﴿ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُونَأَن يَغْفِرَاللَهُلَكُمْوَاللَهُغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [النور: ٢٢]
السيد مقتدى الصدر (أعزه الله)،
بقلبٍ يلتمس رحمتكم وسعة صدركم، أرفع إليكم طلب العفو والتسامح عن السيد فاقد الموسوي، راجياً أن تُزيلوا ما وقع من جمود، وأن تفتحوا باب الصفح الذي عُرِف عنكم. لا يُطلب هذا إلا طمعاً في جمع الكلمة وتخفيف النفوس، استناداً إلى ما أمرنا الله به من عفو وإحسان.
﴿ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَى يَأْتِيَاللَهُبِأَمْرِهِ إِنَاللَهَعَلَى كُلِّشَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [البقرة: ١٠٩]
2026-03-24 08:06:44
2
خانكـ؟🎭 :
حراااااااااااااااااااااااااااااااااام💔
2026-03-18 22:42:06
2
𝑍𝑎𝑖𝑛𝑎𝑏 :
نطالب سماحة السيد مقتدى الصدر اعزه الله ورعاه أن ينظر بعين الرحمة والتسامح إلى اعتذار السيد فاقد، فديننا الحنيف يدعو إلى العفو والصفح بين المؤمنين.
إن قبول الاعتذار ولمّالشمل بين الإخوة هو من أخلاق أهل البيت عليهم السلام، وهو سبب لإصلاح القلوب وجمع الكلمة.
نسأل الله أن يؤلف بين القلوب وأن يجعل العفو والتسامح طريقًا للوحدة والمحبة بين الجميع..