@ynguyenxinh: Điệu này không khó, khó là thoát khỏi em #xh #fyp #xuhuong

Hà Diêu Hy
Hà Diêu Hy
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 12 February 2026 03:51:55 GMT
13976
1146
8
31

Music

Download

Comments

trang04081987iclo8
2026-04-10 11:59:59
0
asta12hgjh
Zegg :
2026-03-29 03:27:19
0
mr.sunny1312
@hoàng tử mây _official :
hở
2026-02-15 12:22:06
0
31186916129
小王、本地人、电梯服务 :
🥰🥰🥰
2026-02-18 02:42:54
0
thiepu24
@do.thiep91 :
😍😍😍
2026-02-13 12:51:45
0
tranthanhquii.91
Trần Thanh Quii :
💓
2026-02-12 14:53:42
0
duybiennguyen198
DUYBIEN :
😜😜😜
2026-02-12 04:26:30
0
vophong15
Vo Phong :
🥰🥰🥰
2026-02-18 04:39:09
0
To see more videos from user @ynguyenxinh, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الكتاب يحاول إعادة ما حدث في النكبة عام ١٩٤٨ إلى السطح. بدأ الكاتب بذكر الظروف التاريخية والسياسية للمنطقة قبل بداية النكبة، فاليهود كانوا منبوذين في أوروبا، وخارجين من حرب عالمية ثانية جعلت فكرة الدولة اليهودية أقرب من أي وقت مضى. بريطانيا كانت تحتل فلسطين ولها نفوذ وتأثير على الدول الأخرى المجاورة. سوريا ومصر والعراق والأردن جميعها دول لم تكن تتمتع باستقلال حقيقي، أو كان استقلالها ظاهرياً على الأقل، مع افتقادها للقدرات العسكرية وضعف جيوشها. استعدت الحركة الصهيونية مسبقاً عبر ما يُعرف بـ
الكتاب يحاول إعادة ما حدث في النكبة عام ١٩٤٨ إلى السطح. بدأ الكاتب بذكر الظروف التاريخية والسياسية للمنطقة قبل بداية النكبة، فاليهود كانوا منبوذين في أوروبا، وخارجين من حرب عالمية ثانية جعلت فكرة الدولة اليهودية أقرب من أي وقت مضى. بريطانيا كانت تحتل فلسطين ولها نفوذ وتأثير على الدول الأخرى المجاورة. سوريا ومصر والعراق والأردن جميعها دول لم تكن تتمتع باستقلال حقيقي، أو كان استقلالها ظاهرياً على الأقل، مع افتقادها للقدرات العسكرية وضعف جيوشها. استعدت الحركة الصهيونية مسبقاً عبر ما يُعرف بـ "ملفات القرى"، حيث جمعت المخابرات الصهيونية طوال الثلاثينيات والأربعينيات بيانات دقيقة جداً عن كل قرية فلسطينية وتفاصيل سكانها ومصادرها، مما يثبت النية المسبقة والتحضير الاستخباراتي. استثمر اليهود الفرصة السياسية والإقليمية ببدء عملية (التطهير العرقي) التي تهدف لا لمجرد احتلال المكان، بل لإخراج أهله منه قسراً وعنوة حتى تبقى الأرض للعرق الجديد فقط (اليهود). وقد تبلور هذا المخطط فعلياً من خلال "خطة دالت" العسكرية التي اعتُمدت في مارس ١٩٤٨، لتكون بمثابة دليل عمليات وأوامر صريحة بتدمير القرى وطرد سكانها. تحدث الكتاب عن العمليات بتسلسلها الزمني، والقرى التي تم تطهيرها وقتل أفرادها واغتصاب نسائها (أحياناً). وذكر الكاتب أن عمليات التطهير بدأت في نهاية سنة ١٩٤٧ واستمرت حتى شهر مايو ١٩٤٨ دون تحرك حقيقي من الجيوش العربية، مما ينفي خرافة (أن الفلسطينيين خرجوا لتدخل الجيوش العربية وتحرر الأرض). خلال خمسة أشهر طُهرت قرى عديدة، وقُتل العديد من الفلسطينيين الأبرياء الذين لم يواجهوا الاحتلال سوى بمقاومة بسيطة لضعف الإمكانيات العسكرية لديهم. كان الفلسطينيون يعتقدون أن بريطانيا لن تقف ساكنة دون التدخل لمنع هذا العنف اليهودي (من ميليشيات الهاغانا) ضد الفلاحين الفلسطينيين، ولكن الحقيقة أن هذا ما حدث تماماً؛ فبريطانيا وقفت مكتوفة الأيدي وتركت الحركات الصهيونية تمارس ما يحلو لها لبناء الدولة اليهودية. أما الأمم المتحدة، فقد أقرت قرار تقسيم فلسطين (حل الدولتين) عام ١٩٤٧، مع إعطاء الأقلية اليهودية مساحة تقارب (٥٦٪؜) من أرض فلسطين دون مشاورة أصحاب الأرض. وعلى الرغم من وجود دولتين رسميتين واحدة للعرب والأخرى لليهود، فلم تتبع الصهيونية هذا التقسيم، واستمرت عمليات التطهير العرقي والتهجير حتى طالت بعض الأراضي المتفق عليها من الأمم المتحدة على أنها للعرب. القصص المذكورة في الكتاب مروعة، وتشمل وحشية وعنجهية مقيتة للاحتلال الصهيوني تجاه الأبرياء، مثل مجازر دير ياسين والطنطورة وعين الزيتون وغيرها. من المفارقات أن الصهيونية لم تهجر سكان مدينة الناصرة حينها لأن أغلبيتهم من المسيحيين، وقال ديفيد بن غوريون للفرقة: ”العالم ينظر إلينا” إشارة إلى أن تهجير المسيحيين سيسبب غضب الغرب وربما انقلاباً من بعض الدول، فتركوها كما هي، أما العرب فنُزعت الهيبة من صدورهم. بعد ستة أشهر من التطهير العرقي الذي بدأ أواخر عام ١٩٤٧، وعقب إعلان الدولة الإسرائيلية مباشرة، كانت أول حركة للجيوش العربية (على مضض) ولكن لم تكن لهم مقاومة أو دفاع حقيقي يُذكر، بل كان هناك تفاهم سري بين الأردن والقيادة الصهيونية لضم الضفة الغربية مقابل عدم التدخل في الحرب. جيش الإنقاذ لم يقدم شيئاً، وكان دخوله مستفاداً منه من قبل إسرائيل لبدء عملية غسل عقول إعلامية، وتصوير نفسها بأنها دولة مستهدفة وحولها الكثير من العرب الأشرار لزيادة التعاطف وتبرير المجازر المرتكبة. على التوازي مارست إسرائيل عمليات محو الذاكرة والبيئة، حيث قام الصندوق القومي اليهودي بزراعة غابات من أشجار الصنوبر الأوروبية فوق أنقاض القرى المدمرة لإخفاء معالمها تماماً، ومنع اللاجئين من التعرف عليها أو العودة إليها. السياسة الصهيونية في التطهير كان هدفها جعل الدولة يهودية خالصة، ولذلك استمرت عمليات التطهير حتى تحول الفلسطينيون إلى أقلية داخل أراضي الـ ١٩٤٨. وعلى الرغم من التحول الديمغرافي لصالح اليهود، فإن الدولة الإسرائيلية ما زالت تشير إلى الفلسطينيين في الداخل (كخطر) ديمغرافي يجب ترحيلهم، رغم كونهم مواطنين إسرائيليين من الدرجة الثانية. ومع أن القانون الدولي ينص على أحقية العودة للاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم وتعويضهم، إلا أن العكس هو ما حدث تماماً، فإسرائيل ما زالت ترفض حتى اليوم تحمل مسؤولية تهجير ملايين من الفلسطينيين وتمنعهم من حق العودة. يرى الكاتب أن جذور الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تكمن في عملية التطهير العرقي والعمليات الصهيونية المتطرفة التي بدأت عام ١٩٤٨، وأن عدم اعتراف إسرائيل وتجاهلها التام لمجرد النقاش حول الأراضي المسلوبة والمواطنين المهجرين، لن يحل المشكلة، وستستمر المنطقة في صراع دائم وإلى الأبد.

About