@carpintera.pro8: #carpinteria #carpinteriafacil #madera #proyectosdiy #muebles

Carpintería Pro
Carpintería Pro
Open In TikTok:
Region: PY
Sunday 08 February 2026 22:41:18 GMT
189851
3264
27
689

Music

Download

Comments

antoni8669
Antoni :
Plano
2026-03-23 16:56:20
0
tierra.firme6
tierra firme🌻♥️ :
planes quiero uno dame medidas
2026-03-28 20:01:44
0
norma.puente1
norma.puente5487 :
2026-03-24 03:59:11
0
alx.cr3
Alx CR :
que bien hermano
2026-03-22 22:29:38
1
marcosvinicio798
marcos oropeza872 :
planos xfa
2026-03-22 16:24:09
0
yoviss044
yoviss044 :
Yo los ago y nadie me los compra son mal agradecidos y barato
2026-02-15 04:25:47
0
cesardegracia2
Cesar De Gracia :
planos
2026-03-19 20:18:59
0
villapa386
villapa :
plano nesecito uno
2026-02-12 02:56:58
0
ocguy001
Ocguy001 :
Planos gracias
2026-02-09 16:02:06
0
carlosmansilla432
Carlos :
😂😂😂
2026-06-04 17:41:45
0
yulianbenitez29
🦦💸 :
@
2026-06-12 22:12:59
0
tonybee23377
tonybee23377 :
Planos
2026-02-11 14:53:24
1
eddyfones5
Eddy Fones :
planos
2026-02-15 02:06:41
0
josesosa8606
Jose :
Planos
2026-02-09 14:45:03
0
albertososa2128
albertososa2128 :
planos
2026-02-11 22:54:47
0
ramonarturochavir
Reymond Chavira 13 :
Planos
2026-02-16 18:13:28
0
user15888484280306
ale :
planos
2026-02-11 04:26:34
0
m57750
Meysi mar :
planos
2026-02-11 03:13:45
0
ahp290
AHerediaPlanton😉 :
planos
2026-02-10 18:43:05
0
henry_452
henry_452 :
planos
2026-02-11 09:48:30
0
luisalbertoher718
luisalbertoher718 :
planos
2026-02-09 02:11:20
0
pacific.coast.home
Luis Naranjo P C Home Remodels :
planos
2026-02-09 01:47:31
0
mavb1969
Miguel :
Planos
2026-02-19 23:16:37
0
To see more videos from user @carpintera.pro8, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في تلك الساعةِ التي يغلفُ فيها الليلُ بيتنا حينَ تخبو الأصوات، وتتلاشى صرخاتُ النهار وأجلسُ لأتأملَ ملامحهم النائمة أشعرُ بضغطِ العالمِ كله يثقلُ كاهلي تلكَ المسؤوليةُ التي لا تعرفُ موعداً للراحة وذلك القلقُ الذي يسري في دمي كجريانِ النهر لا يمنحني رفاهيةَ التوقف  أحياناً، أقفُ أمامَ المرآة أنظرُ في عينيّ الذابلتين وأتساءل بصدقٍ مرير :  هل هذه هي أنا؟  هل أنا تلك الفتاةُ التي كانت يوماً تحلمُ بأحلامها الخاصة وتخططُ لسنواتها، أم أنني ذبتُ تماماً حتى أصبحتُ مجردَ
في تلك الساعةِ التي يغلفُ فيها الليلُ بيتنا حينَ تخبو الأصوات، وتتلاشى صرخاتُ النهار وأجلسُ لأتأملَ ملامحهم النائمة أشعرُ بضغطِ العالمِ كله يثقلُ كاهلي تلكَ المسؤوليةُ التي لا تعرفُ موعداً للراحة وذلك القلقُ الذي يسري في دمي كجريانِ النهر لا يمنحني رفاهيةَ التوقف أحياناً، أقفُ أمامَ المرآة أنظرُ في عينيّ الذابلتين وأتساءل بصدقٍ مرير : هل هذه هي أنا؟ هل أنا تلك الفتاةُ التي كانت يوماً تحلمُ بأحلامها الخاصة وتخططُ لسنواتها، أم أنني ذبتُ تماماً حتى أصبحتُ مجردَ "كيانٍ" يتحركُ لخدمةِ صغارهم؟ لو كنتُ وحدي في هذه الحياة لو لم تكن هناكَ أرواحٌ صغيرةٌ تعتمدُ على وجودي في كلِّ تفصيلةٍ من يومها، ربما استسلمت ربما تركتُ كلَّ شيء خلفي وذهبتُ لأغفو طويلاً بعيداً عن صخبِ المدارس وعن ثقلِ الاحتياجات، وعن تلكَ المسؤولياتِ التي لا ترحم لكنَّ في داخلي بوصلةً لا تخطئ خيطاً خفياً يربطني بهم وكلما ضعفت، وكلما شعرتُ أنَّ الأرضَ تضيقُ بما رحبت أتذكرُ أنَّ هناكَ من يناديني "أمي" تلكَ الكلمةُ ليست مجردَ نداءٍ عابر إنها "أمرٌ ملكي" يُعيدُ ترتيبَ أولوياتي وكأنها طوقُ نجاةٍ يمنعني من الغرقِ في بحرِ يأسي في تلك اللحظةِ من الضعف أتحولُ إلى بطلةٍ خارقةٍ بلا عباءة، وبلا قدراتٍ سحرية سوى قدرتي المذهلة على أن أكونَ كلَّ شيءٍ لهم في وقتٍ واحد أنا أمارسُ دورَ الجدارِ الذي لا يميل وأنا أعلمُ تماماً أنني هشةٌ كزجاجٍ رقيق أمارسُ دورَ الملاذِ الآمن وأنا أبحثُ في زوايا روحي عن مكانٍ أحتمي فيه أنا أيضاً الأمومةُ - في واقعها المُر - ليست دائماً ذاك الوهجَ الدافئ الذي يصورونه في الأفلام إنها حربٌ يوميةٌ تُخاضُ بصبرٍ لا ينفد وبصمتٍ لا يكسرهُ إلا دعاء وبابتساماتٍ مُلفقةٍ أرسمها على وجهي لأمنحهم الطمأنينة أحملُ أثقالهم الصغيرة وأحملُ مخاوفهم التي لا يرونها وأحفظُ حكاياتهم التي يظنون أنها لا تهمني وأنا أحفظها كأنها أثمنُ دستورٍ لحياتي أكذبُ عليهم حين أقول "أنا بخير" وأنا أعلم أنَّ "بخيري" هذه هي الثمنُ الباهظُ الذي أدفعهُ ليكونوا هم بخير أتساءلُ دائماً : هل سيكبرون يوماً ويدركون عمقَ ما فعلتهُ لأجلهم؟ هل سيعرفون أنَّ هذه "البطلة الخارقة" التي يراها الجميع كانت يوماً تبكي خلفَ بابِ غرفتها الموصد لتكملَ المسير في اليوم التالي؟ أنا لا أبحثُ عن شكرٍ لا يغني ولا يسمن ولا أنتظرُ تصفيقاً، فأنا أدركُ أنَّ هذه رحلتي وهذا قدري الذي اخترتهُ طواعية ولكنَّ الوجعَ يكمنُ في أنني أريدُ أن أكونَ إنساناً أن أضعفَ دونَ أن ينهارَ عالمهم معي أن أتعبَ دونَ أن يضطربَ أمانهم الصغير أقفُ في الصباحِ أمامَ مرآتي، أعدلُ هندامي بدقة أبتسمُ لنفسي بمرارة، ثم أخرجُ لأواجهَ يومي يظنون أنني أخرجُ للعمل، أو لقضاءِ الحاجات وهم لا يعلمون أنني أخرجُ "لأحميَ عالمهم من الانهيار" كلما تعثرتُ في دربي، تذكرتُ براءتهم فاستقامت قامتي من جديد كلما جفت دموعي، تذكرتُ ضحكاتهم فارتوت روحي العطشى يا صغاري، أنتم نوري، وأنتم سجني الجميل وأنتم قوتي التي لا أستمدها من راحة بل أستمدها من مجردِ كونكم بخير سأستمر، سأكونُ البطلةَ التي يريدونها وسأكونُ الملاذَ الذي يحتاجونه وإن كانَ ذلكَ يعني أنني سأظلُّ "مكسورةً" في أعماقي فهذه هي تضحيةُ الأمهات؛ أن نكونَ جسوراً ليعبروا حتى لو كانَ عبورهم يعني تهشمنا لن أستسلم، لأنكم تستحقون أن تكبروا في عالمٍ لا يرى في أمهاتهم إلا القوة سأخبئُ خيباتي في صدري وأهديكم الفرحَ بكلِّ ما أوتيتُ من حيلة سأكونُ البطلةَ في قصتكم حتى لو كنتُ الضحيةَ في قصتي الشخصية لأجلكم، سأقفُ دائماً لأجلكم، سأهزمُ تعبي لأجلكم سأكونُ الخارقةَ التي لا تعرفُ المستحيل حتى وإن كانَ قلبي يصرخُ طلباً للراحة سأظلُّ أبتسم، سأظلُّ أحمي، وسأظلُّ "أماً" كما ينبغي أن تكونَ الأمهات بطلاتٍ بصمت، ومحارباتٍ بلا سيوف يكتبنَ تاريخاً من الحبِ بمدادِ الصبر اللهمَّ قوةً لا تنفد، وصبراً لا يضيق، لأجلهم.. فقط لأجلهم سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp

About