@smilx000: @DimitriVegasLikeMike @Marlon Hoffstadt @Dj Konik

SMILX000
SMILX000
Open In TikTok:
Region: ES
Sunday 15 February 2026 18:49:02 GMT
4076
73
1
27

Music

Download

Comments

zenokaizawa
Zenok Aizawa :
grande DJ Pastis
2026-05-30 07:16:31
0
To see more videos from user @smilx000, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عناية السيدة الزهراء(عليها السلام) بمجلس ولدها الحسين (عليه السلام) إنّ حجّة الإسلام «الحاج ميرزا علي محدّث زاده» خطب يوماً على منبر مسجد صاحب الزمان (عجّل الله فرجه)، فقال:  في آخر يوم من ذي الحجّة، كان أحد الوعّاظ المشهورين في طهران متوجهاً إلى مجلسه الكبير ليُلقي أولى محاضراته في محرّم. وفي الطريق، استوقفته عجوز وقالت له: «يا سيّد، إنّي منذ هذه الليلة، ولمدّة عشرة ليالٍ، سأقيم مجلس عزاء في بيتي، فأرجو أن تحضر وتقرأ لنا تعزية». أجابها الواعظ: «ليس عندي وقت». فقالت العجوز: «فلتأتِ بعد انتهاء مجالسك، ولو دقائق معدودة». فقبل على مضض.  وفي الليلة الأولى من محرّم، عندما عاد الواعظ من مجلسه الكبير، قصد بيت تلك العجوز، فوجد بيتاً صغيراً هيّأته للعزاء، وضعوا فيه بضع لبنات ليجعلوا منها منبراً، وجلست ثلاث أو أربع نساء ثكالى بالسواد. تحدّث الواعظ بإيجاز عن فضائل الإمام الحسين (عليه السلام)، وأشار إشارة سريعة إلى المصيبة، فانفجرن بالبكاء، وانتهى المجلس. واستمرّ هذا البرنامج ليالٍ متتابعة. حتى إذا جاء الليلة الخامسة أو السادسة، قال الواعظ في نفسه: «هذه الليلة لن أذهب إلى بيت العجوز». وحين وصل منزله تناول عشاؤه ثم استراح، وما إن غفت عيناه حتى رأى في المنام السيّدة الزهراء (عليها السلام). فسلّم عليها، لكنّه فوجئ بأنّها تُعرض عنه. فاضطرب وقال: «سيّدتي، هل صدر منّي خطأ؟» فأجابته: «نعم، لماذا تركتِ العجوز تنتظرك ولم تذهب إليها؟» فاستيقظ مذعوراً، وقام مسرعاً، وهرع نحو بيتها. فإذا بها واقفة عند الباب تنتظره، فلما رأته قالت: «لماذا تأخّرت؟» فدخل والدموع تملأ عينيه، وجلس على تلك اللبنات، وقرأ التعزية بحرارة تفوق الليالي السابقة، وأدرك في تلك الليلة أنّه حيثما يُقام عزاء الحسين (عليه السلام)، فإنّ أمّه الزهراء (عليها السلام) – صاحبة المصيبة – تُعطي لذلك المجلس عناية خاصة، وربما تحضر بنفسها. #شعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #حله_سماوه_النجف_ناصرية_كربلاء
عناية السيدة الزهراء(عليها السلام) بمجلس ولدها الحسين (عليه السلام) إنّ حجّة الإسلام «الحاج ميرزا علي محدّث زاده» خطب يوماً على منبر مسجد صاحب الزمان (عجّل الله فرجه)، فقال: في آخر يوم من ذي الحجّة، كان أحد الوعّاظ المشهورين في طهران متوجهاً إلى مجلسه الكبير ليُلقي أولى محاضراته في محرّم. وفي الطريق، استوقفته عجوز وقالت له: «يا سيّد، إنّي منذ هذه الليلة، ولمدّة عشرة ليالٍ، سأقيم مجلس عزاء في بيتي، فأرجو أن تحضر وتقرأ لنا تعزية». أجابها الواعظ: «ليس عندي وقت». فقالت العجوز: «فلتأتِ بعد انتهاء مجالسك، ولو دقائق معدودة». فقبل على مضض. وفي الليلة الأولى من محرّم، عندما عاد الواعظ من مجلسه الكبير، قصد بيت تلك العجوز، فوجد بيتاً صغيراً هيّأته للعزاء، وضعوا فيه بضع لبنات ليجعلوا منها منبراً، وجلست ثلاث أو أربع نساء ثكالى بالسواد. تحدّث الواعظ بإيجاز عن فضائل الإمام الحسين (عليه السلام)، وأشار إشارة سريعة إلى المصيبة، فانفجرن بالبكاء، وانتهى المجلس. واستمرّ هذا البرنامج ليالٍ متتابعة. حتى إذا جاء الليلة الخامسة أو السادسة، قال الواعظ في نفسه: «هذه الليلة لن أذهب إلى بيت العجوز». وحين وصل منزله تناول عشاؤه ثم استراح، وما إن غفت عيناه حتى رأى في المنام السيّدة الزهراء (عليها السلام). فسلّم عليها، لكنّه فوجئ بأنّها تُعرض عنه. فاضطرب وقال: «سيّدتي، هل صدر منّي خطأ؟» فأجابته: «نعم، لماذا تركتِ العجوز تنتظرك ولم تذهب إليها؟» فاستيقظ مذعوراً، وقام مسرعاً، وهرع نحو بيتها. فإذا بها واقفة عند الباب تنتظره، فلما رأته قالت: «لماذا تأخّرت؟» فدخل والدموع تملأ عينيه، وجلس على تلك اللبنات، وقرأ التعزية بحرارة تفوق الليالي السابقة، وأدرك في تلك الليلة أنّه حيثما يُقام عزاء الحسين (عليه السلام)، فإنّ أمّه الزهراء (عليها السلام) – صاحبة المصيبة – تُعطي لذلك المجلس عناية خاصة، وربما تحضر بنفسها. #شعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #حله_سماوه_النجف_ناصرية_كربلاء

About