@milakalruwh86: يوم ٣/١ يصادف عيد المعلم لكن شيءٌ مؤلم تغيّر في أيامنا هذه.لم تعد مكانة المعلم كما كانت، وتراجع احترامه في بعض البيوت قبل الصفوف،حتى أصبح صوته يُجادَل بدل أن يُنصت له، وهيبته تُنتقص بدل أن تُصان. لسنا أمام أزمة شخص…بل أمام خلل في قيمة. المعلم لم يتغيّر، هو ما زال يقف كل صباح ليبني عقولاً،ويحتمل تعبأ لا يُرى،ويحمل أمانة أجيال كاملة.لكن حين يضعف احترام المعلم، يضعف البناء من أساسه.إن أردنا مستقبلاً أقوى،فلنُعد للمعلم مكانته في قلوبنا قبل أن نطالب بنتائج في واقعنا.