فيه لحظات تجي الانسان ويتفكر بشكل عميق جدا ، وتكون لحظة الروحانية حاضره ، ويشهد الله تصغر الدنيا كلها في عينه ، ويتساءل ليش نركض في دنيا ونجمع ونجمع وحن بنغادرها في أي لحظة ؟!. ليست دعوة للتشاؤم ولكن لا داعي للقلق ، ولنضع في صميم عقولنا وقلوبنا بأن السلام الداخلي مهم ، ولانزعل ، ولابد نتسامح ،، وللكون مدبر وللأرزاق إله عظيم يوزعه بفضله وكرمه ، ولايظلم الله مخلوق أبدا.