagePatch - DIY & Crafts
TheNavagePatch - DIY & Crafts
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 01 February 2026 18:30:35 GMT
11437642
774498
2202
17726

Music

Download

Comments

oldsoulshoes
oldsoulshoes :
Can we talk about how you edited perfectly to the music
2026-02-01 20:44:07
74869
leeliliim
Leeliliim :
It’s a good man Savanah
2026-02-03 22:24:23
7041
tracyvibesss
tracyvibesss🌟 :
I just realised I truly do not have clothes😭
2026-02-17 09:58:23
9086
ny_didi
ny_didi :
"My wife deserves better than this" Top tier👌🏾
2026-02-02 17:18:37
19131
elizabethfuerte93
elizabethfuerte93 :
One day I’ll be like him 😩 I do deserve a closet like this lol
2026-02-02 19:44:37
4
liha.bst
liha.bst :
I love how he love his wife
2026-02-04 14:32:57
2365
natashamoore317
Natasha Moore :
I love it when you said " my wife deserves better "
2026-02-02 13:24:39
42945
delianeetia
deliaNeetia :
is there anything more relatable than going 'shiiiit' while making something? 😆
2026-02-01 18:54:40
333
tamtress8
Tammy :
How is there anything left in your house to redo?
2026-02-02 05:25:07
3129
user2392926170619
Liamjohnson :
and now my husband saying it's AI
2026-02-03 15:02:40
656
p.romdate
gg :
a man of his word 😩
2026-02-02 08:34:00
176
heh_hope
Hopeyy :
I pray for this kind of husband like you, I wish you and your wife the best, she's very lucky to have somone this handy like you. 😝
2026-02-01 18:40:04
758
cookiesncreamfl
CeeJaay :
Em… excuse me, the shirt you wore in the beginning 😂🇹🇷
2026-02-03 15:47:13
217
acc0cuti2
sude :
SUCUKLU YUMURTA?
2026-02-17 11:35:37
361
allgodsaregone
Atlas :
"My wife deserves better." Oh I'm in for it now.
2026-02-07 18:34:42
74
mic4345
m.i.ç. :
abi o tişörtleri nerden buldun ya agsjshjs sucuklu yumurta fav
2026-02-16 14:49:24
106
trboy73
Trboy73 :
Great job!!
2026-02-03 15:15:32
6
ruthmk24
Mrs. K💛 :
And then he renovated her wardrobe
2026-02-20 16:17:24
34
asherlyd
Ashley📚🏳️‍🌈🇨🇦 :
Commenting so I get brought back for the next update! 😁
2026-02-04 16:19:07
29
imlisanne
Lisanne :
Asking for a friend but where did your wife find you?
2026-02-04 16:44:57
5062
locanation67
Loca :
Like so I can come back!!! Such a great husband
2026-02-04 20:23:26
5
tmelbourne3
Codi :
I love when you hammer to the beat of the music, oh and I like the closet too
2026-02-01 19:32:32
434
petersck
courtney :
Can I ask what floor this is? We’re about to redo ours and I love the tone!
2026-02-03 14:39:23
6
meritchukwu
Meritchukwu❤️🖤♐️ :
The fact he did everything himself🥰🥰
2026-02-02 11:44:26
9
neginnorz
Negin • نگین :
everytime i hear a man say "my wife deserves better" a part of me heals
2026-02-08 23:03:41
15
To see more videos from user @thenavagepatch, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الشاعر محمد علي عبد الله، الشهير بـ«محمد علي الأُمّي» (1908–1988)، واحد من الأسماء البارزة في تاريخ الشعر الغنائي السوداني، ومن شعراء جيل الحقيبة الذين أسهموا في إثراء الأغنية السودانية وتطوير مفرداتها وأسلوبها. وتذكر المصادر أنه وُلد في حي الركابية بأم درمان عام 1908، وكانت له صلة قرابة بالفنان والشاعر الكبير خليل فرح، وعاش معه فترة من حياته.  نشأ الأُمّي في أم درمان، في مرحلة كانت فيها أغنية الحقيبة تشكل جانباً مهماً من المشهد الفني والثقافي السوداني. ولم يكن شاعراً فحسب، بل عُرف أيضاً بمهارته في مهنة الخياطة، وكانت داره ملتقى للشعراء والفنانين وأهل الأدب. كما انتقل إلى مدينة الأبيض، التي ارتبط بها جزء مهم من حياته الأدبية، وعاصر فيها عدداً من شعراء كردفان.  تميز شعره برقة العبارة وجزالة اللفظ ودقة اختيار المفردات، واستطاع أن يجمع بين جمال اللغة وقربها من الوجدان السوداني. وقد كتب للحقيبة وللأغنية السودانية في مراحلها اللاحقة، ومن أشهر أعماله: «مستحيل عن حبك أميل»، «سألتو عن فؤادي»، «عيون الصيد»، «أسمعني واشجيني»، «أسمعني نشيدك»، «هواك وهواي بي جاروا»، «زرعوك في قلبي» و«غرد يا حمام».  وكان من أوائل الشعراء السودانيين الذين اهتموا بجمع أشعارهم في دواوين، وهو ما يعكس وعياً مبكراً بأهمية حفظ الشعر الغنائي وتوثيقه للأجيال القادمة. وتشير مصادر إلى صدور أعمال شعرية له، من بينها «تاج الأغاني» و**«أغاريد»**.  «ما بخاف من شيء».. قصيدة في الثبات والصبر ومن أشهر النصوص المنسوبة إليه قصيدته التي تبدأ: **ما بخاف من شيء برضي خابر المقدر لابد يكون إن أتاني الهم جيشو دافر يلقى يا مولاي صبري وافر** في هذه الأبيات تتجلى شخصية الشاعر التي تقوم على الصبر والثبات والإيمان بالقدر. فهو لا يواجه الشدائد بالخوف، بل يستقبلها بعقل حاضر وقلب شجاع، ويؤكد تمسكه بالحق ورفضه الغدر والخيانة. ويقول: ما بخون الجار ماني غادر ما بقول للناس مثلي نادر بل بقول للخالق شؤون ثم ينتقل إلى الحديث عن شهادة الزور، والحق، وضبط النفس، مؤكداً أن الإنسان لا يُقاس بما يقوله عن نفسه، وإنما بما يفعله وما يحمله قلبه من مبادئ. وفي مقطع آخر يقول: الثبات معروف لي معاصر الإله غير شك ليَّ ناصر رغم أنف الواشي الخئون وهي أبيات تختصر قيمة أساسية في شعر الأُمّي: الثبات على المبدأ مهما اشتدت الظروف. إرث لا يغيب لم يكن محمد علي الأُمّي مجرد شاعر أغنيات عاطفية، بل كان جزءاً من مرحلة مهمة في تطور الأدب الغنائي السوداني. وقد حفظت أعماله جانباً من الذاكرة الاجتماعية والثقافية للسودان، وظلت كلماته حاضرة عبر أصوات الفنانين الذين تغنوا بأشعاره. كما ارتبط اسمه بتوثيق تراث خليل فرح؛ وتشير المصادر إلى أنه كان من الأشخاص الذين اعتمد عليهم البروفيسور علي المك في تحقيق ديوان خليل فرح.  رحل محمد علي عبد الله الأُمّي عام 1988، بعد مسيرة ترك خلالها إرثاً شعرياً وفنياً يستحق أن يُقرأ ويُوثق ويُعرّف به الجيل الجديد.  رحم الله الشاعر محمد علي الأُمّي، أحد الأصوات التي أسهمت في صناعة وجدان الأغنية السودانية، وجعلت من الكلمة جسراً يصل الماضي بالحاضر. 🇸🇩 محمد علي الأُمّي… شاعرٌ رحل، وبقي شعره.
الشاعر محمد علي عبد الله، الشهير بـ«محمد علي الأُمّي» (1908–1988)، واحد من الأسماء البارزة في تاريخ الشعر الغنائي السوداني، ومن شعراء جيل الحقيبة الذين أسهموا في إثراء الأغنية السودانية وتطوير مفرداتها وأسلوبها. وتذكر المصادر أنه وُلد في حي الركابية بأم درمان عام 1908، وكانت له صلة قرابة بالفنان والشاعر الكبير خليل فرح، وعاش معه فترة من حياته. نشأ الأُمّي في أم درمان، في مرحلة كانت فيها أغنية الحقيبة تشكل جانباً مهماً من المشهد الفني والثقافي السوداني. ولم يكن شاعراً فحسب، بل عُرف أيضاً بمهارته في مهنة الخياطة، وكانت داره ملتقى للشعراء والفنانين وأهل الأدب. كما انتقل إلى مدينة الأبيض، التي ارتبط بها جزء مهم من حياته الأدبية، وعاصر فيها عدداً من شعراء كردفان. تميز شعره برقة العبارة وجزالة اللفظ ودقة اختيار المفردات، واستطاع أن يجمع بين جمال اللغة وقربها من الوجدان السوداني. وقد كتب للحقيبة وللأغنية السودانية في مراحلها اللاحقة، ومن أشهر أعماله: «مستحيل عن حبك أميل»، «سألتو عن فؤادي»، «عيون الصيد»، «أسمعني واشجيني»، «أسمعني نشيدك»، «هواك وهواي بي جاروا»، «زرعوك في قلبي» و«غرد يا حمام». وكان من أوائل الشعراء السودانيين الذين اهتموا بجمع أشعارهم في دواوين، وهو ما يعكس وعياً مبكراً بأهمية حفظ الشعر الغنائي وتوثيقه للأجيال القادمة. وتشير مصادر إلى صدور أعمال شعرية له، من بينها «تاج الأغاني» و**«أغاريد»**. «ما بخاف من شيء».. قصيدة في الثبات والصبر ومن أشهر النصوص المنسوبة إليه قصيدته التي تبدأ: **ما بخاف من شيء برضي خابر المقدر لابد يكون إن أتاني الهم جيشو دافر يلقى يا مولاي صبري وافر** في هذه الأبيات تتجلى شخصية الشاعر التي تقوم على الصبر والثبات والإيمان بالقدر. فهو لا يواجه الشدائد بالخوف، بل يستقبلها بعقل حاضر وقلب شجاع، ويؤكد تمسكه بالحق ورفضه الغدر والخيانة. ويقول: ما بخون الجار ماني غادر ما بقول للناس مثلي نادر بل بقول للخالق شؤون ثم ينتقل إلى الحديث عن شهادة الزور، والحق، وضبط النفس، مؤكداً أن الإنسان لا يُقاس بما يقوله عن نفسه، وإنما بما يفعله وما يحمله قلبه من مبادئ. وفي مقطع آخر يقول: الثبات معروف لي معاصر الإله غير شك ليَّ ناصر رغم أنف الواشي الخئون وهي أبيات تختصر قيمة أساسية في شعر الأُمّي: الثبات على المبدأ مهما اشتدت الظروف. إرث لا يغيب لم يكن محمد علي الأُمّي مجرد شاعر أغنيات عاطفية، بل كان جزءاً من مرحلة مهمة في تطور الأدب الغنائي السوداني. وقد حفظت أعماله جانباً من الذاكرة الاجتماعية والثقافية للسودان، وظلت كلماته حاضرة عبر أصوات الفنانين الذين تغنوا بأشعاره. كما ارتبط اسمه بتوثيق تراث خليل فرح؛ وتشير المصادر إلى أنه كان من الأشخاص الذين اعتمد عليهم البروفيسور علي المك في تحقيق ديوان خليل فرح. رحل محمد علي عبد الله الأُمّي عام 1988، بعد مسيرة ترك خلالها إرثاً شعرياً وفنياً يستحق أن يُقرأ ويُوثق ويُعرّف به الجيل الجديد. رحم الله الشاعر محمد علي الأُمّي، أحد الأصوات التي أسهمت في صناعة وجدان الأغنية السودانية، وجعلت من الكلمة جسراً يصل الماضي بالحاضر. 🇸🇩 محمد علي الأُمّي… شاعرٌ رحل، وبقي شعره.

About