@nabilamahdar: Yang mau samaan ada d Kerkun ya 💗 #fyp #murah #lebaran #atasan

Nabilaa ||  🦋
Nabilaa || 🦋
Open In TikTok:
Region: ID
Wednesday 11 February 2026 09:59:10 GMT
4853
108
0
4

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @nabilamahdar, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

المصادر العالمية : مؤتمر جامعة ستراسبورغ الفرنسية  القول بأن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)
المصادر العالمية : مؤتمر جامعة ستراسبورغ الفرنسية القول بأن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) "سرق" أفكار اليونان يحتاج إلى دليل تاريخي، وليس مجرد افتراض. فالإمام عاش في القرن الثامن الميلادي، وكانت بعض الآراء الفلسفية والعلمية اليونانية معروفة بصورة محدودة، لكن الاطلاع على أفكار السابقين لا يُعد سرقة، لأن جميع العلماء عبر التاريخ يبنون على ما سبقهم، ثم يصححون أو يطورون أو يرفضون تلك الأفكار. أما ما يقال عن الترجمات اليونانية، فهو أيضًا يحتاج إلى تدقيق تاريخي. فالإمام الصادق تُوفي سنة 148هـ (765م)، بينما ازدهرت حركة الترجمة الكبرى بعد وفاته بعشرات السنين، وبلغت ذروتها بعد نحو 70–90 سنة من وفاته، خاصة في عهد هارون الرشيد ثم المأمون، عندما تُرجمت مؤلفات أرسطو وبطليموس وإقليدس وغيرها إلى العربية على نطاق واسع. أما في زمن الإمام، فكانت الترجمات المتاحة محدودة جدًا مقارنة بما جاء لاحقًا، لذلك لا يصح الادعاء بأن كل ما نُسب إليه مأخوذ من كتب يونانية مترجمة. وإذا قيل إن الإمام امتاز أو برز، فالمقصود أنه تميّز عن غيره بمنهجه العلمي وطريقة استدلاله وتعليمه، وليس أنه كان معزولًا عن التراث العلمي السابق. فالعالم المتميز هو من يحسن توظيف المعرفة ويضيف إليها أو يصححها، لا من يبدأ من الصفر. كما أن تلامذته، وعلى رأسهم جابر بن حيان، نسبوا علومهم إليه مباشرة، ولم يذكروا أنهم تلقوا تلك المعارف من كتب يونانية. بل إن كثيرًا مما يُنسب إلى الإمام يتضمن نقدًا لبعض الآراء اليونانية السائدة، لا مجرد نقلٍ لها. وفي النهاية، لا توجد أدلة تاريخية تثبت أن الإمام جعفر الصادق "سرق" أفكارًا من اليونان، كما لا توجد أدلة قاطعة تثبت أن كل فكرة منسوبة إليه كانت اكتشافًا علميًا سبق به عصره. ولذلك فإن الموقف العلمي المنصف هو التفريق بين ما تثبته المصادر التاريخية، وبين ما هو تفسير أو استنتاج لاحق، وعدم إطلاق اتهامات بالسرقة أو دعاوى بالسبق العلمي المطلق من دون أدلة تاريخية واضحة.

About