@sheikhkomboalifundi: KUWA KARIBU NA MWENYE MAMLAKA YOTE

Sheikh Kombo Ali Fundi
Sheikh Kombo Ali Fundi
Open In TikTok:
Region: TZ
Wednesday 11 February 2026 15:26:41 GMT
1955
244
3
19

Music

Download

Comments

streeticon70
Dullyboytz :
salaam
2026-02-11 16:39:49
0
jannatfirdauswomenorg
JANNAT FIRDAUS WOMEN ORG :
MA SHAA ALLAH❤️ALLAH SWT akulipe kheyri kubwa kwa Darsa nzito
2026-02-14 08:57:02
0
tameer_islam0
@TameerIslam :
Allah akulipe kheri In shaa Allah
2026-02-16 20:39:58
0
To see more videos from user @sheikhkomboalifundi, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

(( مَشرَحَةُ العَيْنِ الحارّة.. كيفَ يَنْسَلُّ
(( مَشرَحَةُ العَيْنِ الحارّة.. كيفَ يَنْسَلُّ "لَحْمُ البَدَن" من المَحسودين؟ )) 📜⚖️ ​إنَّ ما نُسميه اليوم "نحافةً مجهولة الأسباب"، أو فقر دمٍ لا يستجيب للعلاج، أسماه الأقدمون في بواطن المخطوطات الطبية: (ذُبولَ الرُّطوبة الغريزيّة بسبب الشعاع السام). 🏺 ​عندما تُصيبكم "العين المُجففة"، لا يقع الأثرُ على مظهركم الخارجي فحسب، بل يقعُ على "ميزانكم الباطني"، فيحدثُ في أجسادكم الآتي: ​📍 1. لُغزُ "الأطراف الباردة" والجوف الغالي: العينُ الحارة تُحدثُ روعاً (صدمة) لروح البدن، فتنقبضُ المَسَام وتنسدُّ العروق الظاهرة. هنا تهربُ الحرارةُ الغريزية (طاقة الحياة) من هذا الشُّعاع الغريب وتتحصنُ في "الداخل" (القلب والكبد). ​الأثر: تجدون أطرافكم متجمدة كالثلج رُغم حرارة الجو، بينما يشعرون بغليانٍ وتوترٍ في الصدور.. أنتم باردون من الخارج، ومحتقنون بالحرارة من الداخل! ​📍 2. احتراقُ "مطبخ البدن": المعدة والكبد هما مكمن "الطبخ الأول والثاني". العين الحارة تُلهبُ نار الهضم فتتجاوز حدَّ الاعتدال، فيستحيل الغذاء قبل تمام نضجه إلى (سوداء محترقة) أو كيموسٍ رديء لا يغذي عضواً. ​الأثر: تأكلون ولا تسمنون؛ لأنَّ العين حوّلت "بناءكم" إلى "رماد" (أخلاط محترقة) تخرجُ من البدن فَضلةً، ولا تدخلُ في العروقِ نماءً. ​📍 3. غُؤورُ العينين ويُبوسةُ المَنْظَر: العين (بما هي نارٌ لطيفة) تسرقُ "الرطوبة الأصلية" من الوجه أولاً. تلاحظون كُدرةً مفاجئة تحت العينين (بسبب غلبة الخلط السوداوي)، وجفافاً في الشفاه، وشُحوباً يميلُ إلى اللون الرصاصي. ​الأثر: يذبلُ الرونق فجأة وكأنكم كبرتم سنوات في أيامٍ قليلة؛ فاليُبوسة هي عدوُّ الشباب الأول. ​📍 4. ثِقَلُ الأنفاس و"قفلُ الغروب": لماذا يزيد النحول والضيق عند غياب الشمس؟ لأنَّ الروح الحيواني في البدن يضعف أمام كثافة شعاع العين في الأوقات الباردة، فيشعرُ المحسودون بكتلةٍ من الحجر جاثمةً على صدورهم تمنعهم من "ترويح القلب" بالنفس العميق. ​📍 5. تآكلُ "قوة العظام": هذه العين لا تأكلُ اللحم فحسب، بل تمنعُ وصول "الكيموس اللطيف" إلى جوهر العظام ونقيّها؛ لذا يشعرُ المحسود بوهنٍ في مفاصله وكأنها "تتآكل" من الداخل دون مجهود بدني يُذكر. ​⚠️ الحقيقة البحثية الصادمة: هذه الحالات في الطب القديم لا تُعالج بفتح الشهية، لأنَّ المشكلة ليست في "نقصِ الوقود"، بل في "فساد الطبخ الباطني" بفعل عينٍ حارة لم تُطفأ برطوبة الرقية وتعديل المزاج! ​✨ خاتمة الحسم: [العينُ لا تقتلُ دائماً، بل أحياناً تتركُ الأجساد "ذابلة" لتشاهد تلاشي قوتها بصمت.. إلا إذا عادَ الميزانُ لأهله.] ​🏺 توقيع: الباحثة: شمس الأصيل ☀️💎 (صاحبة أسرار المخطوطات المفقودة) ​#شمس_الأصيل #أسرار_المخطوطات #الطب_القديم #العين_الحارة #المخطوطات_القديمه

About