@lorealparis_vn: Đừng để lỡ deal, mua ngay bây giờ! 🛍 #lorealparis_vn #muataitiktokshop #tiktoklive #productreview

L'oreal Paris Việt Nam
L'oreal Paris Việt Nam
Open In TikTok:
Region: VN
Saturday 28 February 2026 15:30:00 GMT
4242
0
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @lorealparis_vn, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم تكن القسوة يوماً خياري الأول، ولم أختر أن أرتدي هذا القناع البارد الذي ترونه اليوم برغبة مني، بل كان درعاً نسجته خيبات الأمل التي جرعتها منكم يوماً بعد يوم. إنها لدهشة غريبة تلك التي أراها في عيونكم اليوم وأنا أعاملكم بالجفاء ذاته الذي أسقيتّموني إياه، وكأنكم نسيتُم تلك الأيام التي كنت فيها أبذل روحي من أجل رضاكم، وأتحمل ما لا يطيقه بشر لمجرد أن أحافظ على حبال الود قائمة بيننا. لقد كنت الشخص الذي يغفر الزلات، ويلتمس الأعذار، ويحترق لينير دروبكم، لكنكم اعتبرتم ذلك اللطف ضعفاً، وظننتم أن نقاء قلبي يمنحكم الحق في التمادي والاضطهاد. لكل شيء في هذه الحياة حد، ولكل طاقة استيعابية نهاية، وعندما تجاوزتم كل الخطوط الحمراء، هدمتم بداخل الإنسان الجميل الذي كان يرجو الخير للجميع، وبنيتم مكانه هذا الشخص الذي تصفونه اليوم بالسيء.إن المعاملة التي تلقونها مني الآن ليست سوى مرآة تعكس حقيقتكم، وصدى للأصوات الجارحة والأفعال الخاذلة التي صدرت منكم طوال تلك السنين. لا تستغربوا إذن عندما تجدون حواجز الصمت والبرود ترتفع بيني وبينكم، ولا تتساءلوا بكثير من العجب والملام عن سبب تغيري، فالإنسان لا يتغير فجأة دون مقدمات، بل ينطفئ تدريجياً مع كل خيبة، حتى يقرر في النهاية أن يغير جلده ليحمي ما تبقى من كرامته. لقد دفعتموني دفعاً نحو هذا الطريق، وجعلتم من القسوة وسيلتي الوحيدة للبقاء في عالم لا يرحم الطيبين. هذا الشخص السيء الذي ترونه الآن، ليس إلا نتاج إهمالكم، وأنانيتكم، واستخفافكم بمشاعري؛ لذا وفروا على أنفسكم عناء العتاب، وتقبلوا النتيجة التي صنعتموها بأيديكم. ---
لم تكن القسوة يوماً خياري الأول، ولم أختر أن أرتدي هذا القناع البارد الذي ترونه اليوم برغبة مني، بل كان درعاً نسجته خيبات الأمل التي جرعتها منكم يوماً بعد يوم. إنها لدهشة غريبة تلك التي أراها في عيونكم اليوم وأنا أعاملكم بالجفاء ذاته الذي أسقيتّموني إياه، وكأنكم نسيتُم تلك الأيام التي كنت فيها أبذل روحي من أجل رضاكم، وأتحمل ما لا يطيقه بشر لمجرد أن أحافظ على حبال الود قائمة بيننا. لقد كنت الشخص الذي يغفر الزلات، ويلتمس الأعذار، ويحترق لينير دروبكم، لكنكم اعتبرتم ذلك اللطف ضعفاً، وظننتم أن نقاء قلبي يمنحكم الحق في التمادي والاضطهاد. لكل شيء في هذه الحياة حد، ولكل طاقة استيعابية نهاية، وعندما تجاوزتم كل الخطوط الحمراء، هدمتم بداخل الإنسان الجميل الذي كان يرجو الخير للجميع، وبنيتم مكانه هذا الشخص الذي تصفونه اليوم بالسيء.إن المعاملة التي تلقونها مني الآن ليست سوى مرآة تعكس حقيقتكم، وصدى للأصوات الجارحة والأفعال الخاذلة التي صدرت منكم طوال تلك السنين. لا تستغربوا إذن عندما تجدون حواجز الصمت والبرود ترتفع بيني وبينكم، ولا تتساءلوا بكثير من العجب والملام عن سبب تغيري، فالإنسان لا يتغير فجأة دون مقدمات، بل ينطفئ تدريجياً مع كل خيبة، حتى يقرر في النهاية أن يغير جلده ليحمي ما تبقى من كرامته. لقد دفعتموني دفعاً نحو هذا الطريق، وجعلتم من القسوة وسيلتي الوحيدة للبقاء في عالم لا يرحم الطيبين. هذا الشخص السيء الذي ترونه الآن، ليس إلا نتاج إهمالكم، وأنانيتكم، واستخفافكم بمشاعري؛ لذا وفروا على أنفسكم عناء العتاب، وتقبلوا النتيجة التي صنعتموها بأيديكم. ---

About