@made_in_casa: ✨ CHATITAS O TUCUMANAS ✨ Y vos como las llamas? 🙋🏻‍♀️ Un saludo a todos mis amigos de Tucumán, provincia hermosa en la que viví un año y me quedaron los mejores recuerdos ❤️ Rinde 16 unidades aprox ( más los recortes) ✅500 grs de harina 000 ✅20 grs de levadura fresca o 5 grs de levadura seca ✅10 grs de sal ✅10 grs de azúcar ✅50 grs de grasa bovina o vacuna derretida ( puede reemplazar por manteca o margarina) ✅230 a 250 ml de agua tibia ( agregar de a poco) Para el plegado ✅50 grs de grasa bovina o vacuna derretida para pincelar ( puede reemplazar por manteca o margarina) ✅Harina extra para espolvorear ♨️ Horno Precalentado 180 grados por 20 Minutos ( igualmente ir revisando siempre) #tortilla #tortillacasera #tortillatucumana #chatitas #madeincasa

made_in_casa
made_in_casa
Open In TikTok:
Region: AR
Thursday 05 February 2026 23:03:00 GMT
346555
15285
263
2987

Music

Download

Comments

brendadaianaa314
BrendaDaiana :
Si tortillas finas se dicen en Tucumán 😊
2026-02-06 16:32:46
174
marianelaavila07
Marianela :
tortillas finitas se llaman
2026-02-06 01:00:45
64
nahirmartinez2618
cande :
siiii, tortilllaaaaa
2026-02-07 01:54:34
5
carlosmgu802
Charly G :
En Tucumán se llama tortilla, en éste caso "fina" o "delgada".
2026-03-09 01:53:14
16
marisabravo5
Marisa Bravo5515 :
tortilla finita ...riquísima
2026-02-06 01:12:46
26
eliitoledo285
eliitoledo285 :
Tortillas (Tucumán)☺️
2026-02-06 13:31:26
11
fenix2197
Lorena Bulacio211 :
yesss
2026-02-06 03:41:34
13
yessycarrizo
Jesica 🪷 :
la famosa tortilla finita
2026-02-06 00:15:38
2
lolymansilla2
Loly Mansilla Merino :
tortilla finita tucumana 😏
2026-02-06 02:34:57
3
veronicaocampo14
Veronica Ocampo :
tortilla finas oh delgadas
2026-02-06 03:55:52
2
stellamarismist54
stellamarismist54 :
tortilla en tucuman
2026-02-06 00:05:28
8
carina.pereyra68
Carina Pereyra :
tortilla finas en tucumán
2026-02-06 14:24:08
4
mariarosa.artaza
mariarosa.artaza :
Hola Tortillas tucumanas y gracias por la receta en honor a los tucumanos ❤️
2026-02-06 11:38:23
5
sol_hernandez.ok
S O L__ Hernández 🧉 :
Confirmo Jimeeee.... La tortilla finita
2026-02-06 00:32:19
4
lulita7368
lulita :
mmm que ricas!!!
2026-02-06 01:25:17
1
ritacurtois
Rita Curtois :
Qué ricooo 🤤
2026-02-06 16:56:40
1
lorenagonzalez1222
Loren4 :
que rico
2026-02-06 03:59:26
1
yani_baires
yani_baires :
Que ricor!!
2026-02-05 23:16:37
1
nuro046
Romina Lizarraga :
genial 👍
2026-02-05 23:32:34
1
vivy7357
VIVY :
bizcochitos
2026-02-06 12:53:58
1
cecich1405
Cecilia Chersih :
en san juan raspaditas
2026-02-07 19:49:59
2
marcelo.altamiranda
Marcelo Altamiranda :
tortillas delgadas se llaman en Tucumán
2026-03-25 12:37:02
1
ireneandrada57
ireneandrada57 :
Siiii esas son bien Tucumanas 🥰
2026-02-06 15:52:02
1
ryv16092016
🥰🥰🥰 :
yo como bonaerense le diría criollo 😏
2026-03-29 16:56:26
1
mena_mena51
mena :
Bizcochos redondos 😌
2026-02-07 03:25:27
4
To see more videos from user @made_in_casa, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مَن هو؟ في زقاق ضيق من أزقة بغداد القديمة، وُلد عام ١٩١٣ رجلٌ سيجعل من المجتمع العراقي كتاباً مفتوحاً يقرأه بعيون عالِم لا يهاب الحقيقة. علي الوردي ابن الكرخ، الذي عاش بين دروب الطين والأحياء الشعبية، لم يكن ليتخيّل أحدٌ أنه سيصير أول عراقي ينال درجة الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة تكساس الأمريكية، ثم يعود إلى وطنه ليُشعل فتيل جدل فكري لم يُطفأ حتى اليوم. درّس في جامعة بغداد لعقود طويلة، لكنه لم يكن أستاذاً بالمعنى التقليدي؛ كان طبيباً يشخّص أمراض المجتمع بنبرة ساخرة ولسان حاد، لا يُجامل ولا يُلطّف إذا استدعت الحقيقة الجرأة. توفي في الرابع عشر من يوليو عام ١٩٩٥، تاركاً وراءه مكتبةً من الأفكار لا تزال تُزعزع اليقينيات الراسخة. المنهج والفكر استند الوردي في بناء فكره إلى ركيزتين كبيرتين: ابن خلدون بعبقريته في تحليل العصبية والبداوة والحضارة، وثورشتاين فبلن الاقتصادي الأمريكي الناقد للمجتمع الاستهلاكي. من هذين المنبعين صنع الوردي منهجه الخاص: أداةٌ جراحية دقيقة يشقّ بها طبقات الشخصية العربية والعراقية ليكشف ما بداخلها من تناقضات لا يُقرّ بها أصحابها. مفهوم محوري «ازدواجية الشخصية» — أن يعيش الإنسان بين قيمتين متضادتين: يُعلن إحداهما على الملأ ويُضمر الأخرى في السريرة، وهو لا يكذب بالمعنى الأخلاقي، بل هو ضحية ثقافتين تتصارعان داخله. هذا المفهوم — ازدواجية الشخصية — كان مفتاح قراءته للإنسان العراقي والعربي عموماً: الإنسان الذي ورث قيم البداوة من الصحراء وصار يعيش في المدينة، فهو لا هنا ولا هناك، معلّقٌ بين عالمين لم يحسم أيّهما يختار. ولذا نجده يتبنّى الحداثة بفمه ويرفضها بسلوكه، ويدّعي الفضيلة ويُمارس نقيضها. الجرأة التي أزعجت الجميع ما يُميّز الوردي عن كثير من المفكرين العرب أنه لم يُحابِ أحداً؛ لا الدين ولا القومية ولا السلطة ولا الأيديولوجيا. في كتابه «وعّاظ السلاطين» هاجم الخطاب الديني الذي يُضفي الشرعية على الظلم، فثارت عليه الأقلام المحافِظة. وحين تناول تاريخ العراق الحديث بعيون سوسيولوجية، كشف كيف أن التعصّب الطائفي والقبلي ليسا قدراً إلهياً بل نتاج ظروف اجتماعية وتاريخية يمكن فهمها وبالتالي تجاوزها. رأى أن الوعظ وحده لا يُغيّر المجتمع، بل إن الوعّاظ الذين يكتفون بذمّ الناس وتعداد رذائلهم يخدمون السلاطين لا الحقيقة — لأنهم يصرفون الأنظار عن الأسباب الحقيقية للفساد الاجتماعي نحو ذنوب الأفراد. أبرز مؤلّفاته وعّاظ السلاطين نقد صارم للخطاب الديني المسيّس وخدمته للسلطة شخصية الفرد العراقي تشريح للطباع العراقية وجذورها البدوية والحضرية لمحات اجتماعية من تاريخ العراق ستة أجزاء تقرأ التاريخ العراقي قراءة سوسيولوجية مهزلة العقل البشري نقد للتفكير الأيديولوجي وأوهام اليقين المطلق أُسطورة الأدب الرفيع مساءلة للمعايير النخبوية في الحكم على الأدب دراسة في طبيعة المجتمع العراقي من أعمق ما كتب في فهم البنية الاجتماعية العراقية الإرث الباقي ثلاثون عاماً مضت على رحيل الوردي، ولا يزال اسمه يُستحضر كلما اشتعل نقاش حول الهوية العراقية أو العربية، حول الطائفية أو العشائرية، حول الدين والسياسة. ليس لأنه أعطى إجابات نهائية — بل لأنه علّم جيلاً بأكمله كيف يطرح الأسئلة الصحيحة. ما يبقى من الوردي ليس فقط كُتبه، بل نمطُ تفكيره: ذلك المزيج النادر من الصرامة العلمية والأسلوب السردي الجذّاب الذي يجعل علم الاجتماع في يده أدباً، والأدب فيه علماً. كان يعتقد أن المعرفة لا قيمة لها إن لم تُوزَّع على الناس بلغة يفهمونها، ولذا كتب بالعامية والفصحى معاً، واستشهد بحكايات الشارع كما يستشهد بنظريات دوركهايم. ربما لو عاش اليوم لوجد في منصات التواصل الاجتماعي ميداناً خصباً لنظرياته، إذ لم تتوقف «ازدواجية الشخصية» عن الإنتاج — بل ربما أُضيفت إليها طبقات جديدة في زمن الصورة والأقنعة الرقمية. «الإنسان لا يكذب دائماً لأنه خبيث؛ إنه يكذب أحياناً لأنه لا يعرف الحقيقة حتى عن نفسه.» — روح فكر علي الوردي #كتب #علي_الوردي #fyp #explore #فلسفة  @أحمر-A7mar
مَن هو؟ في زقاق ضيق من أزقة بغداد القديمة، وُلد عام ١٩١٣ رجلٌ سيجعل من المجتمع العراقي كتاباً مفتوحاً يقرأه بعيون عالِم لا يهاب الحقيقة. علي الوردي ابن الكرخ، الذي عاش بين دروب الطين والأحياء الشعبية، لم يكن ليتخيّل أحدٌ أنه سيصير أول عراقي ينال درجة الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة تكساس الأمريكية، ثم يعود إلى وطنه ليُشعل فتيل جدل فكري لم يُطفأ حتى اليوم. درّس في جامعة بغداد لعقود طويلة، لكنه لم يكن أستاذاً بالمعنى التقليدي؛ كان طبيباً يشخّص أمراض المجتمع بنبرة ساخرة ولسان حاد، لا يُجامل ولا يُلطّف إذا استدعت الحقيقة الجرأة. توفي في الرابع عشر من يوليو عام ١٩٩٥، تاركاً وراءه مكتبةً من الأفكار لا تزال تُزعزع اليقينيات الراسخة. المنهج والفكر استند الوردي في بناء فكره إلى ركيزتين كبيرتين: ابن خلدون بعبقريته في تحليل العصبية والبداوة والحضارة، وثورشتاين فبلن الاقتصادي الأمريكي الناقد للمجتمع الاستهلاكي. من هذين المنبعين صنع الوردي منهجه الخاص: أداةٌ جراحية دقيقة يشقّ بها طبقات الشخصية العربية والعراقية ليكشف ما بداخلها من تناقضات لا يُقرّ بها أصحابها. مفهوم محوري «ازدواجية الشخصية» — أن يعيش الإنسان بين قيمتين متضادتين: يُعلن إحداهما على الملأ ويُضمر الأخرى في السريرة، وهو لا يكذب بالمعنى الأخلاقي، بل هو ضحية ثقافتين تتصارعان داخله. هذا المفهوم — ازدواجية الشخصية — كان مفتاح قراءته للإنسان العراقي والعربي عموماً: الإنسان الذي ورث قيم البداوة من الصحراء وصار يعيش في المدينة، فهو لا هنا ولا هناك، معلّقٌ بين عالمين لم يحسم أيّهما يختار. ولذا نجده يتبنّى الحداثة بفمه ويرفضها بسلوكه، ويدّعي الفضيلة ويُمارس نقيضها. الجرأة التي أزعجت الجميع ما يُميّز الوردي عن كثير من المفكرين العرب أنه لم يُحابِ أحداً؛ لا الدين ولا القومية ولا السلطة ولا الأيديولوجيا. في كتابه «وعّاظ السلاطين» هاجم الخطاب الديني الذي يُضفي الشرعية على الظلم، فثارت عليه الأقلام المحافِظة. وحين تناول تاريخ العراق الحديث بعيون سوسيولوجية، كشف كيف أن التعصّب الطائفي والقبلي ليسا قدراً إلهياً بل نتاج ظروف اجتماعية وتاريخية يمكن فهمها وبالتالي تجاوزها. رأى أن الوعظ وحده لا يُغيّر المجتمع، بل إن الوعّاظ الذين يكتفون بذمّ الناس وتعداد رذائلهم يخدمون السلاطين لا الحقيقة — لأنهم يصرفون الأنظار عن الأسباب الحقيقية للفساد الاجتماعي نحو ذنوب الأفراد. أبرز مؤلّفاته وعّاظ السلاطين نقد صارم للخطاب الديني المسيّس وخدمته للسلطة شخصية الفرد العراقي تشريح للطباع العراقية وجذورها البدوية والحضرية لمحات اجتماعية من تاريخ العراق ستة أجزاء تقرأ التاريخ العراقي قراءة سوسيولوجية مهزلة العقل البشري نقد للتفكير الأيديولوجي وأوهام اليقين المطلق أُسطورة الأدب الرفيع مساءلة للمعايير النخبوية في الحكم على الأدب دراسة في طبيعة المجتمع العراقي من أعمق ما كتب في فهم البنية الاجتماعية العراقية الإرث الباقي ثلاثون عاماً مضت على رحيل الوردي، ولا يزال اسمه يُستحضر كلما اشتعل نقاش حول الهوية العراقية أو العربية، حول الطائفية أو العشائرية، حول الدين والسياسة. ليس لأنه أعطى إجابات نهائية — بل لأنه علّم جيلاً بأكمله كيف يطرح الأسئلة الصحيحة. ما يبقى من الوردي ليس فقط كُتبه، بل نمطُ تفكيره: ذلك المزيج النادر من الصرامة العلمية والأسلوب السردي الجذّاب الذي يجعل علم الاجتماع في يده أدباً، والأدب فيه علماً. كان يعتقد أن المعرفة لا قيمة لها إن لم تُوزَّع على الناس بلغة يفهمونها، ولذا كتب بالعامية والفصحى معاً، واستشهد بحكايات الشارع كما يستشهد بنظريات دوركهايم. ربما لو عاش اليوم لوجد في منصات التواصل الاجتماعي ميداناً خصباً لنظرياته، إذ لم تتوقف «ازدواجية الشخصية» عن الإنتاج — بل ربما أُضيفت إليها طبقات جديدة في زمن الصورة والأقنعة الرقمية. «الإنسان لا يكذب دائماً لأنه خبيث؛ إنه يكذب أحياناً لأنه لا يعرف الحقيقة حتى عن نفسه.» — روح فكر علي الوردي #كتب #علي_الوردي #fyp #explore #فلسفة @أحمر-A7mar

About