@_nphuong_898: 🎹CẢM ƠN NGƯỜI ĐÃ THỨC CÙNG TÔI (OST) || PIANO COVER #pianocover #piano #camonnguoidathuccungtoi #phungkhanhlinh #ost

Nguyễn Phương
Nguyễn Phương
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 27 February 2026 18:58:45 GMT
8827
437
9
304

Music

Download

Comments

_nphuong_898
Nguyễn Phương :
2026-02-27 19:18:14
0
jdsotnqpdheucocnlgm
Thanh Thủy :
có sheet nhạc không ạ
2026-03-03 05:22:28
1
chiika_chiika
Kaza ☆♪ :
hữu duyên tặng 21 lượt chia sẻ 🥰
2026-02-27 19:06:39
2
lecatanvy_
Vy :
Hay qa tr r
2026-02-28 12:16:45
1
phikogioi20
Bùa xanh :
cho e xin hợp âm khúc cám ơn hôm qua......, với ạ
2026-02-28 12:26:14
1
ngduytr25
Ngọc Duy :
idol
2026-03-11 15:29:30
1
khomhieutienganh
ngxaubingoc :
Ngầu quá ước gì sốp đăng 1000 clip 1 ngày
2026-02-28 06:01:49
1
_nphuong_898
Nguyễn Phương :
2026-03-01 04:44:17
0
To see more videos from user @_nphuong_898, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان آيغون الثالث طفلًا صغيرًا حين وقف عاجزًا أمام أكثر لحظة رعب في حياته. لم يكن فارسًا… ولا ملكًا… فقط طفل يرتجف، يرى أمّه رينيرا تارجيريان تُساق إلى الموت أمام عينيه. قيل إنّه تشبّث بها، وبكى، وتوسّل ألّا يأخذوها منه. لكن لا أحد استمع لطفل مكسور وسط حرب ملأتها القسوة. ثم جاء صوت التنين… ذلك الزئير الذي بقي يطارده بقية عمره. ورأى النار تشتعل، ورأى أمّه تختفي بين أنياب الوحش، بينما هو واقف لا يستطيع إنقاذها، ولا حتى الهرب من المشهد. في تلك اللحظة لم يخسر أمّه فقط… بل خسر طفولته كلّها. بعدها أصبح صامتًا كأن الحياة انطفأت داخله. لم يعد يضحك مثل الأطفال، ولم يعد ينظر إلى التنانين بعين الإعجاب كما يفعل آل تارجيريان. كان يراها وحوشًا أخذت منه آخر شيء أحبّه. كلما سمع رفرفة أجنحتها أو هديرها، عاد ذلك الطفل الخائف داخله، الطفل الذي شاهد أمّه تموت ولم يستطع فعل شيء. كبر آيغون الثالث وهو يحمل الحزن في قلبه كجرح لا يلتئم. حتى عندما جلس على العرش، لم يكن يبدو ملكًا منتصرًا، بل طفلًا نجا من الجحيم… لكنه ترك روحه هناك، أمام التنين الذي التهم أمّه.                 #ايغون_الثالث #الكئيب #رينيرا_تارغيريان #رقصة_التنانين #ديمون_تارغاريان
كان آيغون الثالث طفلًا صغيرًا حين وقف عاجزًا أمام أكثر لحظة رعب في حياته. لم يكن فارسًا… ولا ملكًا… فقط طفل يرتجف، يرى أمّه رينيرا تارجيريان تُساق إلى الموت أمام عينيه. قيل إنّه تشبّث بها، وبكى، وتوسّل ألّا يأخذوها منه. لكن لا أحد استمع لطفل مكسور وسط حرب ملأتها القسوة. ثم جاء صوت التنين… ذلك الزئير الذي بقي يطارده بقية عمره. ورأى النار تشتعل، ورأى أمّه تختفي بين أنياب الوحش، بينما هو واقف لا يستطيع إنقاذها، ولا حتى الهرب من المشهد. في تلك اللحظة لم يخسر أمّه فقط… بل خسر طفولته كلّها. بعدها أصبح صامتًا كأن الحياة انطفأت داخله. لم يعد يضحك مثل الأطفال، ولم يعد ينظر إلى التنانين بعين الإعجاب كما يفعل آل تارجيريان. كان يراها وحوشًا أخذت منه آخر شيء أحبّه. كلما سمع رفرفة أجنحتها أو هديرها، عاد ذلك الطفل الخائف داخله، الطفل الذي شاهد أمّه تموت ولم يستطع فعل شيء. كبر آيغون الثالث وهو يحمل الحزن في قلبه كجرح لا يلتئم. حتى عندما جلس على العرش، لم يكن يبدو ملكًا منتصرًا، بل طفلًا نجا من الجحيم… لكنه ترك روحه هناك، أمام التنين الذي التهم أمّه. #ايغون_الثالث #الكئيب #رينيرا_تارغيريان #رقصة_التنانين #ديمون_تارغاريان

About