@mehdi__st01: مصباح آخر الزقاق في زقاق ضيّق، ما كيدخلوش ليه بزاف الناس، كان كاين مصباح قديم كيضوي كل ليلة، رغم أن الضوء ديالو ضعيف. الناس كانوا كيدوزو وما كيشوفوش فيه شي حاجة مميزة، غير ولد صغير كان كيتوقف كل مرة ويتأملو. الولد كان كيحلم يولي رسّام، ولكن ما كانش عندو لا أدوات ولا تشجيع. كل ما كان عندو هو دفتر قديم وقلم مكسور. كان كيجلس تحت المصباح ويرسم، والمصباح كأنه كيسمع ليه، كيضوي أكثر شوية، بحال إلى كيشجّعو. نهار من الأيام، طفات جميع أضواء الحي بسبب انقطاع الكهرباء، وبقى غير داك المصباح كيضوي. الناس خرجوا من بيوتهم، تجمعوا حداو، وحسّو بالأمان. داك النهار فهم الولد واحد الحاجة مهمّة: ماشي ضروري تكون أقوى ضوء، المهم تبقى ضاوي. كبر الولد، وولا رسّام معروف، وأول لوحة دارها كانت لمصباح قديم فزقاق ضيّق… بعنوان: “الأمل ما كيطفيش”