@yassine.louroubi: إليك ملخص سريع عنه: سيد وفارس: كان قائد قومه في موقعة "يوم الكلاب الثاني" ضد بني تميم، وفي هذا اليوم وقع أسيراً. قصيدته الخالدة: اشتهر بقصيدته التي رثى فيها نفسه وهو في الأسر قبل قتله، والتي مطلعها: "ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا .. فما لكما في اللوم نفع ولا ليا". وصيته الأخيرة: طلب من آسريه أن يطلقوا لسانه لينشد شعره، فأنشد هذه القصيدة التي تعد من عيون الشعر العربي، ثم قُتل بعدها.