@islaam_vids: #quran #islan #fy

أمين
أمين
Open In TikTok:
Region: EG
Monday 23 February 2026 19:50:33 GMT
200
16
0
4

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @islaam_vids, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مـحـرم 1448-هـ-#الامام_الحسين_عليه_السلام #العباس_عليه_السلام #عاشوراء #محرم_عاشوراء #محرم ٱلْحَوْرَاءُ زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الملقبةُ بـ زَيْنَبَ ٱلْكُبْرَىٰ (5 - 62 هـ)؛ ثالثة أولاد فاطمةَ الزهراءِ بِنتِ الرسول محمدٍ وعليِّ بْنِ أبي طالب، كبرى بنتيهما، الأختُ الشقيقة للسبطين: الحَسَنِ، والحُسَين. أبوها: الخليفة الرابع من الخلفاء الراشدين عند أهل السنة والجماعة، وأوّل الأئمة الٱثْنَيْ عَشَر عند الشيعة، فلذلك عُدَّت زينبُ من السيدات الجليلات عند المسلمين. ولها قداسة وإجلال عند الشيعة خاصةً؛ لِما كان لها من شأنٍ وأثرٍ بالغ، ولِما أظهرته من ثباتٍ وشجاعة، وفصاحةٍ وبلاغة في معركة كربلاءَ حيث قُتل أخوها الحسينُ بْنُ علي بن أبي طالب، وعدد من أهل بيته. ويعتقد الشيعة عصمتَها بالعصمة الصغرىٰ،(1) قال فيها ابْنُ أخيها عليُّ بْنُ الحسين السجاد: «يا عمَّةِ، أَنْتِ بِحَمْدِ اَللَّهِ عَالِمَةٌ غَيْرُ مُعَلَّمَةٍ، فَهِمَةٌ غَيْرُ مُفَهَّمَةٍ».كان لزينب دور بطولي وأساسي في ثورة كربلاء التي تعتبر من أهم الأحداث التي عصفت بالأمة الإسلامية بعد رسول الله، وكان دورها لا يقل عن دور أخيها الحسين بن علي وأصحابه صعوبةً وتأثيراً في نصرة الدين. وأنها قادت مسيرة الثورة بعد استشهاد أخيها وكان لها دور إعلامي.فأوضحت للعالم حقيقة الثورة، وأبعادها وأهدافها. لمَّا تحرك الحسين بن علي مع عدد قليل من أقاربه وأصحابه، للجهاد ضد يزيد بن معاوية، فقد رافقته شقيقته زينب إلى كربلاء، ووقفت إلى جانبه خلال تلك الشدائد. وشهدت كربلاء بكل مصائبها ومآسيها، وقد رأت بعينيها يومَ عاشوراء كلَّ أحبتها يسيرونَ إلى المعركة ويستشهدون. حيث قُتل أبناؤها وأخوتها وبني هاشم أمام عينيها. وبعد انتهاء المعركة رأت اجسادهم بدون رؤوس وأجسامهم ممزقة بالسيوف.وكانت النساء الأرامل من حولها وهن يندبن قتلاهن وقد تعلق بهن الأطفال من الذعر والعطش.و كان جيش العدو يحيط بهم من كل جانب وقاموا بحرق الخيم، واعتدوا على حرمات النساء والأطفال.وبقيت صابرة محتسبة عند الله ما جرى عليها من المصائب.وقابلت هذه المصائب العظام بشجاعة فائقة. في معنىٰ «زَيْنَب» قولان: فالأول: أن «زينب» مركَّبة من: زين، وأب. والثاني: أن «زينب»: اسمُ شَجَرٍ حَسَنِ المنظر، طيِّبِ الرائحة، واحدتُهُ: زَيْنَبَة، أزهارُه بيضاءُ، فوَّاحة الرائحة، وبه سُمِّيَت المرأة زينب، بهذه الشجرة. قاله مجدُ الدين الفِيروزاباديُّ في «القاموس المحيط» ونصُّهُ: «مِنَ الزَّيْنَبِ، لِشَجَرٍ حَسَنِ المَنْظَرِ طَيِّبِ الرَّائِحَةِ، [قال قَبْلَهُ:] وبه سُمِّيَت المرأةُ زَيْنَبَ، أو أصْلُها: زَيْنُ أب».، وقال ابْنُ الأعرابيِّ: «الزَّيْنَبُ: شجرٌ حَسَنُ المَنْظرِ، طيِّبُ الرائحة، وبه سُمِّيَتِ المرأةُ. وواحِدَةُ الزَّيْنَبِ الشّجرِ: زَيْنَبَةٌ». و«زَيْنَبُ» اسمٌ ممنوع من الصرف؛ لأنه عَلَمٌ مؤنث؛ فلا يُنَوَّن، ولا يُجَرُّ بالكسرة، لكنْ بالفتحة، يُقال: «إلىٰ زينبَ، ومُصيبةُ زينبَ» في الجر، وفي الرفع: «قالتْ زينبُ»، وفي النصب: «رأيتُ زينبَ». تُكنَّىٰ زينبُ بـ «أم الحسن» و«أم كُلثوم». والمشهور أنَّ لعليِّ بْنِ أبي طالب بنتَينِ من زوجته فاطمةَ الزهراءِ: زينب، وأم كلثوم. وعُبِّرَ عن زينب في مصادرَ تاريخيَّة، وعلى لسان خطباءَ ومؤلفين بـ «العقيلة»، وهو وصف لها، لا اسم، فيقول أبو الفرج الإصفهاني: «العقيلة هي التي روى ابْنُ عباس عنها كلام فاطمةَ في فدك، فقال: حدثتنا عقيلتُنا زينبُ بِنتُ علي». ومن معاني «العقيلة» في العربيَّة: المرأة الكريمة، والنفيسة، والمُخَدَّرة. وقال ٱبْنُ منظور في «لسان العرب»: «عقيلة القوم: سيدهم، وعقيلة كل شيء: أكرمه». وقال بُطرُسُ البُستانيُّ في «محيط المحيط»: «العَقِيلَةُ: الكريمة من النساء. وعقيلة الرجل: زوجته، تستعمل في المواقف الرسمية بخاصة؛ وجَّه الرئيس وعقيلتُه الدعوةَ إلى رئيس الدولة الصديقة وعقيلته. والعقيلة: سيِّد القوم؛ كان عقيلةُ القبيلة كبيرَها سنًّا وعقلاً، ج: عقائل». واشتهرتْ لزينبَ ألقابٌ، منها: «زينبُ الكبرىٰ»؛ للتفريق بينَها وبين من سميت باسمها من أخواتها وكنِّيت بكنيتها. «الحوراء»، و«أم المصائب»: لأنَّها شَهِدَتْ مصيبةَ وفاة جدّها محمد رسول الإسلام، ومصيبةَ وفاة أمّها فاطمةَ الزهراء، ومصيبةَ قتل أبيها عليِّ بْنِ أبي طالب، ومصيبةَ شهادة أخيها الحسنِ بْنِ علي مسمومًا، والمصيبةَ العظمى‌ٰ: مصيبةَ قتلِ أخيها الحسين بن علي كُلَّها، من أولها إلى آخرها، وقتل ولداها عون ومحمد مع خالهما أمام عينها، وحُملت أسيرة من كربلاء إلى الكوفة، وأدخلت على ابن زياد إلى مجلس الرجال، فقابلها بلؤم عنصره، وخسة أصله، بالكلام الخشن الموجع، وإظهار الشماتة، وحملت أسيرة من الكوفة إلى الشام، ورؤوسُ أخيها ووَلَدَيها وأهلِ بيتها وأهل بيتها أمامَها على رؤوس..
مـحـرم 1448-هـ-#الامام_الحسين_عليه_السلام #العباس_عليه_السلام #عاشوراء #محرم_عاشوراء #محرم ٱلْحَوْرَاءُ زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الملقبةُ بـ زَيْنَبَ ٱلْكُبْرَىٰ (5 - 62 هـ)؛ ثالثة أولاد فاطمةَ الزهراءِ بِنتِ الرسول محمدٍ وعليِّ بْنِ أبي طالب، كبرى بنتيهما، الأختُ الشقيقة للسبطين: الحَسَنِ، والحُسَين. أبوها: الخليفة الرابع من الخلفاء الراشدين عند أهل السنة والجماعة، وأوّل الأئمة الٱثْنَيْ عَشَر عند الشيعة، فلذلك عُدَّت زينبُ من السيدات الجليلات عند المسلمين. ولها قداسة وإجلال عند الشيعة خاصةً؛ لِما كان لها من شأنٍ وأثرٍ بالغ، ولِما أظهرته من ثباتٍ وشجاعة، وفصاحةٍ وبلاغة في معركة كربلاءَ حيث قُتل أخوها الحسينُ بْنُ علي بن أبي طالب، وعدد من أهل بيته. ويعتقد الشيعة عصمتَها بالعصمة الصغرىٰ،(1) قال فيها ابْنُ أخيها عليُّ بْنُ الحسين السجاد: «يا عمَّةِ، أَنْتِ بِحَمْدِ اَللَّهِ عَالِمَةٌ غَيْرُ مُعَلَّمَةٍ، فَهِمَةٌ غَيْرُ مُفَهَّمَةٍ».كان لزينب دور بطولي وأساسي في ثورة كربلاء التي تعتبر من أهم الأحداث التي عصفت بالأمة الإسلامية بعد رسول الله، وكان دورها لا يقل عن دور أخيها الحسين بن علي وأصحابه صعوبةً وتأثيراً في نصرة الدين. وأنها قادت مسيرة الثورة بعد استشهاد أخيها وكان لها دور إعلامي.فأوضحت للعالم حقيقة الثورة، وأبعادها وأهدافها. لمَّا تحرك الحسين بن علي مع عدد قليل من أقاربه وأصحابه، للجهاد ضد يزيد بن معاوية، فقد رافقته شقيقته زينب إلى كربلاء، ووقفت إلى جانبه خلال تلك الشدائد. وشهدت كربلاء بكل مصائبها ومآسيها، وقد رأت بعينيها يومَ عاشوراء كلَّ أحبتها يسيرونَ إلى المعركة ويستشهدون. حيث قُتل أبناؤها وأخوتها وبني هاشم أمام عينيها. وبعد انتهاء المعركة رأت اجسادهم بدون رؤوس وأجسامهم ممزقة بالسيوف.وكانت النساء الأرامل من حولها وهن يندبن قتلاهن وقد تعلق بهن الأطفال من الذعر والعطش.و كان جيش العدو يحيط بهم من كل جانب وقاموا بحرق الخيم، واعتدوا على حرمات النساء والأطفال.وبقيت صابرة محتسبة عند الله ما جرى عليها من المصائب.وقابلت هذه المصائب العظام بشجاعة فائقة. في معنىٰ «زَيْنَب» قولان: فالأول: أن «زينب» مركَّبة من: زين، وأب. والثاني: أن «زينب»: اسمُ شَجَرٍ حَسَنِ المنظر، طيِّبِ الرائحة، واحدتُهُ: زَيْنَبَة، أزهارُه بيضاءُ، فوَّاحة الرائحة، وبه سُمِّيَت المرأة زينب، بهذه الشجرة. قاله مجدُ الدين الفِيروزاباديُّ في «القاموس المحيط» ونصُّهُ: «مِنَ الزَّيْنَبِ، لِشَجَرٍ حَسَنِ المَنْظَرِ طَيِّبِ الرَّائِحَةِ، [قال قَبْلَهُ:] وبه سُمِّيَت المرأةُ زَيْنَبَ، أو أصْلُها: زَيْنُ أب».، وقال ابْنُ الأعرابيِّ: «الزَّيْنَبُ: شجرٌ حَسَنُ المَنْظرِ، طيِّبُ الرائحة، وبه سُمِّيَتِ المرأةُ. وواحِدَةُ الزَّيْنَبِ الشّجرِ: زَيْنَبَةٌ». و«زَيْنَبُ» اسمٌ ممنوع من الصرف؛ لأنه عَلَمٌ مؤنث؛ فلا يُنَوَّن، ولا يُجَرُّ بالكسرة، لكنْ بالفتحة، يُقال: «إلىٰ زينبَ، ومُصيبةُ زينبَ» في الجر، وفي الرفع: «قالتْ زينبُ»، وفي النصب: «رأيتُ زينبَ». تُكنَّىٰ زينبُ بـ «أم الحسن» و«أم كُلثوم». والمشهور أنَّ لعليِّ بْنِ أبي طالب بنتَينِ من زوجته فاطمةَ الزهراءِ: زينب، وأم كلثوم. وعُبِّرَ عن زينب في مصادرَ تاريخيَّة، وعلى لسان خطباءَ ومؤلفين بـ «العقيلة»، وهو وصف لها، لا اسم، فيقول أبو الفرج الإصفهاني: «العقيلة هي التي روى ابْنُ عباس عنها كلام فاطمةَ في فدك، فقال: حدثتنا عقيلتُنا زينبُ بِنتُ علي». ومن معاني «العقيلة» في العربيَّة: المرأة الكريمة، والنفيسة، والمُخَدَّرة. وقال ٱبْنُ منظور في «لسان العرب»: «عقيلة القوم: سيدهم، وعقيلة كل شيء: أكرمه». وقال بُطرُسُ البُستانيُّ في «محيط المحيط»: «العَقِيلَةُ: الكريمة من النساء. وعقيلة الرجل: زوجته، تستعمل في المواقف الرسمية بخاصة؛ وجَّه الرئيس وعقيلتُه الدعوةَ إلى رئيس الدولة الصديقة وعقيلته. والعقيلة: سيِّد القوم؛ كان عقيلةُ القبيلة كبيرَها سنًّا وعقلاً، ج: عقائل». واشتهرتْ لزينبَ ألقابٌ، منها: «زينبُ الكبرىٰ»؛ للتفريق بينَها وبين من سميت باسمها من أخواتها وكنِّيت بكنيتها. «الحوراء»، و«أم المصائب»: لأنَّها شَهِدَتْ مصيبةَ وفاة جدّها محمد رسول الإسلام، ومصيبةَ وفاة أمّها فاطمةَ الزهراء، ومصيبةَ قتل أبيها عليِّ بْنِ أبي طالب، ومصيبةَ شهادة أخيها الحسنِ بْنِ علي مسمومًا، والمصيبةَ العظمى‌ٰ: مصيبةَ قتلِ أخيها الحسين بن علي كُلَّها، من أولها إلى آخرها، وقتل ولداها عون ومحمد مع خالهما أمام عينها، وحُملت أسيرة من كربلاء إلى الكوفة، وأدخلت على ابن زياد إلى مجلس الرجال، فقابلها بلؤم عنصره، وخسة أصله، بالكلام الخشن الموجع، وإظهار الشماتة، وحملت أسيرة من الكوفة إلى الشام، ورؤوسُ أخيها ووَلَدَيها وأهلِ بيتها وأهل بيتها أمامَها على رؤوس..

About