@5.ffate: This shot is very beautiful, and within the shot there are many feelings of love and fear. 😿💚 #إشراقه_السحر #foryoupage #fypシ #shererhonekohafy #fyp

𝐅𝐚𝐭𝐢𝐦𝐚
𝐅𝐚𝐭𝐢𝐦𝐚
Open In TikTok:
Region: IQ
Friday 27 February 2026 01:37:07 GMT
42739
1665
20
61

Music

Download

Comments

rewmni
✧𝙍𝙮𝙪𝙢✧ :
عمررري يجنن التصميم 💗😔
2026-02-27 01:59:23
2
jksunixelixir
Athraa :
الحلقات گاعد تصير اتجنن اتمنى مايخربوها علينه
2026-02-27 02:04:16
12
5_vvvin
𝐀𝐕𝐈𝐀𝐍🫧 :
ابدعععع بمعنى كلمه
2026-02-27 01:38:23
3
malak.mousad1
Malak Mousad :
واو 😍😍😍❤️❤️❤️❤️❤️
2026-02-27 01:39:05
2
ale9.t
𝘈𝘓𝘌𝘛𝘏𝘌𝘐𝘈 ᥬᩤ :
هسه هيا تحبه لو لا؟
2026-03-01 00:39:14
0
kuwait6676
Kuwait :
والمشهد دا لازم يطلع ترند ويتبروز حبيت 🥰🥰♥️♥️
2026-03-11 08:53:41
1
saheraebahasanah
saheeeraaa(aheraa) :
ikonik
2026-03-01 23:14:02
0
rewmni
✧𝙍𝙮𝙪𝙢✧ :
هنا هالقطه تُدرس لان رغم ماهد عنده ذكريات مؤلمه بهالمكان رغم هالشي ماستسلم ونقذ سهير 😭💔
2026-02-27 02:00:39
9
njisvgghhjj
R :
🥰🥰🥰
2026-05-26 05:56:48
0
luluahmed67
زهرة التواليب :
🥰🥰🥰
2026-02-27 09:14:56
0
user8133956272244
sara :
المسلسل أثبت أن جميع الدول عندها جفاف عاطفى😂♥️
2026-02-27 17:03:44
2
tawbabasma
ma fille princesse :
الأسد خرب كلشي، العمة حبت تمنع حبهم العكس صار 😍😍
2026-02-27 02:40:06
2
To see more videos from user @5.ffate, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أمر يدعو للتدبر إن اسم مصر عندما يذكر فى وسائل الإعلام العالمية الكبرى ذى النيويورك تايمز يكون مرتبط بظاهرة سلبية ذي الدروس الخصوصية، ويكون مضمون التقرير الذى ينشر فى الصحيفة عن التعليم فى مصر أن المدارس خالية من الطلاب والمدرسين، وفى المقابل مراكز الدروس الخصوصية تمتلئ عن آخرها، وأن عدد الطلاب فى الحصة الواحدة يصل فى بعض الأحيان إلى 400 طالب.. والحقيقة أنا بستغرب وبتساءل ايه وجه الاستفادة اللى ممكن الطالب يجده من درس خصوصى وهو قاعد وسط هذا العدد الضخم من الطلاب؟ أكيد لو الطالب منتظم فى الحضور للمدرسة مش هيلاقى فى الفصل بتاعه 400 طالب وحتى لو افترضنا أن المدرس لا يشرح بكفاءة فى الفصل فعندنا وسائل تقنية حديثة مثل التطبيقات التعليمية والقنوات الموجودة على اليوتيوب وغيرها متوافر عليها المناهج ويقدر يستفيد منها الطالب بعيد عن مافيا الدروس الخصوصية.. أحد الخبراء من خلال التقرير بيتكلم عن إن الفرد فى مصر بينفق على التعليم أكثر مرة ونصف من إنفاق الحكومة، وبغض النظر عن إن الفترة الأخيرة كان فيه طفرة فى مجال الإنشاءات التعليمية وربط العملية الدراسية بالوسائل التكنولوجية الحديثة لكن كل ده مش كافى فى ظل العجز الشديد فى أعداد المدرسين وعدم وجود الرقابة الكافية على أدائهم داخل المدارس.. أما أولياء الأمور فدورهم إنهم يجربوا مرة يقولوا للدروس لا ويساعدوا أبناءهم إنهم يعتمدوا على أنفسهم.. جربوا مرة تواجهوا المدرس منعدم الضمير اللى رافض يشرح فى الفصل وبيدخر مجهوده للدروس الخصوصية.. جربوا مرة تصروا على إن أولادكم يروحوا المدرسة بانتظام ويستفيدوا من الحصص وسط 40 أو 50 طالب بدل ما يقعدوا فى السنتر وسط 400 طالب.. امر يدعو للتدبر إن اسم مصر عندما يذكر فى وسائل الإعلام العالمية الكبرى زى النيويورك تايمز يكون مرتبط بظاهرة سلبية زى الدروس الخصوصية، ويكون مضمون التقرير الذى ينشر فى الصحيفة عن التعليم فى مصر أن المدارس خالية من الطلاب والمدرسين، وفى المقابل مراكز الدروس الخصوصية تمتلئ عن آخرها، وأن عدد الطلاب فى الحصة الواحدة يصل فى بعض الأحيان إلى 400 طالب.. والحقيقة أنا بستغرب وبتساءل ايه وجه الاستفادة اللى ممكن الطالب يجده من درس خصوصى وهو قاعد وسط هذا العدد الضخم من الطلاب؟ أكيد لو الطالب منتظم فى الحضور للمدرسة مش هيلاقى فى الفصل بتاعه 400 طالب وحتى لو افترضنا أن المدرس لا يشرح بكفاءة فى الفصل فعندنا وسائل تقنية حديثة مثل التطبيقات التعليمية والقنوات الموجودة على اليوتيوب وغيرها متوافر عليها المناهج ويقدر يستفيد منها الطالب بعيد عن مافيا الدروس الخصوصية.. أحد الخبراء من خلال التقرير بيتكلم عن إن الفرد فى مصر بينفق على التعليم أكثر مرة ونصف من إنفاق الحكومة، وبغض النظر عن إن الفترة الأخيرة كان فيه طفرة فى مجال الإنشاءات التعليمية وربط العملية الدراسية بالوسائل التكنولوجية الحديثة لكن كل ده مش كافى فى ظل العجز الشديد فى أعداد المدرسين وعدم وجود الرقابة الكافية على أدائهم داخل المدارس.. أما أولياء الأمور فدورهم إنهم يجربوا مرة يقولوا للدروس لا ويساعدوا أبناءهم إنهم يعتمدوا على أنفسهم.. جربوا مرة تواجهوا المدرس منعدم الضمير اللى رافض يشرح فى الفصل وبيدخر مجهوده للدروس الخصوصية.. جربوا مرة تصروا على إن أولادكم يروحوا المدرسة بانتظام ويستفيدوا من الحصص وسط 40 أو 50 طالب بدل ما يقعدوا فى السنتر وسط 400 طالب.. ان الدروس الخصوصية امر غير مشروع لاسباب كثيرة ومتعددة من اهمها انها تسببت في خراب المؤسسة التعليمية اي المدارس والمعامل والفصول والتي بنيت من دم الغلابة صارت المدارس والمعامل خرابات تنعق فيها الغربان وفارغة بلا طلاب تشتكي لربها ظلم العباد اليس هذا حرام ان تسبب الدروس الخصوصية في تعطيل دور المدرس الذي اتى من بيته ليؤدي ماعليه من امانه يتقاضى عليه راتب ينفق منه على نفسه واولاده فلايجد طلاب في المدارس اذا لماذا بنيت المدارس والمعامل والفصول والتي بنيت من اموال الشعب  كذلك تسببت الدروس الخصوصية في خراب جيوب الناس خاصة الفقراء فالبتبعية تسببت في خراب الاقثصاد لان 80مليار جنيه سنويا خرجوا من جيوب الناس الى مجموعة من من المفترض انهم ورثة الأنبياء اليس هذا بحرام كذلك تسببت الدروس الخصوصية خروج البنات والشباب الى الشوارع والجمع بينهم في قاعات الدروس الخصوصية فبذلك احدثت الدروس الخصوصية امرا مخالفا وهو الاختلاط وما يترتب عليه وانا اعرف اسر تضررت كثيرا بسبب هذا الاختلاط والذي قل معه الحياء فاصيبت ام بجلطات بسبب ذلك  اليس هذا بحرام  كذلك تسببت الدروس الخصوصية في تهميش دور الجادين المدرسين لعدم وجود طلاب في المدارس فاقتصر امر التدريس على قلة منهم ممن اباحوا لانفسهم هذا الامر   ياسيدي امر الحرام ليس في السرقة وخلافه مما جاء في السنة او القرءان الكريم صراحة ولكن هناك الق
أمر يدعو للتدبر إن اسم مصر عندما يذكر فى وسائل الإعلام العالمية الكبرى ذى النيويورك تايمز يكون مرتبط بظاهرة سلبية ذي الدروس الخصوصية، ويكون مضمون التقرير الذى ينشر فى الصحيفة عن التعليم فى مصر أن المدارس خالية من الطلاب والمدرسين، وفى المقابل مراكز الدروس الخصوصية تمتلئ عن آخرها، وأن عدد الطلاب فى الحصة الواحدة يصل فى بعض الأحيان إلى 400 طالب.. والحقيقة أنا بستغرب وبتساءل ايه وجه الاستفادة اللى ممكن الطالب يجده من درس خصوصى وهو قاعد وسط هذا العدد الضخم من الطلاب؟ أكيد لو الطالب منتظم فى الحضور للمدرسة مش هيلاقى فى الفصل بتاعه 400 طالب وحتى لو افترضنا أن المدرس لا يشرح بكفاءة فى الفصل فعندنا وسائل تقنية حديثة مثل التطبيقات التعليمية والقنوات الموجودة على اليوتيوب وغيرها متوافر عليها المناهج ويقدر يستفيد منها الطالب بعيد عن مافيا الدروس الخصوصية.. أحد الخبراء من خلال التقرير بيتكلم عن إن الفرد فى مصر بينفق على التعليم أكثر مرة ونصف من إنفاق الحكومة، وبغض النظر عن إن الفترة الأخيرة كان فيه طفرة فى مجال الإنشاءات التعليمية وربط العملية الدراسية بالوسائل التكنولوجية الحديثة لكن كل ده مش كافى فى ظل العجز الشديد فى أعداد المدرسين وعدم وجود الرقابة الكافية على أدائهم داخل المدارس.. أما أولياء الأمور فدورهم إنهم يجربوا مرة يقولوا للدروس لا ويساعدوا أبناءهم إنهم يعتمدوا على أنفسهم.. جربوا مرة تواجهوا المدرس منعدم الضمير اللى رافض يشرح فى الفصل وبيدخر مجهوده للدروس الخصوصية.. جربوا مرة تصروا على إن أولادكم يروحوا المدرسة بانتظام ويستفيدوا من الحصص وسط 40 أو 50 طالب بدل ما يقعدوا فى السنتر وسط 400 طالب.. امر يدعو للتدبر إن اسم مصر عندما يذكر فى وسائل الإعلام العالمية الكبرى زى النيويورك تايمز يكون مرتبط بظاهرة سلبية زى الدروس الخصوصية، ويكون مضمون التقرير الذى ينشر فى الصحيفة عن التعليم فى مصر أن المدارس خالية من الطلاب والمدرسين، وفى المقابل مراكز الدروس الخصوصية تمتلئ عن آخرها، وأن عدد الطلاب فى الحصة الواحدة يصل فى بعض الأحيان إلى 400 طالب.. والحقيقة أنا بستغرب وبتساءل ايه وجه الاستفادة اللى ممكن الطالب يجده من درس خصوصى وهو قاعد وسط هذا العدد الضخم من الطلاب؟ أكيد لو الطالب منتظم فى الحضور للمدرسة مش هيلاقى فى الفصل بتاعه 400 طالب وحتى لو افترضنا أن المدرس لا يشرح بكفاءة فى الفصل فعندنا وسائل تقنية حديثة مثل التطبيقات التعليمية والقنوات الموجودة على اليوتيوب وغيرها متوافر عليها المناهج ويقدر يستفيد منها الطالب بعيد عن مافيا الدروس الخصوصية.. أحد الخبراء من خلال التقرير بيتكلم عن إن الفرد فى مصر بينفق على التعليم أكثر مرة ونصف من إنفاق الحكومة، وبغض النظر عن إن الفترة الأخيرة كان فيه طفرة فى مجال الإنشاءات التعليمية وربط العملية الدراسية بالوسائل التكنولوجية الحديثة لكن كل ده مش كافى فى ظل العجز الشديد فى أعداد المدرسين وعدم وجود الرقابة الكافية على أدائهم داخل المدارس.. أما أولياء الأمور فدورهم إنهم يجربوا مرة يقولوا للدروس لا ويساعدوا أبناءهم إنهم يعتمدوا على أنفسهم.. جربوا مرة تواجهوا المدرس منعدم الضمير اللى رافض يشرح فى الفصل وبيدخر مجهوده للدروس الخصوصية.. جربوا مرة تصروا على إن أولادكم يروحوا المدرسة بانتظام ويستفيدوا من الحصص وسط 40 أو 50 طالب بدل ما يقعدوا فى السنتر وسط 400 طالب.. ان الدروس الخصوصية امر غير مشروع لاسباب كثيرة ومتعددة من اهمها انها تسببت في خراب المؤسسة التعليمية اي المدارس والمعامل والفصول والتي بنيت من دم الغلابة صارت المدارس والمعامل خرابات تنعق فيها الغربان وفارغة بلا طلاب تشتكي لربها ظلم العباد اليس هذا حرام ان تسبب الدروس الخصوصية في تعطيل دور المدرس الذي اتى من بيته ليؤدي ماعليه من امانه يتقاضى عليه راتب ينفق منه على نفسه واولاده فلايجد طلاب في المدارس اذا لماذا بنيت المدارس والمعامل والفصول والتي بنيت من اموال الشعب كذلك تسببت الدروس الخصوصية في خراب جيوب الناس خاصة الفقراء فالبتبعية تسببت في خراب الاقثصاد لان 80مليار جنيه سنويا خرجوا من جيوب الناس الى مجموعة من من المفترض انهم ورثة الأنبياء اليس هذا بحرام كذلك تسببت الدروس الخصوصية خروج البنات والشباب الى الشوارع والجمع بينهم في قاعات الدروس الخصوصية فبذلك احدثت الدروس الخصوصية امرا مخالفا وهو الاختلاط وما يترتب عليه وانا اعرف اسر تضررت كثيرا بسبب هذا الاختلاط والذي قل معه الحياء فاصيبت ام بجلطات بسبب ذلك اليس هذا بحرام كذلك تسببت الدروس الخصوصية في تهميش دور الجادين المدرسين لعدم وجود طلاب في المدارس فاقتصر امر التدريس على قلة منهم ممن اباحوا لانفسهم هذا الامر ياسيدي امر الحرام ليس في السرقة وخلافه مما جاء في السنة او القرءان الكريم صراحة ولكن هناك الق

About