@loulou15116:

loulou15116
loulou15116
Open In TikTok:
Region: SA
Saturday 14 February 2026 02:12:00 GMT
726
155
6
2

Music

Download

Comments

amer.bh5
Amer Bh :
🥰🥰🥰
2026-02-14 03:23:01
2
khalidalakkkad
ّ :
❤️❤️❤️
2026-02-14 03:25:24
1
mansorialmansori4
منصور 💙💙 :
🥰🥰🥰
2026-02-15 03:23:59
1
abdou.bentayeb1
Abdou Bentayeb :
🥰🥰🥰
2026-02-14 04:57:40
1
m487750
محہٰمد 502 🇸🇦 :
💙💙💙
2026-02-22 12:33:27
0
user3ylkbdwoqt
الزعيم :
🥰🥰🥰
2026-04-13 19:15:03
0
To see more videos from user @loulou15116, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إذا كنت تمر بالصحوة الروحية… فاسمعني بقلبك. الصحوة ليست أن ترى أشياء لا يراها الناس… الصحوة تبدأ عندما ترى نفسك لأول مرة. لكن هنا يبدأ الامتحان الحقيقي. في البداية… ينهار كل شيء كنت تبني عليه هويتك. صورتك عن نفسك. صورتك عن الناس. وصورتك عن الحياة. وهذا الانهيار قد يجعلك تشعر بالوحدة، أو الحيرة، أو فقدان المعنى. ومن الناحية النفسية، هذا مفهوم؛ لأن الإنسان عندما يعيد النظر في معتقداته العميقة قد يمر بفترة من إعادة بناء هويته. لكن الجانب المظلم الذي لا يتحدث عنه أحد… هو أنك قد تبدأ بالتعلق بفكرة “أنني مستيقظ” أكثر من تعلقك بالحقيقة نفسها. فتتحول الصحوة… إلى هوية. وليس إلى تحوّل. تبدأ تقيس الناس بدرجات الوعي. وتبحث عن علامات تؤكد أنك وصلت. وتخاف من أن تعود كما كنت. وهنا… يصنع العقل سجنًا جديدًا… لكن هذه المرة… يسميه “الوعي”. ومن منظور علم النفس، يمكن أن يتحول أي تصور عن الذات إلى جزء من الأنا إذا أصبح الإنسان يستمد قيمته منه. لذلك، حتى فكرة “أنا واعٍ” قد تصبح هوية يتمسك بها الشخص بدل أن تبقى رحلة مستمرة من التعلم والتواضع. ولهذا جاء القرآن يلفت النظر إلى أمر مختلف تمامًا. ليس: من هو الأكثر وعيًا؟ بل: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 9-10] فالقرآن لا يجعل معيار الارتقاء هو كثرة المعرفة، ولا كثرة المصطلحات، ولا الشعور بأنك مختلف عن الناس… بل تزكية النفس. لأن النفس… قد تتخفى حتى خلف أجمل الكلمات. وقد تجعل الإنسان يظن أنه تحرر… بينما هو فقط انتقل من قيدٍ إلى قيدٍ آخر. إذا وصلت إلى هنا… فاكتب في التعليقات: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾ 🤍 لتذكّر نفسك أن الرحلة الحقيقية ليست صحوة العقل فقط… بل تزكية النفس. وتابع الصفحة، لأننا هنا لا نبحث عن الترند… بل عن الحقيقة التي تغيّر الإنسان من الداخل.⁩
إذا كنت تمر بالصحوة الروحية… فاسمعني بقلبك. الصحوة ليست أن ترى أشياء لا يراها الناس… الصحوة تبدأ عندما ترى نفسك لأول مرة. لكن هنا يبدأ الامتحان الحقيقي. في البداية… ينهار كل شيء كنت تبني عليه هويتك. صورتك عن نفسك. صورتك عن الناس. وصورتك عن الحياة. وهذا الانهيار قد يجعلك تشعر بالوحدة، أو الحيرة، أو فقدان المعنى. ومن الناحية النفسية، هذا مفهوم؛ لأن الإنسان عندما يعيد النظر في معتقداته العميقة قد يمر بفترة من إعادة بناء هويته. لكن الجانب المظلم الذي لا يتحدث عنه أحد… هو أنك قد تبدأ بالتعلق بفكرة “أنني مستيقظ” أكثر من تعلقك بالحقيقة نفسها. فتتحول الصحوة… إلى هوية. وليس إلى تحوّل. تبدأ تقيس الناس بدرجات الوعي. وتبحث عن علامات تؤكد أنك وصلت. وتخاف من أن تعود كما كنت. وهنا… يصنع العقل سجنًا جديدًا… لكن هذه المرة… يسميه “الوعي”. ومن منظور علم النفس، يمكن أن يتحول أي تصور عن الذات إلى جزء من الأنا إذا أصبح الإنسان يستمد قيمته منه. لذلك، حتى فكرة “أنا واعٍ” قد تصبح هوية يتمسك بها الشخص بدل أن تبقى رحلة مستمرة من التعلم والتواضع. ولهذا جاء القرآن يلفت النظر إلى أمر مختلف تمامًا. ليس: من هو الأكثر وعيًا؟ بل: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 9-10] فالقرآن لا يجعل معيار الارتقاء هو كثرة المعرفة، ولا كثرة المصطلحات، ولا الشعور بأنك مختلف عن الناس… بل تزكية النفس. لأن النفس… قد تتخفى حتى خلف أجمل الكلمات. وقد تجعل الإنسان يظن أنه تحرر… بينما هو فقط انتقل من قيدٍ إلى قيدٍ آخر. إذا وصلت إلى هنا… فاكتب في التعليقات: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا﴾ 🤍 لتذكّر نفسك أن الرحلة الحقيقية ليست صحوة العقل فقط… بل تزكية النفس. وتابع الصفحة، لأننا هنا لا نبحث عن الترند… بل عن الحقيقة التي تغيّر الإنسان من الداخل.⁩

About