@hake...hahera: - الحُبّ هو ذلك الأب السند والآمان والطمأنينة كلهُ في حِضُن الآب لا حُبٍ بعدهُ ولا حنّان ولا مَأوى بعد الأب . عِشّق الفتاة آبيها آنني مُغرمة بهِ مغرمة بشيبة شعرهِ ويداهِ المُجعدة و أيضاً تجاعيد وجههِ حيثُ إن كل تِلك التجاعيد تَرّوي لنّا حِكاية وكل شعرة بيضاء تُضيئ قلّبي -أذكر قط في كل مرة تعود بِها إلى المنزل بعد يومٍ شاق اسمع صوت مفاتيح الدار حيثُ إنها الآمان بالنسبة لي .. كنت اركض إليه مُسرعاً .. لِ أغمرهُ شوقاً و لِ يُشعرني بالآطمئنان ودِفء الدُنيا بعد غيابه عني لساعات فقط. يوماً ما يا أبي سأعود أليك محملة بالنجاحات والإنجازات العظيمة .. سأرفع رأسُك وأُقّبِل يداكَ أمام الجمِيع وسأكون فخّورة بكَ قبل أن تفتّخر بِي .. أبي هو مَن جعلّني ب هذهِ القِّوة -و تبّقَى يا أبي أوفّى حَبيبًا لِي .. ولو أحبني أهل الارض جميعاً. - فَ واللهِ لا شِيء أجمل من أهتّمام وحُبّ الأب لإبنتهُ المدلله.