@.65565: لا حول ولا قوة إلا بالله. #لاحول_ولا_قوة_الا_بالله بها يَقوىٰ الضعيف، ويَغنىٰ الفقير، ويَعزُّ الذليل" 💔. بصوت العارف والمربي الذي لم يخشَ في الله لومة لائم، كانت هذه الكلمات تخرج من قلبه قبل لسانه، لتبث الطمأنينة في نفوس المؤمنين. اشتهر #السيدالشهيدمحمدالصدر_قدس💔🥀 بترداد هذه العبارة بتلك النبرة الإيمانية العالية، وكان يقصد بها: الاستناد إلى القوةالإلهية: في وقت كان فيه المجتمع يعاني من الظلم والضعف، أراد أن يربط الناس بمصدر القوة #الحقيقي تكسير الأصنام #النفسية والخارجية: حين يقول " يقوى بها الضعيف"، فهو يخاطب #الإنسان الذي يشعر بالعجز أمام الطغيان أو الفقر. المعنى الوجداني للعبارة السيد الشهيد كان يركز في مدرسته الأخلاقية على أن العبد لا يملك من نفسه شيئاً، لذا كانت العبارة تنساب في خطبه كمنهج عملي: يقوى بها الضعيف: لأن قوته مستمدة من القوي الذي لا يغلب. يغنى بها الفقير: لأن الغنى الحقيقي هو الاستغناء بالله عما سواه. يعز بها الذليل: لأن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين. يظهر هذا المقطع بوضوح في تسجيلات صلاة الجمعة في مسجد الكوفة، وفي بعض اللقاءات المسجلة "اللقاءات الحنانية"، حيث كان يختم بها أو يفتتح بها كلامه لترسيخ اليقين في قلوب طلبته ومحبيه.