@woken.editzz: Orochimaru edit | Naruto shippuden | song: charlie Kirky funk #fypviralシ #orochimaru🐍 #orochimaruedit #naruto #narutoedit

Woken𒉭
Woken𒉭
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 19 February 2026 13:38:51 GMT
10738
788
9
72

Music

Download

Comments

kahil_noob1
𝑲 𝑨 𝑯 𝑰 𝑳🧛 :
So tufff🔥🔥🔥🔥
2026-02-28 01:09:53
2
l571536
idk :
2026-02-19 16:37:00
10
jasonmoorejr6
Naruto :
He’s laugh
2026-02-20 01:43:24
4
eiden.martirgarci
💫_𝓙4¥_💫 :
Tuff bro btw first
2026-02-20 04:02:48
1
prabal_102030
Sorry_AlenLincolnBariiRayanBYE :
Was your name now
2026-02-20 23:39:27
1
ayden76794
Ayden :
2026-02-19 23:39:19
0
iloveundead0
🧟ᴜɴᴅᴇᴀᴅ🧟‍♀️ :
2026-02-19 23:24:07
4
dracula89_iwo
dracula :
2026-02-20 01:33:56
3
To see more videos from user @woken.editzz, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هنا ذروة القسوة والوحشية البشريّة التي تجسّدت في معسكر الأعداء يوم عاشوراء، وتحديداً في حادثة مقتل الأطفال والرضّع. هذه القسوة لم تكن مجرد نتاج حرب، بل كانت تجرداً كاملاً من الإنسانية والمروءة .  استهداف الرضّع والأطفال عمداً تتجلّى القسوة في أبشع صورها عندما قرر الأعداء «أن يرموا كلّ رجل أو امرأة أو طفل يخرج من المخيّم» ⁠. فلم يراعوا حرمة الطفولة، بل وُجّهت السهام والنبال إلى أطفال بعمر الزهور (علي الأصغر) ورضّع لم يذوقوا الماء منذ ثلاثة أيام (عبد الله الرضيع). سحق المشاعر الأبوية والإنسانية تُظهر النصوص⁠ حواراً إنسانياً يفطر القلوب؛ الإمام الحسين يحمل طفله الرضيع ذا الستة أشهر الذي جفّ اللبن في صدر أمه، ويذهب به مستسقياً له قائلاً: «إن كان ذنب للكبار، فلا ذنب للصغار، خذوه وأسقوه». الردّ على هذا النداء الإنساني لم يكن بالرفض الفظّ فحسب، بل جاء عبر خيار متعمد بالقتل الفوري؛ إذ وضع حرملة بن كاهل الأسدي سهماً مصفحاً (مخصصاً لقتل الرجال الكبار) في كبد القوس وذبح به الطفل من الوريد إلى الوريد وهو في حجر أبيه وعلى كتفه. الإصرار على الإبادة والاستئصال الكامل لم تكن المعركة تهدف إلى النصر العسكري السريع، بل كانت مدفوعة بحقد أعمى وقسوة تهدف إلى محو الأثر؛ حيث تنص العبارات على أنهم «عمدوا أن لا يبقوا أحداً من ذريّة رسولك». تجلّت هذه القسوة أيضاً في مقتل الطفل الثالث في حضن الإمام الحسين بعد سقوطه صريعاً على الأرض. المفارقة بين منتهى القسوة ومنتهى الرضا والتسليم في مقابل هذه القسوة المطلقة التي تخلو من أي وازع ديني أو أخلاقي، يبرز الموقف الروحي للإمام الحسين المحاط بالدماء؛ فيتلقى دم الرضيع بكفه ويرميه نحو السماء صابراً محتسباً، مواسياً نفسه بعبارته الشهيرة ⁠: «هوَّن عليَّ ما نزل بي أنَّه بعين الله تعالى» ((القسوة المذكورة في هذه الصفحات ليست مجرد تفصيل تاريخي، بل هي توثيق لـأدنى مستوى يمكن أن تنحدر إليه النفس البشرية عندما يتملكها الطمع الأعمى ويستحوذ عليها الشيطان، في مقابل أعلى درجات التضحية والثبات على المبدأ.)) اللهم عجل لوليك الفرج  اللهم صل على محمد وال محمد  #محمد_رسول_الله #علي_بن_ابي_طالب #فاطمة_الزهراء #الحسين
هنا ذروة القسوة والوحشية البشريّة التي تجسّدت في معسكر الأعداء يوم عاشوراء، وتحديداً في حادثة مقتل الأطفال والرضّع. هذه القسوة لم تكن مجرد نتاج حرب، بل كانت تجرداً كاملاً من الإنسانية والمروءة . استهداف الرضّع والأطفال عمداً تتجلّى القسوة في أبشع صورها عندما قرر الأعداء «أن يرموا كلّ رجل أو امرأة أو طفل يخرج من المخيّم» ⁠. فلم يراعوا حرمة الطفولة، بل وُجّهت السهام والنبال إلى أطفال بعمر الزهور (علي الأصغر) ورضّع لم يذوقوا الماء منذ ثلاثة أيام (عبد الله الرضيع). سحق المشاعر الأبوية والإنسانية تُظهر النصوص⁠ حواراً إنسانياً يفطر القلوب؛ الإمام الحسين يحمل طفله الرضيع ذا الستة أشهر الذي جفّ اللبن في صدر أمه، ويذهب به مستسقياً له قائلاً: «إن كان ذنب للكبار، فلا ذنب للصغار، خذوه وأسقوه». الردّ على هذا النداء الإنساني لم يكن بالرفض الفظّ فحسب، بل جاء عبر خيار متعمد بالقتل الفوري؛ إذ وضع حرملة بن كاهل الأسدي سهماً مصفحاً (مخصصاً لقتل الرجال الكبار) في كبد القوس وذبح به الطفل من الوريد إلى الوريد وهو في حجر أبيه وعلى كتفه. الإصرار على الإبادة والاستئصال الكامل لم تكن المعركة تهدف إلى النصر العسكري السريع، بل كانت مدفوعة بحقد أعمى وقسوة تهدف إلى محو الأثر؛ حيث تنص العبارات على أنهم «عمدوا أن لا يبقوا أحداً من ذريّة رسولك». تجلّت هذه القسوة أيضاً في مقتل الطفل الثالث في حضن الإمام الحسين بعد سقوطه صريعاً على الأرض. المفارقة بين منتهى القسوة ومنتهى الرضا والتسليم في مقابل هذه القسوة المطلقة التي تخلو من أي وازع ديني أو أخلاقي، يبرز الموقف الروحي للإمام الحسين المحاط بالدماء؛ فيتلقى دم الرضيع بكفه ويرميه نحو السماء صابراً محتسباً، مواسياً نفسه بعبارته الشهيرة ⁠: «هوَّن عليَّ ما نزل بي أنَّه بعين الله تعالى» ((القسوة المذكورة في هذه الصفحات ليست مجرد تفصيل تاريخي، بل هي توثيق لـأدنى مستوى يمكن أن تنحدر إليه النفس البشرية عندما يتملكها الطمع الأعمى ويستحوذ عليها الشيطان، في مقابل أعلى درجات التضحية والثبات على المبدأ.)) اللهم عجل لوليك الفرج اللهم صل على محمد وال محمد #محمد_رسول_الله #علي_بن_ابي_طالب #فاطمة_الزهراء #الحسين

About