@sofa.trungthanh: ✨Giá mềm như bánh

SOFA Trung Thành 🛋️
SOFA Trung Thành 🛋️
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 26 February 2026 07:52:50 GMT
9773
5018
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @sofa.trungthanh, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يدعو السيد كمال الحيدري  إلى قراءة خروج الإمام الحسين قراءةً تاريخية وعلمية، مطالباً بالابتعاد عن التبريرات العاطفية والاستحسانات الشخصية. ويبني فكرته على طرح تساؤلات (إثارات) نقدية وجوهرية حول مسار الأئمة، تتلخص في النقاط التالية:  تباين الموقف بين معاوية ويزيد: يتساءل عن المبرر التاريخي والفعلي الذي جعل الإمام الحسين يستمر على بيعة معاوية بن أبي سفيان، في حين رفض رفضاً قاطعاً مبايعة يزيد.  عدم تكرار الثورة رغم تحسن الظروف: يطرح إشكالية كبرى؛ وهي أن الحكام من بني أمية والعباسيين الذين جاؤوا لاحقاً كانوا أقل فسقاً وخطراً من يزيد. وفي المقابل، توفرت للأئمة اللاحقين (مثل الإمام الرضا) ظروف سياسية، وإمكانيات، وقواعد شعبية شيعية لم تتوفر للإمام الحسين قط. ورغم ذلك، لم يقم أي إمام من بعده بثورة مماثلة.  رفض تبرير
يدعو السيد كمال الحيدري إلى قراءة خروج الإمام الحسين قراءةً تاريخية وعلمية، مطالباً بالابتعاد عن التبريرات العاطفية والاستحسانات الشخصية. ويبني فكرته على طرح تساؤلات (إثارات) نقدية وجوهرية حول مسار الأئمة، تتلخص في النقاط التالية: تباين الموقف بين معاوية ويزيد: يتساءل عن المبرر التاريخي والفعلي الذي جعل الإمام الحسين يستمر على بيعة معاوية بن أبي سفيان، في حين رفض رفضاً قاطعاً مبايعة يزيد. عدم تكرار الثورة رغم تحسن الظروف: يطرح إشكالية كبرى؛ وهي أن الحكام من بني أمية والعباسيين الذين جاؤوا لاحقاً كانوا أقل فسقاً وخطراً من يزيد. وفي المقابل، توفرت للأئمة اللاحقين (مثل الإمام الرضا) ظروف سياسية، وإمكانيات، وقواعد شعبية شيعية لم تتوفر للإمام الحسين قط. ورغم ذلك، لم يقم أي إمام من بعده بثورة مماثلة. رفض تبرير "التقية" كعذر دائم: ينتقد الحيدري صراحةً "القراءة الرسمية" التي تبرر عدم خروج الأئمة الأحد عشر الآخرين بـ "التقية" وتجنب القتل. ويتساءل: إذا كان الإمام الحسين هو الأسوة والقدوة، فلماذا لم يقتدِ به باقي الأئمة في إعلان الرفض الصريح والخروج بدلاً من الركون للتقية المستمرة؟ يريد السيد الحيدري القول بأن موقف الإمام الحسين كان حالة استثنائية فريدة، لا يمكن تفسير عدم تكرارها من قبل باقي الأئمة بمجرد حجة "التقية والخوف من القتل"، مما يستدعي إعادة النظر والتفكير العميق في الأسباب التاريخية والسياسية الحقيقية لاختلاف مواقف أئمة أهل البيت.تساؤل حور عدم القناعة بموقف الإمام: يطرح السيد الحيدري سؤالاً مركزياً: لماذا لم يقتنع جملة من الصحابة وأعيان أهل البيت بالموقف الحسينى الرافض للمبايعة؟ ولماذا نصحوه بعدم الخروج لعلمهم بأن النتيجة ستكون القتل والشهادة؟ رفض القراءة الإخبارية (اليمينية): يرفض السيد الحيدري التفسيرات المبسطة أو الإقصائية التي تصف كل من نصح الإمام الحسين بعدم الخروج بأنهم منافقون أو كفار، معتبراً هذا المنطق غير مقبول تحليلياً. الاستشهاد بـ "تاريخ الطبري": يقوم السيد الحيدري بفتح وقراءة نص من المجلد الخامس لـ تاريخ الطبري (تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، صفحة 341)، والذي يوثق خروج الإمام الحسين مع بنيه وإخوته وجل أهل بيته، باستثناء محمد بن الحنفية. موقف محمد بن الحنفية: يستعرض النص نصيحة محمد بن الحنفية لأخيه الإمام الحسين، حيث وصفه بأنه "أحب الناس إليه وأعزهم عليه"، ونصحه بالتنحي عن بيعة يزيد بن معاوية وعن الأمصار ما استطاع، ثم إرسال الرسل لدعوة الناس لنفسه، بدلاً من الخروج المباشر الذي قد يؤدي إلى مقتله. يختتم بالقول إن هناك وصايا ونصائح مشابهة من أعيان آخرين من أهل بيته لحثه على عدم الخروج، أو التوجه إلى مكان لا تطاله يد السلطة الأموية، مشيراً إلى كتاب الصحيح من مقتل سيد الشهداء لمن يريد التوسع في معرفة من أشار على الإمام بذلك. #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد #الامام_الحسين_عليه_السلام #السيد_كمال_الحيدري #عاشوراء #محرم

About