@ran.mori.87: Lò vi sóng có nướng 30 lít Electrolux EMG30D22BM #lovisong #tiktokshop33 #diengiadung #review #xuhuong

ଘ(ˊᵕˋ)ଓ🆁🅰🅽 🅼🅾🆁🅸ଘ(ˊᵕˋ)ଓ
ଘ(ˊᵕˋ)ଓ🆁🅰🅽 🅼🅾🆁🅸ଘ(ˊᵕˋ)ଓ
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 27 February 2026 12:17:48 GMT
443
1
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @ran.mori.87, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الخدمة الحسينية ليست مجرد تقديم الطعام أو الشراب، بل هي مدرسةٌ في الإيثار والعطاء، وتجسيدٌ عمليٌ لحب الإمام الحسين (عليه السلام) وخدمة زواره الذين يقصدون كربلاء لإحياء شعائره. وهي من أعظم صور التكافل الاجتماعي التي يتسابق إليها المؤمنون طلبًا للأجر والثواب. تبدأ الخدمة الحسينية من النية الصادقة، فالمقصود منها التقرب إلى الله تعالى بخدمة زوار الإمام الحسين (عليه السلام)، وإدخال السرور إلى قلوبهم، وتخفيف عناء السفر عنهم. لذلك تجد المواكب والهيئات الحسينية تبذل كل ما تستطيع من جهد ومال ووقت، فيقدمون الطعام والشراب، وأماكن الاستراحة، والخدمات الطبية، والإرشاد، والنقل، وحتى تنظيف الطرق وخدمة المواكب الأخرى، وكل ذلك بروح المحبة والإخلاص. وتتميز الخدمة الحسينية بأنها عمل تطوعي خالص، يجتمع فيه الصغير والكبير، والغني والفقير، في مشهد يعكس أسمى معاني الوحدة والتعاون. فالخادم لا يرى نفسه أفضل من الزائر، بل يعدّ نفسه خادمًا لأبي عبد الله (عليه السلام)، ويعتبر هذه الخدمة وسام شرف وفخرًا له. كما أن الخدمة الحسينية تربي الإنسان على الأخلاق الفاضلة، مثل الصبر، والتواضع، والكرم، وحسن التعامل، وتحمل المشقة، والإخلاص في العمل. وهي امتدادٌ لرسالة الإمام الحسين (عليه السلام) التي قامت على التضحية، والإصلاح، ونصرة الحق. وقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): «رحم الله من أحيا أمرنا»، ومن أعظم مصاديق إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) خدمة زوار الإمام الحسين (عليه السلام)، وإقامة الشعائر الحسينية بما يحفظ قدسيتها ويعكس قيمها السامية. وفي الختام، فإن الخدمة الحسينية ليست أيامًا معدودة فحسب، بل هي منهج حياة، تعلم الإنسان أن يكون معطاءً، رحيمًا، ومخلصًا في خدمة الآخرين، ابتغاء مرضاة الله تعالى، وأن يجعل من حب الإمام الحسين (عليه السلام) دافعًا للإصلاح والعمل الصالح. ولهذا يردد الخدام دائمًا: خدمة الحسين شرفٌ لا يضاهيه شرف، ووسامٌ على صدور المؤمنين، نسأل الله أن يرزقنا دوام الخدمة والقبول، وأن يجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم، بحق الإمام الحسين وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام).
الخدمة الحسينية ليست مجرد تقديم الطعام أو الشراب، بل هي مدرسةٌ في الإيثار والعطاء، وتجسيدٌ عمليٌ لحب الإمام الحسين (عليه السلام) وخدمة زواره الذين يقصدون كربلاء لإحياء شعائره. وهي من أعظم صور التكافل الاجتماعي التي يتسابق إليها المؤمنون طلبًا للأجر والثواب. تبدأ الخدمة الحسينية من النية الصادقة، فالمقصود منها التقرب إلى الله تعالى بخدمة زوار الإمام الحسين (عليه السلام)، وإدخال السرور إلى قلوبهم، وتخفيف عناء السفر عنهم. لذلك تجد المواكب والهيئات الحسينية تبذل كل ما تستطيع من جهد ومال ووقت، فيقدمون الطعام والشراب، وأماكن الاستراحة، والخدمات الطبية، والإرشاد، والنقل، وحتى تنظيف الطرق وخدمة المواكب الأخرى، وكل ذلك بروح المحبة والإخلاص. وتتميز الخدمة الحسينية بأنها عمل تطوعي خالص، يجتمع فيه الصغير والكبير، والغني والفقير، في مشهد يعكس أسمى معاني الوحدة والتعاون. فالخادم لا يرى نفسه أفضل من الزائر، بل يعدّ نفسه خادمًا لأبي عبد الله (عليه السلام)، ويعتبر هذه الخدمة وسام شرف وفخرًا له. كما أن الخدمة الحسينية تربي الإنسان على الأخلاق الفاضلة، مثل الصبر، والتواضع، والكرم، وحسن التعامل، وتحمل المشقة، والإخلاص في العمل. وهي امتدادٌ لرسالة الإمام الحسين (عليه السلام) التي قامت على التضحية، والإصلاح، ونصرة الحق. وقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): «رحم الله من أحيا أمرنا»، ومن أعظم مصاديق إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) خدمة زوار الإمام الحسين (عليه السلام)، وإقامة الشعائر الحسينية بما يحفظ قدسيتها ويعكس قيمها السامية. وفي الختام، فإن الخدمة الحسينية ليست أيامًا معدودة فحسب، بل هي منهج حياة، تعلم الإنسان أن يكون معطاءً، رحيمًا، ومخلصًا في خدمة الآخرين، ابتغاء مرضاة الله تعالى، وأن يجعل من حب الإمام الحسين (عليه السلام) دافعًا للإصلاح والعمل الصالح. ولهذا يردد الخدام دائمًا: خدمة الحسين شرفٌ لا يضاهيه شرف، ووسامٌ على صدور المؤمنين، نسأل الله أن يرزقنا دوام الخدمة والقبول، وأن يجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم، بحق الإمام الحسين وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام).

About