@fareshadid7: واقفة الأم تناظر سيدرا، والدموع ما قدرت تمنعها. في ذيك اللحظة، ما شافت "سيدرا بيوتي" المشهورة اللي الدنيا مقلوبة عشانها، شافت طفلتها الصغيرة اللي كبرت بلمحة بصر، وشافت قدامها آخر حبة من عقود بناتها وهي تتهيأ لبيتها الجديد. غصة "آخر العنقود" مع خطوبة سيدرا، الأم جاها شعور غريب؛ صح فرحانة إنها أدت الأمانة، لكن قلبها عورها على البيت اللي بيفضى من بعدها.. البيت بيصير هادي بزيادة بدون "هبال" سيدرا ومشاكساتها اللي كانت تملي المكان حياة. شريط الذكريات طالعت في نارين وشيرين، وتذكرت كل التفاصيل اللي مرت عليهم.. تعبهم، ضحكهم، ولمّتهم حولها. والحين، وهي تشوف "سيدرا" بالدبلة، حست إن الوقت مر أسرع مما كانت تتخيل، وهي اللحظة اللي كانت تتمناها وفي نفس الوقت "تغص" منها لأنها لحظة فراق. فرحة مخلوطة بدموع تبكي لأنها طايرة من الفرح لسيدرا، وبنفس الوقت حاسة إن صغيرتها كبرت خلاص، وصارت مستعدة تفتح بيت وتبني حياة بعيدة عن حضنها اللي كان يلمّهم دايم. #fyg #explore #foryoupage