@rere17781: #fyppppppppppppppppppppppp

rere
rere
Open In TikTok:
Region: ID
Wednesday 11 February 2026 12:42:13 GMT
746
64
2
1

Music

Download

Comments

nanang.lebar
Dudung kuk😎 :
🥰🥰🥰
2026-02-11 13:23:21
0
mandor_muda_39
@MANDOR MUDA 025 :
🥰🥰🥰
2026-02-12 16:40:21
0
To see more videos from user @rere17781, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إنّ موسى (ع) ناجاه الله تبارك وتعالى ، فقال له في مناجاته:    يا موسى !..لا يطول في الدنيا أملك فيقسو لذلك قلبك ، وقاسي القلب مني بعيد.    يا موسى !..كن كمسرّتي فيك ، فإنّ مسرّتي أن أُطاع فلا أُعصى ، وأمت قلبك بالخشية ، وكن خَلِق الثياب جديد القلب ، تَخفى على أهل الأرض ، وتُعرف في أهل السماء ، حلس البيوت ، مصباح الليل ، واقنت بين يديّ قنوت الصابرين ، وصِحْ إليّ من كثرة الذّنوب صياح المذنب الهارب من عدوّه ، واستعن بي على ذلك فإنّي نِعْمَ العون ونِعْمَ المستعان.    يا موسى !..إنّي أنا الله فوق العباد والعباد دوني ، وكلٌ لي داخرون ، فاتّهم نفسك على نفسك ، ولا تأتمن ولدك على دينك ، إلاّ أن يكون ولدك مثلك يحبّ الصالحين....    يا موسى !.. متى ما دعوتني ورجوتني ، وإنّي سأغفر لك على ما كان منك ، السماء تسبّح لي وَجَلاً ، والملائكة من مخافتي مشفقون ، والأرض تسبّح لي طمعاً ، وكلّ الخلق يسبّحون لي داخرين .    ثمّ عليك بالصلاة الصلاة ، فإنّها منّي بمكان ولها عندي عهد وثيق ، وألحق بها ما هو منها زكاة القربان من طيّب المال والطّعام ، فإنّي لا أقبل الا الطيب يراد به وجهي ، واقرن مع ذلك صلة الأرحام ، فإني أنا الله الرحمن الرحيم ، والرحم أنا خلقتها فضلاً من رحمتي ليتعاطف بها العباد ، ولها عندي سلطان في معاد الآخرة ، وأنا قاطع من قطعها ، وواصل من وصلها ، وكذلك أفعل بمن ضيّع أمري .    يا موسى !.. أكرمِ السائل إذا أتاك بردّ جميل أو إعطاء يسير ، فإنّه يأتيك من ليس بإنس ولا جان ، ملائكة الرحمن يبلونك كيف أنت صانع فيما أوليتك ؟..وكيف مواساتك فيما خوّلتك ؟..وأخشع لي بالتضّرع ، واهتف لي بولولة الكتاب ، واعلم أنّي أدعوك دعاء السيّد مملوكه ، ليبلّغ به شرف المنازل ، وذلك من فضلي عليك وعلى آبائك الأوّلين.    يا موسى !.. لا تنسني على كلّ حال ، ولا تفرح بكثرة المال ، فإنّ نسياني يقسي القلوب ، ومع كثرة المال كثرة الذنوب ، الأرض مطيعة ، والسماء مطيعة ، والبحار مطيعة ، وعصياني شقاء الثقلين .    وأنا الرحمن الرحيم ، رحمن كلّ زمان آتي بالشدة بعد الرخاء ، وبالرخاء بعد الشدّة ، وبالملوك بعد الملوك ، ومُلكي قائم دائم لا يزول ، ولا يخفى عليّ شيء في الأرض ولا في السماء ، وكيف يخفى عليّ ما منّي مبتداه ؟!..وكيف لا يكون همّك فيما عندي وإليّ ترجع لا محالة؟!..    يا موسى !.. اجعلني حرزك ، وضع عندي كنزك من الصالحات ، وخفني ولا تخف غيري ، إليّ المصير....    يا موسى !.. عجّل التّوبة ، وأخّر الذّنب ، وتأنّ في المكث بين يديّ في الصلاة ، ولا ترجُ غيري اتّخذني جُنّة للشدائد ، وحصناً لملمّات الأمور....    يا موسى !.. إذا رأيت الغنى مقبلا ، فقل : ذنب عجّلت إليّ عقوبته ، وإذا رأيت الفقر مقبلا ، فقل : مرحبا بشعار الصالحين ، ولا تكن جبّارا ظلوما ، ولا تكن للظالمين قرينا .... الخبر .ص38    المصدر: روضة الكافي ص42      أوحى الله تعالى إلى داود (ع) : يا داود !..مَنْ أحبّ حبيباً صدّق قوله ، ومَنْ رضي بحبيب رضي فعله ، ومَنْ وثق بحبيب اعتمد عليه ، ومَنْ اشتاق إلى حبيب جدّ في السير إليه .    يا داود !..ذكري للذاكرين ، وجنتي للمطيعين ، وحبي للمشتاقين ، وأنا خاصة للمحبين ، وقال سبحانه :    أهل طاعتي في ضيافتي ، وأهل شكري في زيادتي ، وأهل ذكري في نعمتي ، وأهل معصيتي لا أويسهم من رحمتي ، إنْ تابوا فأنا حبيبهم ، وإنْ دعوا فأنا مجيبهم ، وإنْ مرضوا فأنا طبيبهم ، أداويهم بالمحن والمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب.ص42      المصدر: عدة الداعي ص186
إنّ موسى (ع) ناجاه الله تبارك وتعالى ، فقال له في مناجاته: يا موسى !..لا يطول في الدنيا أملك فيقسو لذلك قلبك ، وقاسي القلب مني بعيد. يا موسى !..كن كمسرّتي فيك ، فإنّ مسرّتي أن أُطاع فلا أُعصى ، وأمت قلبك بالخشية ، وكن خَلِق الثياب جديد القلب ، تَخفى على أهل الأرض ، وتُعرف في أهل السماء ، حلس البيوت ، مصباح الليل ، واقنت بين يديّ قنوت الصابرين ، وصِحْ إليّ من كثرة الذّنوب صياح المذنب الهارب من عدوّه ، واستعن بي على ذلك فإنّي نِعْمَ العون ونِعْمَ المستعان. يا موسى !..إنّي أنا الله فوق العباد والعباد دوني ، وكلٌ لي داخرون ، فاتّهم نفسك على نفسك ، ولا تأتمن ولدك على دينك ، إلاّ أن يكون ولدك مثلك يحبّ الصالحين.... يا موسى !.. متى ما دعوتني ورجوتني ، وإنّي سأغفر لك على ما كان منك ، السماء تسبّح لي وَجَلاً ، والملائكة من مخافتي مشفقون ، والأرض تسبّح لي طمعاً ، وكلّ الخلق يسبّحون لي داخرين . ثمّ عليك بالصلاة الصلاة ، فإنّها منّي بمكان ولها عندي عهد وثيق ، وألحق بها ما هو منها زكاة القربان من طيّب المال والطّعام ، فإنّي لا أقبل الا الطيب يراد به وجهي ، واقرن مع ذلك صلة الأرحام ، فإني أنا الله الرحمن الرحيم ، والرحم أنا خلقتها فضلاً من رحمتي ليتعاطف بها العباد ، ولها عندي سلطان في معاد الآخرة ، وأنا قاطع من قطعها ، وواصل من وصلها ، وكذلك أفعل بمن ضيّع أمري . يا موسى !.. أكرمِ السائل إذا أتاك بردّ جميل أو إعطاء يسير ، فإنّه يأتيك من ليس بإنس ولا جان ، ملائكة الرحمن يبلونك كيف أنت صانع فيما أوليتك ؟..وكيف مواساتك فيما خوّلتك ؟..وأخشع لي بالتضّرع ، واهتف لي بولولة الكتاب ، واعلم أنّي أدعوك دعاء السيّد مملوكه ، ليبلّغ به شرف المنازل ، وذلك من فضلي عليك وعلى آبائك الأوّلين. يا موسى !.. لا تنسني على كلّ حال ، ولا تفرح بكثرة المال ، فإنّ نسياني يقسي القلوب ، ومع كثرة المال كثرة الذنوب ، الأرض مطيعة ، والسماء مطيعة ، والبحار مطيعة ، وعصياني شقاء الثقلين . وأنا الرحمن الرحيم ، رحمن كلّ زمان آتي بالشدة بعد الرخاء ، وبالرخاء بعد الشدّة ، وبالملوك بعد الملوك ، ومُلكي قائم دائم لا يزول ، ولا يخفى عليّ شيء في الأرض ولا في السماء ، وكيف يخفى عليّ ما منّي مبتداه ؟!..وكيف لا يكون همّك فيما عندي وإليّ ترجع لا محالة؟!.. يا موسى !.. اجعلني حرزك ، وضع عندي كنزك من الصالحات ، وخفني ولا تخف غيري ، إليّ المصير.... يا موسى !.. عجّل التّوبة ، وأخّر الذّنب ، وتأنّ في المكث بين يديّ في الصلاة ، ولا ترجُ غيري اتّخذني جُنّة للشدائد ، وحصناً لملمّات الأمور.... يا موسى !.. إذا رأيت الغنى مقبلا ، فقل : ذنب عجّلت إليّ عقوبته ، وإذا رأيت الفقر مقبلا ، فقل : مرحبا بشعار الصالحين ، ولا تكن جبّارا ظلوما ، ولا تكن للظالمين قرينا .... الخبر .ص38 المصدر: روضة الكافي ص42 أوحى الله تعالى إلى داود (ع) : يا داود !..مَنْ أحبّ حبيباً صدّق قوله ، ومَنْ رضي بحبيب رضي فعله ، ومَنْ وثق بحبيب اعتمد عليه ، ومَنْ اشتاق إلى حبيب جدّ في السير إليه . يا داود !..ذكري للذاكرين ، وجنتي للمطيعين ، وحبي للمشتاقين ، وأنا خاصة للمحبين ، وقال سبحانه : أهل طاعتي في ضيافتي ، وأهل شكري في زيادتي ، وأهل ذكري في نعمتي ، وأهل معصيتي لا أويسهم من رحمتي ، إنْ تابوا فأنا حبيبهم ، وإنْ دعوا فأنا مجيبهم ، وإنْ مرضوا فأنا طبيبهم ، أداويهم بالمحن والمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب.ص42 المصدر: عدة الداعي ص186

About