@sr._.ya5: #CapCut # _ولقد_ رأيتكي _فــــي منامي_ ليلة #امي شتقتلك💔

ســورـ𝑠𝑦𝑟𝑖𝑎ـــيـةᯓ🌸
ســورـ𝑠𝑦𝑟𝑖𝑎ـــيـةᯓ🌸
Open In TikTok:
Region: TR
Monday 23 February 2026 21:36:54 GMT
40979
1682
7
369

Music

Download

Comments

user74281116144817
user74281116144817 :
كيف احلم بيها أنا لم اره
2026-06-02 22:13:19
0
7_11_s
𝕬𝖑𝖊𝖞𝖓𝖆𐙚⋆.˚ :
💔😫
2026-02-24 07:50:58
1
bntalakabr2
بنت الاكابر ✨ :
😭😭😭😭
2026-02-24 13:05:33
1
n.u459
﮼هواجيس ୨୧ :
💔💔💔💔💔🥺
2026-05-22 01:29:19
0
m5_9_4
مًنِتٌـظُر :
😔😔😭😭
2026-05-10 15:31:33
0
princess.0290
صابرين 🦢🦋 :
😭☝️
2026-05-09 13:50:45
0
talal7333
اميرت نفسي :
🥺🥺😭
2026-05-20 02:00:01
0
To see more videos from user @sr._.ya5, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الفريق الركن عمر زين العابدين؛ قامةٌ سَامِقَة في دياجير الخطوب، ورجلٌ هَرِمٌ تَحطّمت عند رصانته و فطنته أمواج الفتن و تقلبات الدهور، فبات رمزاً معاصراً للأمة السودانية في كبريائها وأنفتها. تشرّب العسكريةَ نبعاً صافياً في زمن العمالقة، فصاغ من الانضباط مذهباً، ومن الشجاعة هويّة، حتى غدا قِبلةً يُقتدى بها في ميادين الشرف وبطولات لا يشقُّ لها غبار. لم تكن عسكريته رتبةٍ تُزيّن الكتوف، كانت وقاراً يسكن الوجدان؛ عُرف بكثرة الصمت في فكان صمته هيبة، وقلّة كلامه حكمة. وإذا نطق، أصاب مَفاصل الحق بفصل الخطاب. ترافق تلك المهابةَ ابتسامة دائمة تشيع الطمأنينة في نفوس جنده، وتَعكس ثقة الواثق بنصر الله وعدالة قضيته. حِين اهتزت المواقف وتبدلت الولاءات، وقف الفريق الركن عمر زين العابدين كالجبل الشامخ، مسجّلاً موقفاً تاريخياً شجاعاً سيرويه الركبان؛ إذ أبى واستعصى على خذلان ابن جلدته، ورفض بكل إباء وعزة عسكرية تسليم المشير عمر البشير للخارج ، لم يكن ذلك الموقف مجرد قرارٍ سياسي، بل كان تجسيداً لعقيدة الجيش السوداني التي تأبى الضيم، وصوناً لسيادة الوطن وكرامة الجندية التي لا تباع في أسواق المزايدات الدولية. الفريق الركن عمر زين العابدين؛ مَن صيغت سِيرتُه من سبيكة الحزم والوفاء، وتوّجت مسيرتُه بـالضبط والربط في زمن الانفلات، فكان للعسكرية السودانية درعاً حصيناً، وللقيم الوطنية ميزاناً مستقيماً. لقد كنت وما زلت الأنموذج الأسمى للقائد العسكري الذي لا يلين في الحق، ولا يساوم على هيبة البدلة العسكرية. إن الضبط والربط عندك لم يكن شعار، كان عقيدةً حية، ونظامَ حياةٍ فَرَضَ مهابتَك في القلوب قبل السطور. عسكريٌّ بطل، لا ينحني للعواصف، ولا تستفزه الأنواء، تجسدت فيك جسارة الفرسان الذين إذا قالوا فعلوا، وإذا أقسموا بَرّوا. لقد قدّمت للوطن أبهى صور الولاء، وصنت ترابه بوفاءٍ خالصٍ عزّ نظيره. وما كان هذا الوفاء إلا نتاج غرسٍ إيمانيٍّ عميق؛ فقد عُمرت جوارحك بـطاعة الله، وعُرفت بـالمحافظة على صلواتك في ميادين البذل والعطاء، فكانت صلتك بالله هي حبل الوريد الذي يستمد منه قلبك الثبات في الملمات. عجباً لـقائدٍ يجمع بين شدة البأس وحسم القادة في معترك الواجب، وبين حسن المعشر، ودماثة الخلق، والتبسم الدائم في وجوه الخَلق؛ فهيبة مَقامك لم تحجب يوماً نبل طبعك، بل كنت أباً للجنود، وأخاً لرفاق السلاح، تفيض نفساً زكية، وخُلُقاً رضياً. إن الأمة التي تُنجب أمثالك من القادة الشرفاء الأوفياء لدينهم ووطنهم، هي أمةٌ ولود، قادرة على تجاوز الصعاب والمحن.  إن تاريخ السودان الحديث سيذكر دوماً الفريق عمر زين العابدين، لا كقائد عسكري عابر انما كفصلٍ من فصول العزة والوفاء، ورجل صدق ما عاهد الله والوطن عليه. ستبقى يا سيادة الفريق رمزاً حياً لـلشرف العسكري، ومنارةً يُهتدى بها في دروب التضحية والفداء. حفظك الله ذخراً للوطن، وأدام عليك ثوب الصحة والعزة والمجد.
الفريق الركن عمر زين العابدين؛ قامةٌ سَامِقَة في دياجير الخطوب، ورجلٌ هَرِمٌ تَحطّمت عند رصانته و فطنته أمواج الفتن و تقلبات الدهور، فبات رمزاً معاصراً للأمة السودانية في كبريائها وأنفتها. تشرّب العسكريةَ نبعاً صافياً في زمن العمالقة، فصاغ من الانضباط مذهباً، ومن الشجاعة هويّة، حتى غدا قِبلةً يُقتدى بها في ميادين الشرف وبطولات لا يشقُّ لها غبار. لم تكن عسكريته رتبةٍ تُزيّن الكتوف، كانت وقاراً يسكن الوجدان؛ عُرف بكثرة الصمت في فكان صمته هيبة، وقلّة كلامه حكمة. وإذا نطق، أصاب مَفاصل الحق بفصل الخطاب. ترافق تلك المهابةَ ابتسامة دائمة تشيع الطمأنينة في نفوس جنده، وتَعكس ثقة الواثق بنصر الله وعدالة قضيته. حِين اهتزت المواقف وتبدلت الولاءات، وقف الفريق الركن عمر زين العابدين كالجبل الشامخ، مسجّلاً موقفاً تاريخياً شجاعاً سيرويه الركبان؛ إذ أبى واستعصى على خذلان ابن جلدته، ورفض بكل إباء وعزة عسكرية تسليم المشير عمر البشير للخارج ، لم يكن ذلك الموقف مجرد قرارٍ سياسي، بل كان تجسيداً لعقيدة الجيش السوداني التي تأبى الضيم، وصوناً لسيادة الوطن وكرامة الجندية التي لا تباع في أسواق المزايدات الدولية. الفريق الركن عمر زين العابدين؛ مَن صيغت سِيرتُه من سبيكة الحزم والوفاء، وتوّجت مسيرتُه بـالضبط والربط في زمن الانفلات، فكان للعسكرية السودانية درعاً حصيناً، وللقيم الوطنية ميزاناً مستقيماً. لقد كنت وما زلت الأنموذج الأسمى للقائد العسكري الذي لا يلين في الحق، ولا يساوم على هيبة البدلة العسكرية. إن الضبط والربط عندك لم يكن شعار، كان عقيدةً حية، ونظامَ حياةٍ فَرَضَ مهابتَك في القلوب قبل السطور. عسكريٌّ بطل، لا ينحني للعواصف، ولا تستفزه الأنواء، تجسدت فيك جسارة الفرسان الذين إذا قالوا فعلوا، وإذا أقسموا بَرّوا. لقد قدّمت للوطن أبهى صور الولاء، وصنت ترابه بوفاءٍ خالصٍ عزّ نظيره. وما كان هذا الوفاء إلا نتاج غرسٍ إيمانيٍّ عميق؛ فقد عُمرت جوارحك بـطاعة الله، وعُرفت بـالمحافظة على صلواتك في ميادين البذل والعطاء، فكانت صلتك بالله هي حبل الوريد الذي يستمد منه قلبك الثبات في الملمات. عجباً لـقائدٍ يجمع بين شدة البأس وحسم القادة في معترك الواجب، وبين حسن المعشر، ودماثة الخلق، والتبسم الدائم في وجوه الخَلق؛ فهيبة مَقامك لم تحجب يوماً نبل طبعك، بل كنت أباً للجنود، وأخاً لرفاق السلاح، تفيض نفساً زكية، وخُلُقاً رضياً. إن الأمة التي تُنجب أمثالك من القادة الشرفاء الأوفياء لدينهم ووطنهم، هي أمةٌ ولود، قادرة على تجاوز الصعاب والمحن. إن تاريخ السودان الحديث سيذكر دوماً الفريق عمر زين العابدين، لا كقائد عسكري عابر انما كفصلٍ من فصول العزة والوفاء، ورجل صدق ما عاهد الله والوطن عليه. ستبقى يا سيادة الفريق رمزاً حياً لـلشرف العسكري، ومنارةً يُهتدى بها في دروب التضحية والفداء. حفظك الله ذخراً للوطن، وأدام عليك ثوب الصحة والعزة والمجد.

About