@flavialanzi: Un ascolto profondo per capire cosa si vuole e dove stiamo andando ☺️ Un obbiettivo chiaro ci aiuta a realizzare ciò che desideriamo!! Se ti risuona chiedi info!!👇 #superarelepaure #guadagnoextra #nuovedecisioni #flessibilita #extra

Flavia Lanzi
Flavia Lanzi
Open In TikTok:
Region: IT
Wednesday 18 February 2026 13:53:13 GMT
1062
13
7
10

Music

Download

Comments

buddhabar41
Ciupito80 🍸🌻 :
scalabilità? vabbè🙄
2026-02-18 14:23:44
6
tommy57angel
Tommaso :
buona fortuna...te la meriti sicuramente!!
2026-03-16 17:17:21
3
user074253051
Daniela 🌈♌️ :
🥰🥰🥰
2026-03-12 04:54:15
3
To see more videos from user @flavialanzi, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🇩🇿 الأزمة بين الجزائر وفرنسا ليست مجرد خلاف دبلوماسي… بل صراع على المصالح والنفوذ! 🇫🇷 من الخطأ اختزال ما يحدث بين الجزائر وفرنسا في التصريحات السياسية أو الخلافات التاريخية فقط؛ فخلف الكواليس توجد مصالح اقتصادية ضخمة، وسباق على النفوذ، وتغيّر في موازين القوى. الجزائر اليوم ليست جزائر الأمس؛ فهي تمتلك ثروات طاقوية مهمة، وتسعى إلى تنويع شراكاتها الدولية وتعزيز حضورها الاقتصادي والدبلوماسي. وفي المقابل، لا تزال فرنسا حريصة على الحفاظ على مصالحها ومكانتها في بلد تربطها به علاقات تاريخية واقتصادية عميقة. وقد انعكست الأزمة بالفعل على المبادلات التجارية بين البلدين. لكن جوهر المسألة، من وجهة نظر كثير من الجزائريين، يتجاوز الأرقام والتجارة: الجزائر تريد علاقة قائمة على الندية والاحترام المتبادل، لا على عقلية الوصاية التي خلّفها الماضي الاستعماري. لقد دفعت الجزائر ثمن حريتها غاليًا، ولم تنل استقلالها حتى تبقى في نظر أي دولة مجرد مستعمرة سابقة يُملى عليها ما يجب أن تفعله أو كيف يجب أن تتخذ قراراتها. الجزائر تريد أن تختار شركاءها بنفسها، وأن تدافع عن مواقفها السيادية، وأن تتعامل مع الدول على أساس المصالح المشتركة، لا بمنطق التبعية. وهنا تكمن الرسالة: زمن الاستعمار انتهى، والجزائر المستقلة لن تقبل أن تُعامل بمنطق المستعمِر والمستعمَرة، مهما كانت الضغوط. 🤝 نحن لا نرفض فرنسا، ولا نرفض التعاون
🇩🇿 الأزمة بين الجزائر وفرنسا ليست مجرد خلاف دبلوماسي… بل صراع على المصالح والنفوذ! 🇫🇷 من الخطأ اختزال ما يحدث بين الجزائر وفرنسا في التصريحات السياسية أو الخلافات التاريخية فقط؛ فخلف الكواليس توجد مصالح اقتصادية ضخمة، وسباق على النفوذ، وتغيّر في موازين القوى. الجزائر اليوم ليست جزائر الأمس؛ فهي تمتلك ثروات طاقوية مهمة، وتسعى إلى تنويع شراكاتها الدولية وتعزيز حضورها الاقتصادي والدبلوماسي. وفي المقابل، لا تزال فرنسا حريصة على الحفاظ على مصالحها ومكانتها في بلد تربطها به علاقات تاريخية واقتصادية عميقة. وقد انعكست الأزمة بالفعل على المبادلات التجارية بين البلدين. لكن جوهر المسألة، من وجهة نظر كثير من الجزائريين، يتجاوز الأرقام والتجارة: الجزائر تريد علاقة قائمة على الندية والاحترام المتبادل، لا على عقلية الوصاية التي خلّفها الماضي الاستعماري. لقد دفعت الجزائر ثمن حريتها غاليًا، ولم تنل استقلالها حتى تبقى في نظر أي دولة مجرد مستعمرة سابقة يُملى عليها ما يجب أن تفعله أو كيف يجب أن تتخذ قراراتها. الجزائر تريد أن تختار شركاءها بنفسها، وأن تدافع عن مواقفها السيادية، وأن تتعامل مع الدول على أساس المصالح المشتركة، لا بمنطق التبعية. وهنا تكمن الرسالة: زمن الاستعمار انتهى، والجزائر المستقلة لن تقبل أن تُعامل بمنطق المستعمِر والمستعمَرة، مهما كانت الضغوط. 🤝 نحن لا نرفض فرنسا، ولا نرفض التعاون

About