@shia_1222: #arafta #مرجان_اتيش #النار_والمرجان #الاعراف #مسلسلات_تركية

𝕊𝖍𝖆𝖎𝖒𝖆✪
𝕊𝖍𝖆𝖎𝖒𝖆✪
Open In TikTok:
Region: DZ
Tuesday 17 February 2026 10:13:48 GMT
83357
1700
31
37

Music

Download

Comments

basbosa_pisso
B.🌸 :
حالييي
2026-02-18 20:44:13
18
8_1181
زوزي :
عفيه ماتكطعين حبيتك وشكرا على تعبك
2026-02-17 11:23:32
4
eagenahamad
.:لــولــي☆. :
وضعي
2026-03-19 20:53:00
8
fatma.abdel.mouet
F🍒 :
2026-02-25 01:16:21
2
abns22yra
مرآډ/𝑀𝐴𝑅𝐴𝐷🇸🇾🤍 :
اولل
2026-02-17 10:46:53
1
user9357119580856
mahdi :
❤️❤️❤️
2026-02-17 21:04:45
0
iconiczuhour
زهووررررررررر :
😁😁😁
2026-02-22 00:48:16
1
amira_amira424
Amira ♕Ritaj :
❤️
2026-02-17 15:05:26
0
zjj746
☆ :
😂😂😂
2026-05-08 00:21:14
0
khadi.sdn8
Khadi Sdn :
😁😁😁
2026-04-07 00:23:43
0
user5512128830453
الادلبي 🌱🥰🌜🌊 :
🥰
2026-02-20 20:28:37
0
user2934683602619
حبيبة نبيل :
🥰🥰🥰
2026-03-03 13:55:00
0
lo0lo025
FATOOM SALEH :
😁😁😁
2026-02-19 16:10:49
0
teop.m
. :
😳
2026-02-20 01:38:40
0
hneen.hazamm
💖Banin 🎀💖 :
🥰🥰🥰😁😁😁
2026-03-01 11:15:51
0
wahaalhasee0
.H :
💔
2026-03-10 12:13:38
0
monalaila
monalaila :
🥰
2026-02-21 23:25:05
0
halabsharat643
halabsharat643 :
😂😂😂
2026-03-08 04:33:57
0
malak.alkhoder
malak :
🥰
2026-02-20 09:10:54
0
mm.mane7
Øûmm Îmane :
🥰
2026-03-17 14:59:59
0
ina.cali5247
gorgor^gaming :
🥰🥰🥰
2026-04-11 13:47:51
0
lyaly.same
Lyaly same :
🥰
2026-02-18 02:55:36
0
x8i217
نـنوڜ ɳσʂԋ :
💗💗💗
2026-02-17 13:05:02
0
To see more videos from user @shia_1222, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قبل أن يكون لك اسم، وقبل أن يُقاس الزمن بالثواني، كنتَ معنى. لم تكن جسدًا، ولا ذاكرة، بل قابلية للوعي، واستعدادًا للحمل. هناك—في ما وراء الطين— لم تُفرض عليك الحياة اقتحامًا، بل عُرضت. > ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ﴾ (الأحزاب: 72) كان العرض ثقيلًا: حرية، مسؤولية، ألم، واختيار. وكان الامتناع ممكنًا… لكن الإنسان حمل. وكأن شيئًا في جوهره قال: أستطيع. ثم كان السؤال الأول، السؤال الذي يسبق كل الأسئلة: > ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾ ﴿قَالُوا بَلَىٰ﴾ (الأعراف: 172) لم يكن جواب خوف، ولا ترديدًا أعمى، بل إقرارًا بالوجود تحت المعنى. منذ تلك اللحظة، لم يعد الوجود عبثًا، بل عهدًا. لم تُرَ تفاصيل الحياة: لا الوجع، ولا الخسارة، ولا الانكسار، لكن رُئي المعنى. ورؤية المعنى كانت كافية. ثم نُسيت الذاكرة… لا لأن العهد لم يحدث، بل لأن النسيان شرط التجربة. > ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ (الروم: 30) بقي الأثر، بقي الإحساس الغامض بأن: “هذه الحياة… رغم كل شيء… ليست خطأ.” ولهذا، حين يتألم الإنسان، لا يسأل فقط: لماذا يحدث هذا؟ بل يسأل أعمق: ما الذي طُلب مني هنا؟ لأن داخله يعلم—دون أن يتذكر— أن الحياة لم تُفرض بلا سبب. > ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾ (المؤمنون: 115) اختيار الحياة لم يكن اختيار الراحة، بل اختيار المعنى رغم الألم. ولهذا خُلق الموت والحياة، لا ليربح الله، بل ليُكشف الإنسان لنفسه: > ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ (الملك: 2) فإذا شعرت يومًا بثقل الوجود، تذكّر—ليس يقينًا عقديًا، بل همسًا داخليًا: ربما… في مكانٍ لا يُقاس بالزمن، رأيت ما يكفي لتقول: نعم . . #دليلك #تطوير_الذات #علم #كتاب #تحفيز
قبل أن يكون لك اسم، وقبل أن يُقاس الزمن بالثواني، كنتَ معنى. لم تكن جسدًا، ولا ذاكرة، بل قابلية للوعي، واستعدادًا للحمل. هناك—في ما وراء الطين— لم تُفرض عليك الحياة اقتحامًا، بل عُرضت. > ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ﴾ (الأحزاب: 72) كان العرض ثقيلًا: حرية، مسؤولية، ألم، واختيار. وكان الامتناع ممكنًا… لكن الإنسان حمل. وكأن شيئًا في جوهره قال: أستطيع. ثم كان السؤال الأول، السؤال الذي يسبق كل الأسئلة: > ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾ ﴿قَالُوا بَلَىٰ﴾ (الأعراف: 172) لم يكن جواب خوف، ولا ترديدًا أعمى، بل إقرارًا بالوجود تحت المعنى. منذ تلك اللحظة، لم يعد الوجود عبثًا، بل عهدًا. لم تُرَ تفاصيل الحياة: لا الوجع، ولا الخسارة، ولا الانكسار، لكن رُئي المعنى. ورؤية المعنى كانت كافية. ثم نُسيت الذاكرة… لا لأن العهد لم يحدث، بل لأن النسيان شرط التجربة. > ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ (الروم: 30) بقي الأثر، بقي الإحساس الغامض بأن: “هذه الحياة… رغم كل شيء… ليست خطأ.” ولهذا، حين يتألم الإنسان، لا يسأل فقط: لماذا يحدث هذا؟ بل يسأل أعمق: ما الذي طُلب مني هنا؟ لأن داخله يعلم—دون أن يتذكر— أن الحياة لم تُفرض بلا سبب. > ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾ (المؤمنون: 115) اختيار الحياة لم يكن اختيار الراحة، بل اختيار المعنى رغم الألم. ولهذا خُلق الموت والحياة، لا ليربح الله، بل ليُكشف الإنسان لنفسه: > ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ (الملك: 2) فإذا شعرت يومًا بثقل الوجود، تذكّر—ليس يقينًا عقديًا، بل همسًا داخليًا: ربما… في مكانٍ لا يُقاس بالزمن، رأيت ما يكفي لتقول: نعم . . #دليلك #تطوير_الذات #علم #كتاب #تحفيز

About