@ashleyc.coop:

Ashley
Ashley
Open In TikTok:
Region: NL
Saturday 07 February 2026 07:38:48 GMT
53966
538
19
77

Music

Download

Comments

zpcg.trains
Zpcg.Trains :
ok
2026-07-29 10:17:04
0
kennedyayeni
kennedyayeni :
what is she doing
2026-07-12 03:49:25
1
teanboy
BUGSBUNNY :
can I be the quiet kid?
2026-07-18 12:08:12
0
edennpierson
𝐞𝐝𝐞𝐧 ᯓ★ :
l
2026-07-05 20:08:29
0
jax90082651
J@x :
Fair enough
2026-04-02 12:30:21
1
kennedyayeni
kennedyayeni :
what does head mean
2026-07-15 22:15:04
0
To see more videos from user @ashleyc.coop, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

جميع الندم يمكن تخطيه… إلا ندم إسقاط هذا الرئيس.” عمر البشير، ذلك الرجل الذي حكم السودان لثلاثة عقود، لم يكن مجرد رئيسٍ يطلّ على الناس عبر الشاشات، بل كان صورةً ثابتة في ذاكرة وطنٍ كامل؛ سنواتٌ طويلة عاشها السودانيون بين الشدة والهيبة، بين الحصار والصبر، بين الخوف من المستقبل والاعتياد على واقعٍ لا يتغير. منذ أن وصل إلى الحكم عام 1989، ظل اسمه مرتبطاً بكل تفاصيل السودان؛ في السياسة، في الجيش، في الشارع، وحتى في أحاديث الناس البسيطة. كان حاضراً في كل مرحلةٍ مرّت بها البلاد، حتى أصبح جزءاً من ملامحها، كأن السودان عرفه أكثر مما عرف أي حاكمٍ قبله. وعندما سقط في 2019، خرجت الجماهير تهتف للتغيير، معتقدة أن الأيام القادمة ستكون أكثر رحمة، وأن الوطن سيولد من جديد بعد سنواتٍ طويلة من التعب. لكن السنوات التي جاءت بعده كانت ثقيلة على البلاد؛ انقسامات، أزمات، خوف، وضياعٌ جعل كثيرين يعودون بذاكرتهم إلى الماضي، لا حباً في القسوة، بل بحثاً عن شعورٍ قديم اسمه “الاستقرار”. اختلف الناس حول عمر البشير كثيراً، فهناك من رآه سبباً في أوجاع السودان، وهناك من اعتبره آخر الرجال الذين حافظوا على تماسك الدولة وسط العواصف. لكن الحقيقة التي لا ينكرها أحد… أن السودان بعد سقوطه لم يعد كما كان أبداً. وكأن البلاد، منذ تلك اللحظة، فقدت شيئاً أكبر من مجرد رئيس؛ فقدت هيبة مرحلةٍ كاملة، ودخلت في زمنٍ لا يعرف الناس فيه إلى أين يمضي بهم الطريق #سودانيز_تيك_توك_مشاهير_السودان🇸🇩 #عبارات #خواطر
جميع الندم يمكن تخطيه… إلا ندم إسقاط هذا الرئيس.” عمر البشير، ذلك الرجل الذي حكم السودان لثلاثة عقود، لم يكن مجرد رئيسٍ يطلّ على الناس عبر الشاشات، بل كان صورةً ثابتة في ذاكرة وطنٍ كامل؛ سنواتٌ طويلة عاشها السودانيون بين الشدة والهيبة، بين الحصار والصبر، بين الخوف من المستقبل والاعتياد على واقعٍ لا يتغير. منذ أن وصل إلى الحكم عام 1989، ظل اسمه مرتبطاً بكل تفاصيل السودان؛ في السياسة، في الجيش، في الشارع، وحتى في أحاديث الناس البسيطة. كان حاضراً في كل مرحلةٍ مرّت بها البلاد، حتى أصبح جزءاً من ملامحها، كأن السودان عرفه أكثر مما عرف أي حاكمٍ قبله. وعندما سقط في 2019، خرجت الجماهير تهتف للتغيير، معتقدة أن الأيام القادمة ستكون أكثر رحمة، وأن الوطن سيولد من جديد بعد سنواتٍ طويلة من التعب. لكن السنوات التي جاءت بعده كانت ثقيلة على البلاد؛ انقسامات، أزمات، خوف، وضياعٌ جعل كثيرين يعودون بذاكرتهم إلى الماضي، لا حباً في القسوة، بل بحثاً عن شعورٍ قديم اسمه “الاستقرار”. اختلف الناس حول عمر البشير كثيراً، فهناك من رآه سبباً في أوجاع السودان، وهناك من اعتبره آخر الرجال الذين حافظوا على تماسك الدولة وسط العواصف. لكن الحقيقة التي لا ينكرها أحد… أن السودان بعد سقوطه لم يعد كما كان أبداً. وكأن البلاد، منذ تلك اللحظة، فقدت شيئاً أكبر من مجرد رئيس؛ فقدت هيبة مرحلةٍ كاملة، ودخلت في زمنٍ لا يعرف الناس فيه إلى أين يمضي بهم الطريق #سودانيز_تيك_توك_مشاهير_السودان🇸🇩 #عبارات #خواطر

About