@worthythroughhim: Cast all of your anxieties on Jesus. #brycecrawford #christianity #biblestudy

Daily Word
Daily Word
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 07 February 2026 02:27:40 GMT
1249542
272637
1540
26880

Music

Download

Comments

princecharlesq
Prince Charles :
Forgive me God for Lying. Forgive me God for Lusting. Forgive me God for Lazing. Forgive me God for doubting You. Forgive me God for ignoring you. in Jesus name amen.
2026-03-06 00:19:19
790
katiebaby721
katiebaby :
I can’t handle this. Stop calling me out.
2026-02-08 16:45:02
558
ethan_david02
Ethan David :
I need to hear this
2026-02-08 19:50:55
412
wdyng23pjjr1
Kaleb Anderson :
Gods patience with us is unmatched😏
2026-02-09 03:30:38
1983
otg_ory
otg_ory :
Let's apologize to God. Lord, I’m sorry for my sins. I keep saying I will stop my bad habits, but I keep doing them. I hope You can forgive me, Lord . I’m sorry that I’m constantly scared of judgement day, even though I might not have to be. I’m sorry that I hate how I look, when You made me the way You like. I'm sorry for not living for You , and worrying about other things instead of spreading the gospel. I'm sorry for being lazy, for saying “I’ll pray later” and I never pray that day. But today is the day I’m spreading the gospel. I am trying my best to grow closer to You and I hope You can always forgive me just as I forgive those who commit sins directed to me. Thank You God for everything. For another day to praise You and another try to spread Your glory and love and light. Thank You Lord so so much. For everything and everything yet to come. Thank You for the connections I made and the ones I will make. May I always reflect Your love and grace through my words. I love You God in Jesus name we pray amen 🙏🏼have a good day❤️✝️
2026-04-04 09:40:02
13
taylor.skapura
taylorskapura :
nursing school is not possible without God🤍
2026-02-23 13:05:29
105
randomname633
randomname633 :
Thanks for not helping me with the woman I love 🤔 right ?
2026-02-21 09:43:50
12
kermitzero
Dino :
Proverbs 3:5-6, "Trust in the LORD with all your heart and lean not on your own understanding; in all your ways submit to him, and he will make your paths straight"
2026-03-31 23:13:29
9
k1raaaaaaa
k1rabels :
But how is it that when I pray, it just keeps on getting worse?
2026-03-06 05:26:16
18
user5129608901882
user5129608901882 :
GOD has never allowed anything to happen to me. GOD has allowed things to happen for me
2026-02-12 00:56:14
68
tj.wilson57
Tj Wilson :
forgive me god
2026-04-03 15:46:50
7
luzolivas04
DelilaOlivas :
Yes because I feel so relieved and relaxed grateful
2026-02-23 20:28:32
18
topdawg7
Big Dawg :
Amen!!!! YES!!!!
2026-02-08 14:19:30
28
derricka658
Erica💖💖👑👑 :
Thank you God for what you have done for me
2026-02-23 18:18:49
10
mikaylamazzurco
Mikayla Mazzurco :
Amen to that!
2026-03-05 00:29:18
12
peyton.shore
peyton ✝️ :
God loves you!!!
2026-02-14 18:00:57
19
stevelinder227
stevelinder227 :
Amen
2026-02-07 16:21:18
21
itsmed785_
d785 :
I needed this
2026-02-08 22:27:18
46
colettehernandez5
colettehernandez5 :
amen thank you lord
2026-02-15 17:23:47
7
brayden.hill1
Brayden Hill :
This video came in my life at the right time
2026-02-26 23:25:53
6
meza_meza11
MEZA_MEZA :
Book of Job.....
2026-02-23 13:22:16
13
junior_the_dawg08
junior_08🎰 :
God's timing is so perfect ☝🏼🙏
2026-02-24 13:17:53
16
user20322381383627
FaF Kat :
ya know I asked God if I should stay with the company I'm with now, I've been searching for a new job and I actually applied to the same company in a different area, I applied to over 100 other opportunities, and he still gave me the one I'm at now
2026-02-07 13:32:46
60
jeremywilson9493
J-wilson :
Amen, trying very hard to stay out of God's way.
2026-02-09 12:38:38
66
1137street
Scott Street :
Amen
2026-02-12 06:23:02
5
To see more videos from user @worthythroughhim, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بعد كل هذه المدة، ما زلتُ أترك لك مكانًا في قلبي، مكانًا لم أستطع أن أملأه بأحد، ولا حتى أن أغلق بابه في وجه ذكراك. أقول لنفسي كل يوم إنني تجاوزتك، وإنني اعتدتُ غيابك، ثم يكفي أن يمرّ شيء يشبهك حتى أكتشف أنني كنتُ أكذب على نفسي فقط كي أستطيع الاستمرار. ما زلتُ، رغم كل ما حدث، ألتفت حين أسمع صوتًا يشبه صوتك، وأتوقف لحظة حين أرى وجهًا يشبه ملامحك، وأتخيل للحظة أنك أنت، وأن كل هذا الغياب لم يكن سوى سوء فهم طويل، وأنك ستدخل من ذلك الباب يومًا كما كنت تدخل دائمًا، وكأنك لم تترك خلفك قلبًا ما زال ينتظر. أعرف أنك لن تعود، صدقني، أنا أعرف ذلك أكثر مما تتخيل، وأعرف أن الطرق التي أخذتك بعيدًا عني لن تعيدك إليّ، وأن الباب الذي كنت أترقب فتحه ذات مساء أصبح الآن مجرد بابٍ أغلقته الأيام. لكن هناك فرقًا بين أن تعرف الحقيقة وأن يستطيع قلبك تقبّلها. عقلي انتهى منك منذ زمن، أما قلبي فما زال يعيش في آخر لحظة جمعتنا، وكأن الزمن توقف عندها ولم يسمح له بالوصول إلى النهاية. لذلك ما زلتُ أنتظرك بطريقة لا أفهمها، لا أنتظر قدومك فعلًا، بل أنتظر أن يتوقف هذا الشعور الذي يربطني بك، أن يأتي يوم أذكرك فيه دون أن أشعر بأن شيئًا ينقصني، أن أسمع اسمك ولا يتغير شيء في داخلي، أن أمرّ من الأماكن التي جمعتنا دون أن أبحث عن ظلك بين الوجوه. أحيانًا أتخيل أنك ستعود، ليس لأنني أصدق ذلك، وإنما لأن الخيال أرحم من الحقيقة. أتخيل أنك ستقف أمامي، وستنظر إليّ بتلك النظرة التي كنتُ أعرفها، ثم ستقول إنك اشتقت، وسأحاول أن أكون قويًا أمامك، سأعاتبك على كل ليلة انتظرتك فيها، وعلى كل مرة احتجتُ فيها إليك ولم أجدك، وعلى كل سؤال تركته بلا جواب، ثم ربما سأصمت فجأة، لأنني سأكتشف أن كل الكلام الذي حفظته طوال غيابك لم يعد مهمًا أمام حقيقة أنك عدت. لكنني أعود من هذا الخيال دائمًا إلى واقعي، إلى الكرسي الفارغ، إلى الباب المغلق، إلى الحقيقة التي لا ترحم: أنك لن تأتي. ومع ذلك، ما زلتُ أجدني أنتظرك في أبسط الأشياء. أنتظرك في آخر الليل حين يهدأ كل شيء وتعلو أصوات الذكريات، وفي الأغاني التي كنا نسمعها، وفي الأماكن التي مررنا بها ذات يوم، وفي التفاصيل الصغيرة التي لا يعرف أحد لماذا تؤلمني. أنتظرك دون أن أقول لأحد، لأنني حتى أنا لا أستطيع تفسير هذا الانتظار. كيف يمكن لإنسان أن ينتظر شخصًا يعرف أنه لن يعود؟ ربما لأن بعض الرحيل لا ينهي الحكاية في القلب، بل يتركها معلقة بين
بعد كل هذه المدة، ما زلتُ أترك لك مكانًا في قلبي، مكانًا لم أستطع أن أملأه بأحد، ولا حتى أن أغلق بابه في وجه ذكراك. أقول لنفسي كل يوم إنني تجاوزتك، وإنني اعتدتُ غيابك، ثم يكفي أن يمرّ شيء يشبهك حتى أكتشف أنني كنتُ أكذب على نفسي فقط كي أستطيع الاستمرار. ما زلتُ، رغم كل ما حدث، ألتفت حين أسمع صوتًا يشبه صوتك، وأتوقف لحظة حين أرى وجهًا يشبه ملامحك، وأتخيل للحظة أنك أنت، وأن كل هذا الغياب لم يكن سوى سوء فهم طويل، وأنك ستدخل من ذلك الباب يومًا كما كنت تدخل دائمًا، وكأنك لم تترك خلفك قلبًا ما زال ينتظر. أعرف أنك لن تعود، صدقني، أنا أعرف ذلك أكثر مما تتخيل، وأعرف أن الطرق التي أخذتك بعيدًا عني لن تعيدك إليّ، وأن الباب الذي كنت أترقب فتحه ذات مساء أصبح الآن مجرد بابٍ أغلقته الأيام. لكن هناك فرقًا بين أن تعرف الحقيقة وأن يستطيع قلبك تقبّلها. عقلي انتهى منك منذ زمن، أما قلبي فما زال يعيش في آخر لحظة جمعتنا، وكأن الزمن توقف عندها ولم يسمح له بالوصول إلى النهاية. لذلك ما زلتُ أنتظرك بطريقة لا أفهمها، لا أنتظر قدومك فعلًا، بل أنتظر أن يتوقف هذا الشعور الذي يربطني بك، أن يأتي يوم أذكرك فيه دون أن أشعر بأن شيئًا ينقصني، أن أسمع اسمك ولا يتغير شيء في داخلي، أن أمرّ من الأماكن التي جمعتنا دون أن أبحث عن ظلك بين الوجوه. أحيانًا أتخيل أنك ستعود، ليس لأنني أصدق ذلك، وإنما لأن الخيال أرحم من الحقيقة. أتخيل أنك ستقف أمامي، وستنظر إليّ بتلك النظرة التي كنتُ أعرفها، ثم ستقول إنك اشتقت، وسأحاول أن أكون قويًا أمامك، سأعاتبك على كل ليلة انتظرتك فيها، وعلى كل مرة احتجتُ فيها إليك ولم أجدك، وعلى كل سؤال تركته بلا جواب، ثم ربما سأصمت فجأة، لأنني سأكتشف أن كل الكلام الذي حفظته طوال غيابك لم يعد مهمًا أمام حقيقة أنك عدت. لكنني أعود من هذا الخيال دائمًا إلى واقعي، إلى الكرسي الفارغ، إلى الباب المغلق، إلى الحقيقة التي لا ترحم: أنك لن تأتي. ومع ذلك، ما زلتُ أجدني أنتظرك في أبسط الأشياء. أنتظرك في آخر الليل حين يهدأ كل شيء وتعلو أصوات الذكريات، وفي الأغاني التي كنا نسمعها، وفي الأماكن التي مررنا بها ذات يوم، وفي التفاصيل الصغيرة التي لا يعرف أحد لماذا تؤلمني. أنتظرك دون أن أقول لأحد، لأنني حتى أنا لا أستطيع تفسير هذا الانتظار. كيف يمكن لإنسان أن ينتظر شخصًا يعرف أنه لن يعود؟ ربما لأن بعض الرحيل لا ينهي الحكاية في القلب، بل يتركها معلقة بين "كان" و"ليت"، بين ذكرى لا تموت وأمل لا يملك الشجاعة ليعيش. لقد حاولتُ كثيرًا أن أنساك، حاولتُ أن أقنع نفسي بأنك أصبحت مجرد ماضٍ، وأن الحياة لا تتوقف على شخصٍ واحد، وكنتُ أبتسم أمام الجميع وكأنني تجاوزت كل شيء، لكنني كنتُ حين أعود إلى وحدتي أكتشف أنني لم أتجاوزك، بل تعلمت فقط كيف أخفي افتقادي لك. تعلمتُ كيف أعيش يومي دون أن أبحث عنك، وكيف أتكلم مع الآخرين دون أن أذكرك، وكيف أضحك دون أن يعرف أحد أن في داخلي حزنًا لا علاقة له بأي شيء يحدث حولي. لكنني لم أتعلم كيف أتوقف عن الاشتياق إليك. وأكثر ما يؤلمني ليس أنك رحلت، بل أنك رحلت وتركتني أتعلم وحدي كيف أعيش بعدك. تركتني أمام كل الأشياء التي اعتدتُ أن أشاركك بها، أمام أحاديث لم تكتمل، وأسئلة لم تجد جوابًا، وأمنيات كنا نظن أنها ستصبح يومًا واقعًا. تركتني أحمل وحدي كل ما كان بيننا، وكأنني كنتُ الشخص الوحيد الذي صدّق أن هذه الحكاية يمكن أن تستمر. لذلك لا تسألني لماذا ما زلتُ أنتظرك… فأنا نفسي لا أعرف. ربما لأنني أحببتك بصدق أكبر من قدرتي على النسيان، وربما لأن بعض الأشخاص حين يدخلون القلب لا يخرجون منه بالطريقة التي دخلوا بها. يرحلون بأجسادهم، لكنهم يتركون أرواحهم معلقة في تفاصيلنا، فيبقون معنا رغم غيابهم، ونبقى نحن عالقين بين الرغبة في نسيانهم والخوف من أن ننساهم. لكنني، رغم كل هذا، لن أطرق بابك، ولن أطلب منك العودة، ولن أضع قلبي أمامك مرة أخرى. سأتركك حيث اخترت أن تكون، وسأترك هذا الانتظار يهدأ وحده مع الأيام. وإن عدتَ يومًا، ستجد أن الشخص الذي كان ينتظرك لم يعد كما تركته؛ ستجد قلبًا أحبك كثيرًا، وتألم أكثر، وتعلم أخيرًا أن الحب لا يعني أن نبقى واقفين أمام بابٍ مغلق إلى الأبد. وحتى ذلك اليوم… سأمضي. سأعيش، سأضحك، سأصنع لنفسي حياةً لا يكون غيابك مركزها، لكنني لن أكذب عليك ولا على نفسي: سيبقى في داخلي جزء صغير منك، جزء لا ينتظر عودتك بقدر ما ينتظر فقط أن يتصالح مع فكرة أنك لن تعود… وأن بعض الذين أحببناهم بكل صدق، لم يكن مقدرًا لهم أن يكونوا نهايتنا، بل كانوا أجمل وجعٍ مرّ بنا، وأطول درسٍ تعلمناه عن الفقد. ما زلتُ أنتظرك… لا عند الباب، ولا على الطريق، بل في مكانٍ أعمق من ذلك بكثير؛ في تلك الزاوية من قلبي التي لم يصل إليها النسيان بعد....خواطر قلم #اكسبلور #viral #foryou #fypシ゚viral #خواطر

About