@perola.shows2: Asas Livres, é massa! é dez! Formação: Alan Delon (Vocalista) Rafinha (Vocalista) Cleytinho (Vocalista) Jailton Barbosa (Tecladista) Música: Onde anda meu amor Composição: Paulynho Paixão e Luciano Bonfim Letra: Onde anda meu amor Diga, por favor O que está fazendo agora Será que nunca me amou Também se enganou Está sozinha, agora chora A saudade e a solidão Me aperta o coração As horas quase não passam Vou vivendo por viver Tão longe de você As lembranças me maltratam Volta meu amor Vem completar nossa cama Volta, meu amor, meu amor Meu coração por ti chama Volta, meu amor Vem me adoçar com seus beijos Volta, meu amor, meu amor Se também for seu desejo #asaslivres #arrocha #nostalgia #arrochabahia #ondeandameuamor

Só Pérola Shows 2
Só Pérola Shows 2
Open In TikTok:
Region: BR
Monday 16 February 2026 11:35:27 GMT
50579
1520
13
61

Music

Download

Comments

simonelimadasi146
Marcelly Silva :
música do compositor e cantor eterno Paulynho Paixão ❤️🖤
2026-03-28 00:43:03
6
donameninna
donameninna :
A melhor formação so saudades 🥰
2026-02-18 16:19:50
5
marcosboleiro57gmail.com
marcosboleiro57gmail.com :
top
2026-05-14 20:47:01
1
henriquesimoes07
luan :
de quem essa voz ai
2026-02-22 15:09:22
1
manejesus670
Mane Jesus :
linda música
2026-02-20 22:44:34
1
donameninna
donameninna :
Alanzinho o melhor ( Alan Delon)
2026-04-27 12:07:35
1
nair.domigas.de.m
Nair domingas :
🥰🥰🥰
2026-03-03 16:18:45
1
maria.da.conceio5897
Maria da Conceição silvestre :
🥰🥰❤️❤️
2026-02-19 23:14:24
1
romulo.cruz.dos.r
Romulo cruz dos reis :
😁😁😁
2026-02-16 12:22:36
1
thaliaserra21
Thalia Serra :
🥰🥰🥰
2026-02-16 15:26:00
1
thaliaserra21
Thalia Serra :
🥰🥰🥰
2026-02-16 15:25:51
0
larasantos8964
larasantos :
@Alan Delon
2026-02-19 13:04:51
0
To see more videos from user @perola.shows2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في عام 2007، وقف السير أليكس فيرغسون على خط التماس وهو يشاهد ذلك الشاب البرتغالي الذي بدأ يتحول من موهبة واعدة إلى إعصار كروي لا يمكن إيقافه. كان كريستيانو رونالدو في ذلك العمر يمتلك سرعة البرق، وثقة لا تعرف الخوف، وقدرة على مواجهة أي مدافع وكأن التحدي خُلق من أجله. كل لمسة للكرة كانت تحمل قصة، وكل مراوغة كانت إعلانًا عن لاعب لا يرضى بالحلول السهلة. كان يستلم الكرة عند الخط، يواجه خصمه بعينين مليئتين بالتحدي، يحرك قدميه بسرعة مذهلة، يخدع المدافع بجسده، ثم ينطلق تاركًا خلفه نظرات الدهشة والحسرة. لم يكن يلعب فقط للفوز، بل كان يقدم عرضًا يجعل الجماهير تردد اسمه في كل زاوية من الملعب. كان فيرغسون يرى في رونالدو مشروع أسطورة، لاعبًا يملك عقلية لا تشبع من التطور. كان يوجهه ويطالبه بالمزيد، لأن الموهبة وحدها لا تصنع الخالدين، بل الانضباط والعمل اليومي والرغبة في تحطيم كل الحدود. في تلك السنوات، أصبح رونالدو رمزًا للشجاعة الهجومية؛ لاعبًا يطلب الكرة في أصعب اللحظات، لا يختبئ خلف زملائه، ولا يخاف من خسارة الكرة لأنه يؤمن أن المحاولة التالية قد تكون لحظة السحر. الجماهير لم تكن تنتظر الهدف فقط، بل كانت تنتظر تلك اللحظة التي يقف فيها أمام المدافع ويقول له بلغة القدمين: “حاول أن تمنعني إن استطعت.” ومن بين صرخات فيرغسون وتوجيهاته على الخط، وبين العرق والتدريبات القاسية في مانشستر، كانت تُصنع شخصية لاعب سيصبح لاحقًا أحد أعظم من لمس كرة القدم. لم يكن ذلك الشاب يرتدي الرقم 7 فقط، بل كان يحمل إرثًا ثقيلًا ويكتب فصلًا جديدًا من تاريخ هذا الرقم. ذلك رونالدو 2007… لاعب لا يكتفي بعبور المدافعين، بل كان يجعل الملاعب كلها تشاهد ولادة أسطورة خطوةً بعد خطوة. #كريستيانو #ريال_مدريد #مانشستر_يونايتد #⚽️ #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂
في عام 2007، وقف السير أليكس فيرغسون على خط التماس وهو يشاهد ذلك الشاب البرتغالي الذي بدأ يتحول من موهبة واعدة إلى إعصار كروي لا يمكن إيقافه. كان كريستيانو رونالدو في ذلك العمر يمتلك سرعة البرق، وثقة لا تعرف الخوف، وقدرة على مواجهة أي مدافع وكأن التحدي خُلق من أجله. كل لمسة للكرة كانت تحمل قصة، وكل مراوغة كانت إعلانًا عن لاعب لا يرضى بالحلول السهلة. كان يستلم الكرة عند الخط، يواجه خصمه بعينين مليئتين بالتحدي، يحرك قدميه بسرعة مذهلة، يخدع المدافع بجسده، ثم ينطلق تاركًا خلفه نظرات الدهشة والحسرة. لم يكن يلعب فقط للفوز، بل كان يقدم عرضًا يجعل الجماهير تردد اسمه في كل زاوية من الملعب. كان فيرغسون يرى في رونالدو مشروع أسطورة، لاعبًا يملك عقلية لا تشبع من التطور. كان يوجهه ويطالبه بالمزيد، لأن الموهبة وحدها لا تصنع الخالدين، بل الانضباط والعمل اليومي والرغبة في تحطيم كل الحدود. في تلك السنوات، أصبح رونالدو رمزًا للشجاعة الهجومية؛ لاعبًا يطلب الكرة في أصعب اللحظات، لا يختبئ خلف زملائه، ولا يخاف من خسارة الكرة لأنه يؤمن أن المحاولة التالية قد تكون لحظة السحر. الجماهير لم تكن تنتظر الهدف فقط، بل كانت تنتظر تلك اللحظة التي يقف فيها أمام المدافع ويقول له بلغة القدمين: “حاول أن تمنعني إن استطعت.” ومن بين صرخات فيرغسون وتوجيهاته على الخط، وبين العرق والتدريبات القاسية في مانشستر، كانت تُصنع شخصية لاعب سيصبح لاحقًا أحد أعظم من لمس كرة القدم. لم يكن ذلك الشاب يرتدي الرقم 7 فقط، بل كان يحمل إرثًا ثقيلًا ويكتب فصلًا جديدًا من تاريخ هذا الرقم. ذلك رونالدو 2007… لاعب لا يكتفي بعبور المدافعين، بل كان يجعل الملاعب كلها تشاهد ولادة أسطورة خطوةً بعد خطوة. #كريستيانو #ريال_مدريد #مانشستر_يونايتد #⚽️ #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂

About