@.showjoe: mike tyson edit #fypシ #boxing #miketyson #fyp #CapCut

no show joe
no show joe
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 07 February 2026 16:25:44 GMT
256597
33576
74
1045

Music

Download

Comments

polaris_all_day
polaris_all_day :
The same edit three times
2026-02-07 16:41:42
703
4o5diago
4o5Diago :
what's the song called?
2026-03-29 20:42:08
22
adriewarren
king_adre👑 :
prime mike had to go
2026-03-26 13:27:58
8
marixoxgbc7
❓ :
Lemme guess…
2026-03-16 02:22:24
10
add.your.name871
Isaiah :
w
2026-03-23 23:01:19
3
wewillbeback_3
. :
2026-03-22 03:58:09
3
chavi00513
Chavi :
Looks like Tommy from rocky
2026-03-08 23:32:46
12
lubega050612
🛴 :
2026-04-29 15:36:14
2
alexisgonzalez0304
Alexis Gonzalez :
2026-03-21 18:49:23
3
kronos5309
DanteMartin53 :
buster Douglas?
2026-03-25 12:18:10
3
nba.yb079
Nba Yb :
2026-03-07 06:42:26
2
baby.joker802
Baby Kreep :
2026-03-31 19:39:06
1
butteredupp
none :
2026-03-07 06:44:17
2
terror_de_abuelas12
Cris💩 :
2026-03-07 01:05:59
0
crazygab7
crazygab7🇧🇷 :
2026-03-21 03:54:30
3
felix_guy
felix_guy :
2026-03-07 23:22:03
1
grimms67
Grimms :
2026-04-01 05:02:29
0
sanic147
djnumber1fan👀 :
2026-03-31 20:23:27
0
To see more videos from user @.showjoe, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بسمه تعالى استقبل سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) سماحة آية الله الشيخ محسن القمي (دامت بركاته) مسؤول العلاقات الدولية في مكتب قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد مجتبى الخامنئي (دامت تأييداته)، وسماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني (دامت تأييداته) ممثل القائد الخامنئي في العراق والوفد المرافق، ناقلين رسالة شكرٍ من القائد الخامنئي إلى مراجع الدين في النجف الأشرف وعموم الشعب العراقي على حضورهم المليوني في تشييع جثمان القائد الشهيد السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، والخدمات الجليلة التي قدموها لملايين الزوار الإيرانيين في زيارة الأربعين المباركة، مما يؤكد عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين المسلمين في إيران والعراق.   وقال سماحة المرجع اليعقوبي (دام ظله) إن هذه المواقف العظيمة تكشف عن ولاء الشعب العراقي لله تبارك وتعالى وللنبي (صلى الله عليه وآله الطاهرين)، وإيمانه الراسخ بمشروع الإسلام وقيادة مراجع الدين ورفضهم للظلم والعدوان والاستكبار، وبذلك أفشلوا مخططات الأعداء للفصل بين الأمة وعلمائها الربانيين، ودحضوا شبهة عجز المشروع الإسلامي عن قيادة الأمة إلى السعادة والرفاه والصلاح.   وأضاف سماحتُهُ: إن الثمن مهما كان باهظاً ومؤلماً، إلا أن بركاته على البشرية تهوِّن الخطب، كتضحية الإمام الحسين (عليه السلام) التي وهبت الحياة الحقيقية للبشرية على مدى الأجيال، وقد وعد الله تبارك وتعالى بأن العاقبة للمتقين، وإنه وعظمت آلاؤه وليُّ المؤمنين وناصرهم {إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ} (النساء: 104).   وأكد سماحتُهُ: إن الشعوب جميعاً، حتى في الدول المتقدمة مادياً، تتطلّع إلى المنقذ الإلهي العالمي الذي يُعيد للإنسان كرامته المهدورة، ويقيم العدالة الاجتماعية المفقودة، ويخلّصهم من الجور والعدوان والعبثية الحمقاء، خصوصاً بعد أن انتشرت فضائح حكّامهم التي تستنكف منها البشرية جميعاً، ولكي تعمَّ القناعة بذلك لدى كل الناس، علينا القيام بحركة تبليغ وتبيين وتبصرة وتوعية واسعة، وهذه مسؤولية يسألنا الله تعالى عنها. https://yaqoobi.com/arabic/index.php/permalink/846686.html
بسمه تعالى استقبل سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) سماحة آية الله الشيخ محسن القمي (دامت بركاته) مسؤول العلاقات الدولية في مكتب قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد مجتبى الخامنئي (دامت تأييداته)، وسماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني (دامت تأييداته) ممثل القائد الخامنئي في العراق والوفد المرافق، ناقلين رسالة شكرٍ من القائد الخامنئي إلى مراجع الدين في النجف الأشرف وعموم الشعب العراقي على حضورهم المليوني في تشييع جثمان القائد الشهيد السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، والخدمات الجليلة التي قدموها لملايين الزوار الإيرانيين في زيارة الأربعين المباركة، مما يؤكد عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين المسلمين في إيران والعراق.   وقال سماحة المرجع اليعقوبي (دام ظله) إن هذه المواقف العظيمة تكشف عن ولاء الشعب العراقي لله تبارك وتعالى وللنبي (صلى الله عليه وآله الطاهرين)، وإيمانه الراسخ بمشروع الإسلام وقيادة مراجع الدين ورفضهم للظلم والعدوان والاستكبار، وبذلك أفشلوا مخططات الأعداء للفصل بين الأمة وعلمائها الربانيين، ودحضوا شبهة عجز المشروع الإسلامي عن قيادة الأمة إلى السعادة والرفاه والصلاح.   وأضاف سماحتُهُ: إن الثمن مهما كان باهظاً ومؤلماً، إلا أن بركاته على البشرية تهوِّن الخطب، كتضحية الإمام الحسين (عليه السلام) التي وهبت الحياة الحقيقية للبشرية على مدى الأجيال، وقد وعد الله تبارك وتعالى بأن العاقبة للمتقين، وإنه وعظمت آلاؤه وليُّ المؤمنين وناصرهم {إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ} (النساء: 104).   وأكد سماحتُهُ: إن الشعوب جميعاً، حتى في الدول المتقدمة مادياً، تتطلّع إلى المنقذ الإلهي العالمي الذي يُعيد للإنسان كرامته المهدورة، ويقيم العدالة الاجتماعية المفقودة، ويخلّصهم من الجور والعدوان والعبثية الحمقاء، خصوصاً بعد أن انتشرت فضائح حكّامهم التي تستنكف منها البشرية جميعاً، ولكي تعمَّ القناعة بذلك لدى كل الناس، علينا القيام بحركة تبليغ وتبيين وتبصرة وتوعية واسعة، وهذه مسؤولية يسألنا الله تعالى عنها. https://yaqoobi.com/arabic/index.php/permalink/846686.html

About