@balencizara: Did I need another vintage Gucci bag? No. Did I buy myself one anyway? Yes. #vintagegucci

Zara
Zara
Open In TikTok:
Region: GB
Saturday 07 February 2026 14:33:08 GMT
2640
135
25
1

Music

Download

Comments

radgurl28
Kaylaaa :
oh my god love
2026-04-01 19:51:48
0
amieelouisejones
Amiee Louise Jones :
Need one! Does it fit in the shoulder? x
2026-04-27 11:13:17
1
burpg1rl
burpg1rl :
ur my everything 💜💜💜 love from australia
2026-02-07 14:44:43
2
arth_mia5
ARTHRINGE🌟 :
collab? check inbox 💌
2026-02-10 19:22:01
0
brigiiderameneater
Ramenenjoyer :
can u do a jewellery tour !!!
2026-02-07 15:28:05
0
anthonybayerhair
Anthony Bayer Hair :
Pretty ❤️
2026-02-10 07:39:24
0
eazyesh
eshaan | clothing+cpg founder :
she back!
2026-02-07 14:49:24
1
shopyottsvtg
ShopYottsVtg London :
So beautiful 😍
2026-02-07 17:24:27
1
peacheslacreme
peacheslacreme :
My show is on!!!
2026-02-08 01:25:42
1
jooooooordynn
J ! :
I’ve beeeen eyeing this, does it fit on your shoulder?
2026-02-07 16:00:50
0
bambi000012004040303
liibbbbbbbbbb :
I thought you weren't buying any more bags😭😭 your as bad as me with discipline lol
2026-02-07 22:31:06
1
anxhair
Anphammm :
It’s the Jackie hobo! ❤️
2026-02-07 16:17:41
1
aelise19
averi elise :
Where did you buy it? Sorry I didn’t understand what you said.
2026-02-12 14:11:35
0
To see more videos from user @balencizara, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عدتِ بعد التخلي، فعلمتُ كيف لشخصين أن يسكنا ذات المكان، دون أن يسكن أحدهما الآخر. الغريب أنكِ لم تعودي غريبة، ولم تعودي قريبة أيضًا. صرتِ شيئًا ثالثًا لا أعرف له اسمًا؛ كوجهٍ أعرف ملامحه ولا أستطيع تذكّر من كان يبتسم له. حين ذهبتِ، لم ينكسر شيء دفعةً واحدة. أنا فقط بدأتُ أفقد أجزاءً صغيرة مني، بهدوءٍ يكاد يكون مهذبًا. اختفت رغبتي في الحكي، ثم انتظاري، ثم دهشتي، ثم ذلك الجزء الساذج الذي كان يصدق أن الإنسان إذا أحبّ، لا يترك. وحين عدتِ، اكتشفتِ أنكِ لم تجدي الشخص الذي تركتِه. وجدتِ نسخةً منه نجت منكِ بصعوبة. نسخة لا تكرهكِ، وهذا ربما أسوأ ما فيها. لا تريد الانتقام، ولا تريد العتاب، ولا حتى تريد أن تعرف لماذا فعلتِ ما فعلتِ. فبعض الأسئلة تموت من شدة وضوح إجابتها. أتعلمين ما الذي أخافني في عودتكِ؟ أنني لم أشعر بشيء. لا ارتجفت يداي، لا ارتبك قلبي، لا عادت إليّ تلك الفوضى التي كنتِ تصنعينها في داخلي. نظرتُ إليكِ فقط، وفكرتُ بشيءٍ مؤلمٍ وبسيط: “آه… إذن هكذا تبدو الأشياء التي انتهت دون أن تنتبه.” كنتِ تنتظرين أن أفتح لكِ الباب، ولم تعرفي أنني منذ رحيلكِ وأنا أعيش في بيتٍ بلا أبواب. كل شيءٍ فيه مفتوح، لكن لا شيءٍ فيه يسمح لأحدٍ بالدخول.. . .. . . . . #المدينة_البعيدة #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #uzakşehir #tiktokviral #cihanalbora
عدتِ بعد التخلي، فعلمتُ كيف لشخصين أن يسكنا ذات المكان، دون أن يسكن أحدهما الآخر. الغريب أنكِ لم تعودي غريبة، ولم تعودي قريبة أيضًا. صرتِ شيئًا ثالثًا لا أعرف له اسمًا؛ كوجهٍ أعرف ملامحه ولا أستطيع تذكّر من كان يبتسم له. حين ذهبتِ، لم ينكسر شيء دفعةً واحدة. أنا فقط بدأتُ أفقد أجزاءً صغيرة مني، بهدوءٍ يكاد يكون مهذبًا. اختفت رغبتي في الحكي، ثم انتظاري، ثم دهشتي، ثم ذلك الجزء الساذج الذي كان يصدق أن الإنسان إذا أحبّ، لا يترك. وحين عدتِ، اكتشفتِ أنكِ لم تجدي الشخص الذي تركتِه. وجدتِ نسخةً منه نجت منكِ بصعوبة. نسخة لا تكرهكِ، وهذا ربما أسوأ ما فيها. لا تريد الانتقام، ولا تريد العتاب، ولا حتى تريد أن تعرف لماذا فعلتِ ما فعلتِ. فبعض الأسئلة تموت من شدة وضوح إجابتها. أتعلمين ما الذي أخافني في عودتكِ؟ أنني لم أشعر بشيء. لا ارتجفت يداي، لا ارتبك قلبي، لا عادت إليّ تلك الفوضى التي كنتِ تصنعينها في داخلي. نظرتُ إليكِ فقط، وفكرتُ بشيءٍ مؤلمٍ وبسيط: “آه… إذن هكذا تبدو الأشياء التي انتهت دون أن تنتبه.” كنتِ تنتظرين أن أفتح لكِ الباب، ولم تعرفي أنني منذ رحيلكِ وأنا أعيش في بيتٍ بلا أبواب. كل شيءٍ فيه مفتوح، لكن لا شيءٍ فيه يسمح لأحدٍ بالدخول.. . .. . . . . #المدينة_البعيدة #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #uzakşehir #tiktokviral #cihanalbora

About