@vf45t: وَحدي… أقف في مواجهة هذا الحزن كأنّي أقف أمام بحرٍ بلا ضفّة، أتأمّل أمواجه وهي تتلاطم في صدري، فلا أجد يدًا تمتدّ إليّ، ولا صوتًا يهمس لي بأنّ العاصفة ستمرّ. وحدي أُحادث الليل، وأُرتّب فوضى أفكاري، وأحاول أن أقنع قلبي بأنّ الصبر ليس ضعفًا، وأنّ البقاء ثابتًا وسط الانكسار بطولةٌ لا يراها أحد. وحدي أتحمّل ثقل الذكريات حين تهبط فجأةً على روحي، كأنّها مطرٌ باردٌ في شتاءٍ طويل. أتذكّر الوجوه، الكلمات، الضحكات التي كانت تملأ فراغ أيّامي، ثم أعود فأجد الصمت سيّد المكان. أبتسم أمام الناس كي لا أُثقِل عليهم بما في داخلي، وأعود إلى خلوتي لأُنزِل قناعي، فأجد نفسي مرهقًا من التظاهر بالقوّة. وحدي أُرمّم كسوري، قطعةً قطعة، دون أن أُظهر الشقوق لأحد. أُحاول أن أكون سندًا لنفسي حين لا أجد من يسندني، وأن أُربّت على قلبي كما لو أنّه طفلٌ خائف. أقول له: لا بأس… إنّ هذه المرحلة ستمضي، وإنّ كلّ ألمٍ مهما طال لا بدّ له من نهاية. وحدي أتعلم أنّ النضج أحيانًا مؤلم، وأنّ الفقد ليس دائمًا فقد أشخاص، بل فقد أمانٍ، وفقد شعور، وفقد نسخةٍ قديمةٍ من نفسي كنت أظنّها أقوى. لكنّي، رغم كلّ ذلك، أُدرك أنّ في داخلي شيئًا لم ينكسر؛ جذوةً صغيرةً من أملٍ تُقاوم العتمة، وتُصرّ على أن تبقى مشتعلة. وحدي الآن… نعم، لكنّي لست مهزومًا. أنا أُصارع، وأتألّم، وأبكي بصمت، لكنّي لا أستسلم. سأمضي ولو بخطواتٍ متعثّرة، وسأحمل حزني كما يحمل المحارب درعه؛ ليس ليُخفي ضعفه، بل ليحمي قلبه من مزيدٍ من الجراح. وحدي… لكنّي ما زلت أؤمن أنّ الله يرى صبري، ويسمع أنيني الذي لا يسمعه أحد، ويعلم أنّ خلف هذا الحزن قلبًا يحاول أن يبقى طيّبًا رغم كلّ شيء.
وَحدي… أقف في مواجهة هذا الحزن كأنّي أقف أمام بحرٍ بلا ضفّة، أتأمّل أمواجه وهي تتلاطم في صدري، فلا أجد يدًا تمتدّإليّ، ولا صوتًا يهمس لي بأنّالعاصفة ستمرّ. وحدي أُحادث الليل، وأُرتّب فوضى أفكاري، وأحاول أن أقنع قلبي بأنّالصبر ليس ضعفًا، وأنّالبقاء ثابتًا وسط الانكسار بطولةٌ لا يراها أحد. وحدي أتحمّل ثقل الذكريات حين تهبط فجأةً على روحي، كأنّها مطرٌ باردٌ في شتاءٍ طويل. أتذكّر الوجوه، الكلمات، الضحكات التي كانت تملأ فراغ أيّامي، ثم أعود فأجد الصمت سيّد المكان. أبتسم أمام الناس كي لا أُثقِل عليهم بما في داخلي، وأعود إلى خلوتي لأُنزِل قناعي، فأجد نفسي مرهقًا من التظاهر بالقوّة. وحدي أُرمّم كسوري، قطعةً قطعة، دون أن أُظهر الشقوق لأحد. أُحاول أن أكون سندًا لنفسي حين لا أجد من يسندني، وأن أُربّت على قلبي كما لو أنّه طفلٌ خائف. أقول له: لا بأس… إنّهذه المرحلة ستمضي، وإنّكلّألمٍ مهما طال لا بدّله من نهاية. وحدي أتعلم أنّالنضج أحيانًا مؤلم، وأنّالفقد ليس دائمًا فقد أشخاص، بل فقد أمانٍ، وفقد شعور، وفقد نسخةٍ قديمةٍ من نفسي كنت أظنّها أقوى. لكنّي، رغم كلّذلك، أُدرك أنّفي داخلي شيئًا لم ينكسر؛ جذوةً صغيرةً من أملٍ تُقاوم العتمة، وتُصرّعلى أن تبقى مشتعلة. وحدي الآن… نعم، لكنّي لست مهزومًا. أنا أُصارع، وأتألّم، وأبكي بصمت، لكنّي لا أستسلم. سأمضي ولو بخطواتٍ متعثّرة، وسأحمل حزني كما يحمل المحارب درعه؛ ليس ليُخفي ضعفه، بل ليحمي قلبه من مزيدٍ من الجراح. وحدي… لكنّي ما زلت أؤمن أنّالله يرى صبري، ويسمع أنيني الذي لا يسمعه أحد، ويعلم أنّخلف هذا الحزن قلبًا يحاول أن يبقى طيّبًا رغم كلّشيء.
2026-02-20 06:41:09
0
؟ :
وَحدي… أقف في مواجهة هذا الحزن كأنّي أقف أمام بحرٍ بلا ضفّة، أتأمّل أمواجه وهي تتلاطم في صدري، فلا أجد يدًا تمتدّإليّ، ولا صوتًا يهمس لي بأنّالعاصفة ستمرّ. وحدي أُحادث الليل، وأُرتّب فوضى أفكاري، وأحاول أن أقنع قلبي بأنّالصبر ليس ضعفًا، وأنّالبقاء ثابتًا وسط الانكسار بطولةٌ لا يراها أحد. وحدي أتحمّل ثقل الذكريات حين تهبط فجأةً على روحي، كأنّها مطرٌ باردٌ في شتاءٍ طويل. أتذكّر الوجوه، الكلمات، الضحكات التي كانت تملأ فراغ أيّامي، ثم أعود فأجد الصمت سيّد المكان. أبتسم أمام الناس كي لا أُثقِل عليهم بما في داخلي، وأعود إلى خلوتي لأُنزِل قناعي، فأجد نفسي مرهقًا من التظاهر بالقوّة. وحدي أُرمّم كسوري، قطعةً قطعة، دون أن أُظهر الشقوق لأحد. أُحاول أن أكون سندًا لنفسي حين لا أجد من يسندني، وأن أُربّت على قلبي كما لو أنّه طفلٌ خائف. أقول له: لا بأس… إنّهذه المرحلة ستمضي، وإنّكلّألمٍ مهما طال لا بدّله من نهاية. وحدي أتعلم أنّالنضج أحيانًا مؤلم، وأنّالفقد ليس دائمًا فقد أشخاص، بل فقد أمانٍ، وفقد شعور، وفقد نسخةٍ قديمةٍ من نفسي كنت أظنّها أقوى. لكنّي، رغم كلّذلك، أُدرك أنّفي داخلي شيئًا لم ينكسر؛ جذوةً صغيرةً من أملٍ تُقاوم العتمة، وتُصرّعلى أن تبقى مشتعلة. وحدي الآن… نعم، لكنّي لست مهزومًا. أنا أُصارع، وأتألّم، وأبكي بصمت، لكنّي لا أستسلم. سأمضي ولو بخطواتٍ متعثّرة، وسأحمل حزني كما يحمل المحارب درعه؛ ليس ليُخفي ضعفه، بل ليحمي قلبه من مزيدٍ من الجراح. وحدي… لكنّي ما زلت أؤمن أنّالله يرى صبري، ويسمع أنيني الذي لا يسمعه أحد، ويعلم أنّخلف هذا الحزن قلبًا يحاول أن يبقى طيّبًا رغم كلّشيء.
2026-02-20 20:35:30
7
علوش…☭❤️ :
الكتابه ممكن🙃💔
2026-02-18 23:51:54
3
انتقام ♡ :
ممكن الموسقه
2026-02-20 01:59:09
3
ابـو رمـح☬ 𓆩 :
اخذيت الفكره🖤
2026-04-05 09:49:26
2
أحمد قحطاَن. :
ثم أعود فأجد الصمت سيد المكان . 😔
2026-02-20 22:50:09
3
مثير الفتلاوي :
شنو اسم المسيقه
2026-02-22 22:58:36
0
غيروك ؟ :
شنو اسم الموسيقى 😔
2026-02-19 13:28:09
0
علي الطائي :
ممكن الكتابة وين الگاهة
2026-02-19 21:45:25
0
77 :
تنصحوني اشاهدة؟ رمضان واليوم خميس اسهر علية؟ وين اشاهدة
2026-02-19 19:48:52
1
براءة 🌹 :
ذاك اليوم الاسود لانسيته ولاگدرت أنساه بيومها أقرب الناس إليه المفروض همه سندي فكروا بنفسهم وبحياتهم وما اهتموا ولافكروا شراح يصير بيه كسروا ظهري ودمروا حياتي بحجة نخاف عليج الله لايسامح اللي جان السبب
2026-02-20 18:13:16
3
𓆩اراي𓆪 :
الحمد الله وحدي ولا منيه واحد 🤍
2026-02-19 20:27:46
1
بنت🦋العماره💕ميسان🌸الحبيبه⚘️ :
2026-02-18 06:27:02
4
No one :
ها هُم يرونكِ دون جهد بالغ فليتني كل الناظرين اليكِ
2026-03-11 00:18:43
0
ﺟﹷﺮﯾﹷﻣﹷﻫٛﮧ؍ ﹺ :
احله شخص شافته عيناي
2026-02-23 09:34:18
2
﮼تينهة :
اشتاقيت لـه “y”
2026-02-25 01:56:32
1
🖤 رحال 🖤 :
2026-02-21 00:44:58
1
Hassan🤡 :
2026-03-02 20:27:17
0
عہبہوسہيہ🌿 :
2026-02-25 02:40:54
0
𓄂𝐒𝐢⃝≛𝐧𝐨𓆃 :
وحدي اقف في مواجهة هذا الحزن كأني اقف امام بحر بلا ضفة
2026-03-03 22:40:19
0
باقر الكربلائي 💙 :
جنت زغير أذكر من يبدي مسلسل مراد كلنه نكعد على التلفزيون 🥰
2026-03-14 14:21:17
0
murad :
الله الله من جور اليالي والأيام….💔
2026-03-02 21:28:28
0
مرتضى :
علمدار ورهف قصه عشق لا تنتهي💔
2026-02-19 19:59:21
0
To see more videos from user @vf45t, please go to the Tikwm
homepage.