@93.0o0: هالفترة أفكر إنو السعادة والرضا أكو تشابه بينهم؟، أكو ربط يخصهم لو وحدة تختلف عن الثانية؟، يعني مثلًا إذا صار شي يخليني سعيدة معناها راح أكون راضية، وهنا الرضا صار محكوم بحدث السعادة، وإذا ما صار شي يخليني سعيدة هل راح أبقىٰ راضية لو أتذمر؟ وإذا بقيت راضية بدون ولا شي يصادفني هنا راح أكون مرتاحة وما أكون محكومة بتأثير خارجي، أحس الرضا أهم، مهم لدرجة يخليك تعرف تعيش وتقدر الّي عندك وحواليك، أمّا مسألة أكون منتظرة السعادة علمود أرضىٰ ما أحسها ضابطة كلّش، وبنفس الوقت هالآية تستوقفني: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ﴾، هالرضا الّي ينولد داخلنا راح يكون من عطاء رب العالمين الّي هوَّ يختاره النه فَ إذا رضينا بيه راح نستشعره وإذا ما رضينا راح ندور علىٰ سعادة بشكل عطاء ثاني يرضينا، يعني ممكن تكون الصورة بهالشكل: السعادة = شعور وقتي. الرضا = شعور دائمي.