@lien_mong_manh: #lienmongmanh #thoitrangnu #dobomacnha #pijama

Liên Mỏng Manh
Liên Mỏng Manh
Open In TikTok:
Region: VN
Wednesday 04 February 2026 13:30:03 GMT
76674
193
6
14

Music

Download

Comments

thy.on138
Thúy Đoàn :
Cho chị xem màu
2026-05-26 07:52:44
0
shynn_riviu
shynnn riviuu :
Chị mặc size gì ạ
2026-04-30 15:01:42
0
truongtieuhuee
trâm :
65ky
2026-02-10 08:35:07
0
txzyure1234
Loan🫠 :
😁😁😁
2026-05-04 11:38:21
0
mykhuyen.79
Mỹ khuyên 79 :
🥰
2026-06-10 02:32:17
0
To see more videos from user @lien_mong_manh, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

النافذةُ..  ذلك الجرحُ المستطيلُ المفتوحُ قسراً في جدارِ بيتنا هي ليست مجردَ فتحةٍ للضوءِ أو متنفساً للريح بل هي اعترافٌ بالهزيمةِ أمام اتساعِ الكون أقفُ أمامها.. أتأملُ إطارها الخشبيَّ الذي بدا كأنه عودُ نُحملُ عليهِ انتظارنا وأتساءلُ بمرارةٍ لا تذبل : هل كان أولُ من اخترعَ النافذةَ سارقاً؟  يحاولُ خلسةً أن يختلسَ مشهداً من حياةِ الآخرين يسرقُ لحظةَ فرحٍ ليست له، أو يراقبَ سراً لا يخصه فيبني له ثقباً في جدارِ عزلتهِ ليغذي فضولهَ القاتلَ بالمسافات؟  أم تراهُ كان عاشقاً؟ عاشقاً ضاقَ به البيتُ بما رحب فاستغاثَ بالجدارِ أن يمنحهُ مخرجاً ليصنعَ نافذةً يرجو من خلالها أن يمرَّ النسيمُ بخبرٍ ممن يحب أو لعلَّ العينَ تقعُ على طيفٍ عابرٍ يريحُ القلبَ من وحشةِ الغياب؟ كلاهما.. السارقُ والعاشقُ، يجمعهما ذاتُ القلق كلاهما يعاني من رهابِ الغرفِ المغلقة فالسارقُ لا يملكُ شيئاً في الخارج والعاشقُ لا يجدُ شيئاً في الداخل والنافذةُ؟  هي اختراعُ العاجزين عن المواجهة سجنُ من يريدُ الحياةَ دون أن يدفعَ ضريبةَ الخروج أتساءلُ الآن..  ألسنا نحنُ جميعاً امتداداً لذاك المخترع؟  أليسَ كلٌّ منا يقفُ خلفَ زجاجهِ الباردِ يراقبُ الحياةَ وهي تمضي متورطاً في مراقبةِ حكاياتٍ لا يشاركُ فيها ومعلقاً بين رغبةٍ عارمةٍ في الانتماءِ وخوفٍ أبديٍّ من الانكشاف؟ نحنُ ننظرُ من النوافذِ لنرى ما فاتنا لنرى الحياةَ وهي تضحكُ من دوننا ونحنُ عالقون خلفَ هذا الحاجزِ الشفاف الذي يحمينا من الألمِ  ويمنعُ عنا الدفءَ في آنٍ واحد هل تساءلتِ يوماً :  لماذا نتمسكُ بهذا الزجاج؟  هل هو حمايةٌ أم قيد؟  ولماذا نخشى أن نفتحَ البابَ ونمضي؟  أهو الخوفُ من أن نكتشفَ أن العالمَ في الخارجِ  لا يختلفُ عن العالمِ في الداخل؟  أم هو الخوفُ من أن نجدَ أنفسنا غريبين عن كليهما؟ إننا نسرقُ المشاهدَ، ونعشقُ الغائبين ونظلُّ خلفَ الإطارِ كأننا لوحاتٌ حزينةٌ رُسمت لتؤنسَ جدرانَ الزمن ننتظرُ شيئاً ما، شيئاً غامضاً لا يأتي من خلفِ الزجاج لأن الزجاجَ بطبعهِ يكسرُ الضوءَ ولا يصله يحجبُ الصوتَ ولا يمنحهُ الحياة أتساءلُ :  هل نحنُ أحياء حقاً ونحنُ نعيشُ عبرَ نافذة؟  أم أننا مجردُ أشباحٍ تُراقبُ الأحياء؟  أخافُ أن أكتشفَ يوماً أن عمري كله قد مضى وأنا أعدُّ مرورَ الساعاتِ من خلفِ النافذة دون أن ألمسَ عشبَ الحقيقةِ بقدمي ودون أن يلمسني بردُ الواقعِ بصدق الحقيقةُ يا أصدقائي :  أن الحياةَ لا تأتي لمن يراقبها من خلفِ الإطار الحياةُ تأتي فقط حين نجرؤُ على كسرِ الزجاج حين نجرؤُ على فتحِ البابِ والمغادرةِ تماماً تاركين خلفنا كلَّ نوافذِ الانتظار لنكتشفَ أخيراً..  أننا لم نكن يوماً سارقين ولا عاشقين بل كنا فقط مُنتظرين أضاعوا أعمارهم  وهم يراقبون شروقَ شمسٍ لم يدفئهم قط .. سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد  #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp
النافذةُ.. ذلك الجرحُ المستطيلُ المفتوحُ قسراً في جدارِ بيتنا هي ليست مجردَ فتحةٍ للضوءِ أو متنفساً للريح بل هي اعترافٌ بالهزيمةِ أمام اتساعِ الكون أقفُ أمامها.. أتأملُ إطارها الخشبيَّ الذي بدا كأنه عودُ نُحملُ عليهِ انتظارنا وأتساءلُ بمرارةٍ لا تذبل : هل كان أولُ من اخترعَ النافذةَ سارقاً؟ يحاولُ خلسةً أن يختلسَ مشهداً من حياةِ الآخرين يسرقُ لحظةَ فرحٍ ليست له، أو يراقبَ سراً لا يخصه فيبني له ثقباً في جدارِ عزلتهِ ليغذي فضولهَ القاتلَ بالمسافات؟ أم تراهُ كان عاشقاً؟ عاشقاً ضاقَ به البيتُ بما رحب فاستغاثَ بالجدارِ أن يمنحهُ مخرجاً ليصنعَ نافذةً يرجو من خلالها أن يمرَّ النسيمُ بخبرٍ ممن يحب أو لعلَّ العينَ تقعُ على طيفٍ عابرٍ يريحُ القلبَ من وحشةِ الغياب؟ كلاهما.. السارقُ والعاشقُ، يجمعهما ذاتُ القلق كلاهما يعاني من رهابِ الغرفِ المغلقة فالسارقُ لا يملكُ شيئاً في الخارج والعاشقُ لا يجدُ شيئاً في الداخل والنافذةُ؟ هي اختراعُ العاجزين عن المواجهة سجنُ من يريدُ الحياةَ دون أن يدفعَ ضريبةَ الخروج أتساءلُ الآن.. ألسنا نحنُ جميعاً امتداداً لذاك المخترع؟ أليسَ كلٌّ منا يقفُ خلفَ زجاجهِ الباردِ يراقبُ الحياةَ وهي تمضي متورطاً في مراقبةِ حكاياتٍ لا يشاركُ فيها ومعلقاً بين رغبةٍ عارمةٍ في الانتماءِ وخوفٍ أبديٍّ من الانكشاف؟ نحنُ ننظرُ من النوافذِ لنرى ما فاتنا لنرى الحياةَ وهي تضحكُ من دوننا ونحنُ عالقون خلفَ هذا الحاجزِ الشفاف الذي يحمينا من الألمِ ويمنعُ عنا الدفءَ في آنٍ واحد هل تساءلتِ يوماً : لماذا نتمسكُ بهذا الزجاج؟ هل هو حمايةٌ أم قيد؟ ولماذا نخشى أن نفتحَ البابَ ونمضي؟ أهو الخوفُ من أن نكتشفَ أن العالمَ في الخارجِ لا يختلفُ عن العالمِ في الداخل؟ أم هو الخوفُ من أن نجدَ أنفسنا غريبين عن كليهما؟ إننا نسرقُ المشاهدَ، ونعشقُ الغائبين ونظلُّ خلفَ الإطارِ كأننا لوحاتٌ حزينةٌ رُسمت لتؤنسَ جدرانَ الزمن ننتظرُ شيئاً ما، شيئاً غامضاً لا يأتي من خلفِ الزجاج لأن الزجاجَ بطبعهِ يكسرُ الضوءَ ولا يصله يحجبُ الصوتَ ولا يمنحهُ الحياة أتساءلُ : هل نحنُ أحياء حقاً ونحنُ نعيشُ عبرَ نافذة؟ أم أننا مجردُ أشباحٍ تُراقبُ الأحياء؟ أخافُ أن أكتشفَ يوماً أن عمري كله قد مضى وأنا أعدُّ مرورَ الساعاتِ من خلفِ النافذة دون أن ألمسَ عشبَ الحقيقةِ بقدمي ودون أن يلمسني بردُ الواقعِ بصدق الحقيقةُ يا أصدقائي : أن الحياةَ لا تأتي لمن يراقبها من خلفِ الإطار الحياةُ تأتي فقط حين نجرؤُ على كسرِ الزجاج حين نجرؤُ على فتحِ البابِ والمغادرةِ تماماً تاركين خلفنا كلَّ نوافذِ الانتظار لنكتشفَ أخيراً.. أننا لم نكن يوماً سارقين ولا عاشقين بل كنا فقط مُنتظرين أضاعوا أعمارهم وهم يراقبون شروقَ شمسٍ لم يدفئهم قط .. سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp

About