@fia.sshit: Mein Herz @sophia_zsk ❤️🫀🥹

Fia
Fia
Open In TikTok:
Region: DE
Monday 09 February 2026 05:38:30 GMT
783
50
1
1

Music

Download

Comments

nikespam1
nike ✩ :
*know
2026-02-09 05:48:20
1
sophia_zsk
sophia_zsk :
Du mir mein Herz habe dich lieb 🫀🫀♥️♥️♥️🫶🏼
2026-02-09 05:55:55
1
To see more videos from user @fia.sshit, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حين قلت: “أنا لا أقدّس أبا بكر، ولا عمر، ولا عثمان، وإنما أؤمن بالله، وبرسالة القرآن، وأتخذ رسول الله ﷺ وحده القدوة التي أمرني الله باتباعها”… لم يكن أكثر ما لفت انتباهي هو الشتائم أو الاتهامات، بل سؤال واحد: لماذا يغضب بعض الناس قبل أن يتحققوا من المعلومة؟ ولماذا يتحول النقاش من مناقشة الدليل إلى مهاجمة الشخص؟ لقد قدّم عالم النفس الأمريكي ليون فستنغر عام 1957 تفسيرًا لهذا السلوك من خلال نظرية التنافر المعرفي، التي ترى أن الإنسان عندما تصطدم معلومة جديدة بقناعة راسخة لديه، يشعر بتوتر نفسي، فيلجأ إما إلى مراجعة قناعته، أو البحث عن الحقيقة، أو رفض المعلومة ومهاجمة من نقلها. أنا لا أطلب من أحد أن يتبعني، ولا أن يغيّر قناعاته. كل ما أفعله هو أن أقرأ النصوص الواردة في كتب أهل السنة، وأذكر مراجعها وأرقامها كما هي، ثم أترك لكل إنسان حرية القراءة والحكم. أما مرجعيتي فهي القرآن الكريم، وقدوتي هي رسول الله ﷺ، لأن الله تعالى قال: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾. وعندما أقرأ الأحاديث الواردة في فضل علي بن أبي طالب وأهل بيت رسول الله ﷺ، كحديث غدير خم، وحديث الثقلين، وحديث الكساء، فإنني أتعامل معها كنصوص تستحق البحث والقراءة، لا الغضب والشتائم. إن الحقيقة لا تخشى السؤال، والدليل لا يخاف من البحث، والإيمان الصادق لا ينهار أمام قراءة كتاب أو مراجعة رواية. فإذا كنت ترى أنني مخطئ، فافتح المصدر، واقرأ النص كاملًا، ثم احكم بنفسك. أما أن تتحول القراءة إلى تهمة، والبحث إلى خيانة، والاختلاف إلى شتائم وتهديدات، فذلك لا يقوّي الحجة، بل يبعدنا عن الحقيقة. فالإنسان الواثق من معتقده لا يخاف من الدليل، وإنما يبحث عنه. - #fyp #foryou #foryoupage #viral #trending
حين قلت: “أنا لا أقدّس أبا بكر، ولا عمر، ولا عثمان، وإنما أؤمن بالله، وبرسالة القرآن، وأتخذ رسول الله ﷺ وحده القدوة التي أمرني الله باتباعها”… لم يكن أكثر ما لفت انتباهي هو الشتائم أو الاتهامات، بل سؤال واحد: لماذا يغضب بعض الناس قبل أن يتحققوا من المعلومة؟ ولماذا يتحول النقاش من مناقشة الدليل إلى مهاجمة الشخص؟ لقد قدّم عالم النفس الأمريكي ليون فستنغر عام 1957 تفسيرًا لهذا السلوك من خلال نظرية التنافر المعرفي، التي ترى أن الإنسان عندما تصطدم معلومة جديدة بقناعة راسخة لديه، يشعر بتوتر نفسي، فيلجأ إما إلى مراجعة قناعته، أو البحث عن الحقيقة، أو رفض المعلومة ومهاجمة من نقلها. أنا لا أطلب من أحد أن يتبعني، ولا أن يغيّر قناعاته. كل ما أفعله هو أن أقرأ النصوص الواردة في كتب أهل السنة، وأذكر مراجعها وأرقامها كما هي، ثم أترك لكل إنسان حرية القراءة والحكم. أما مرجعيتي فهي القرآن الكريم، وقدوتي هي رسول الله ﷺ، لأن الله تعالى قال: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾. وعندما أقرأ الأحاديث الواردة في فضل علي بن أبي طالب وأهل بيت رسول الله ﷺ، كحديث غدير خم، وحديث الثقلين، وحديث الكساء، فإنني أتعامل معها كنصوص تستحق البحث والقراءة، لا الغضب والشتائم. إن الحقيقة لا تخشى السؤال، والدليل لا يخاف من البحث، والإيمان الصادق لا ينهار أمام قراءة كتاب أو مراجعة رواية. فإذا كنت ترى أنني مخطئ، فافتح المصدر، واقرأ النص كاملًا، ثم احكم بنفسك. أما أن تتحول القراءة إلى تهمة، والبحث إلى خيانة، والاختلاف إلى شتائم وتهديدات، فذلك لا يقوّي الحجة، بل يبعدنا عن الحقيقة. فالإنسان الواثق من معتقده لا يخاف من الدليل، وإنما يبحث عنه. - #fyp #foryou #foryoupage #viral #trending

About