@y1_3.y: #foryou #viral يصف الشاعر لحظة الوداع التي حدثت مع بزوغ الفجر، وهو توقيت رمزي يجمع بين بداية يوم جديد ونهاية علاقة قديمة. في القصيدة يصوّر نزار قبّاني الفراق بوصفه لحظة هادئة ظاهريًا لكنها مليئة بالألم الداخلي، حيث يغادر العاشقان المكان تاركين خلفهما الذكريات، والمدينة، وكل ما كان يجمعهما. الفجر هنا لا يدل على الأمل، بل على قسوة الاستيقاظ على واقعٍ جديد يخلو من الحبيب. القصيدة تعبّر عن فلسفة نزار في الحب: أن الفراق ليس صراخًا دائمًا، بل قد يكون صامتًا، أنيقًا، وموجعًا أكثر. نبذة عن الشاعر: نزار قبّاني (1923–1998) شاعر سوري يُعد من أبرز شعراء العصر الحديث، اشتهر بشعر الحب والمرأة، ثم اتجه لاحقًا إلى الشعر السياسي. تميّز أسلوبه بالبساطة واللغة القريبة من القلب، مع عمقٍ عاطفي جعل قصائده حاضرة في وجدان القارئ العربي حتى اليوم