@tinphatauto.net: Màn hình Zestech liền camera 360 độ e360 giá chỉ 8tr #manhinhzestech #e360 #manhinhandroid #xuhuong #tinphatauto

Tín Phát Auto
Tín Phát Auto
Open In TikTok:
Region: VN
Monday 02 March 2026 03:29:48 GMT
340
7
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @tinphatauto.net, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كريستيانو رونالدو على مدار سنوات، أثارت قرارات فيفا والجهات المنظمة للجوائز جدلًا واسعًا بين جماهير كرة القدم، وكان رونالدو أحد أبرز الأسماء التي دار حولها هذا الجدل. لاعبٌ حطّم الأرقام، وحصد الألقاب، وكتب التاريخ في أكبر البطولات، ومع ذلك شهدت مسيرته لحظات شعر فيها محبوه بأنه لم يحصل على التقدير الذي يستحقه. لنعد إلى عام 2018، عندما قدّم رونالدو واحدة من أعظم اللقطات في تاريخ كرة القدم؛ مقصيته الأسطورية في شباك يوفنتوس، متجاوزًا الحارس بوفون في مشهد أبهر العالم، حتى إن جماهير الفريق المنافس وقفت تصفّق له. ورغم ذلك، لم يفز بجائزة بوشكاش، التي ذهبت إلى محمد صلاح، وهو قرار أثار اعتراضات واسعة بين عشاق رونالدو. وفي العام نفسه، خسر رونالدو جائزة أفضل لاعب في العالم المقدمة من فيفا والكرة الذهبية لصالح لوكا مودريتش، رغم تتويجه بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد للمرة الثالثة تواليًا، وإنهائه البطولة هدّافًا برصيد 15 هدفًا. وهنا بدأ السؤال يتكرر: هل تعكس الجوائز دائمًا ما يقدمه اللاعبون داخل الملعب؟ لكن المشهد الأكثر إيلامًا بالنسبة إلى محبي رونالدو هو ما يرونه في بعض المواد والصور المرتبطة بحفلات الجوائز؛ ففي الوقت الذي تحتفل فيه الشخصيات والمنظمون بالفائزين، تظهر صورة رونالدو جالسًا على دكة البدلاء بملامح حزينة، وكأن غيابه عن منصة التتويج أصبح جزءًا من مشهد الاحتفال نفسه! مشهد يثير استياء جماهيره، ويجعلها تتساءل عن الرسالة التي توصلها هذه الصور، وإن كان عرضها مقصودًا به الانتقاص منه، فلا يوجد دليل موثوق يثبت تلك النية. يا مسؤولي فيفا، رونالدو ليس مجرد صورة تُعرض في حفل، ولا اسمًا يُذكر عند الحاجة إلى استحضار العظمة! إنه لاعب صنع تاريخًا لا تستطيع أي جائزة أن تختصره، ولا يمكن لأي حفل أن يمحو إنجازاته. وعلى امتداد هذه السنوات، اعتقد كثير من عشاقه أنه تعرّض للظلم في مناسبات عديدة، وانتقدوا معايير الجوائز وطالبوا بمزيد من الشفافية والعدالة. أما الحديث عن تعمّد فيفا محاربته أو كراهيته، فيبقى اتهامًا لم تثبته الأدلة، رغم استمرار الجدل حول بعض القرارات. ورغم كل ذلك، حقق رونالدو خمس كرات ذهبية في أعوام 2008 و2013 و2014 و2016 و2017، وأثبت أن مسيرته أكبر من أي نتيجة تصويت، وأن مكانته لا تتوقف على تصفيق المسؤولين أو اعتراف المنظمين. قد يحتفلون بفائز جديد، وقد تظهر صور رونالدو حزينًا بعيدًا عن منصة التتويج، لكنهم لا يستطيعون إلغاء أهدافه، أو محو ألقابه، أو انتزاع اللحظات التي جعلت العالم يقف احترامًا له . و رونالدو فوق منظمات الفيفا والفساد 💦💦 . #cristianoronaldo #ronaldo #foryou #viral #fyp
كريستيانو رونالدو على مدار سنوات، أثارت قرارات فيفا والجهات المنظمة للجوائز جدلًا واسعًا بين جماهير كرة القدم، وكان رونالدو أحد أبرز الأسماء التي دار حولها هذا الجدل. لاعبٌ حطّم الأرقام، وحصد الألقاب، وكتب التاريخ في أكبر البطولات، ومع ذلك شهدت مسيرته لحظات شعر فيها محبوه بأنه لم يحصل على التقدير الذي يستحقه. لنعد إلى عام 2018، عندما قدّم رونالدو واحدة من أعظم اللقطات في تاريخ كرة القدم؛ مقصيته الأسطورية في شباك يوفنتوس، متجاوزًا الحارس بوفون في مشهد أبهر العالم، حتى إن جماهير الفريق المنافس وقفت تصفّق له. ورغم ذلك، لم يفز بجائزة بوشكاش، التي ذهبت إلى محمد صلاح، وهو قرار أثار اعتراضات واسعة بين عشاق رونالدو. وفي العام نفسه، خسر رونالدو جائزة أفضل لاعب في العالم المقدمة من فيفا والكرة الذهبية لصالح لوكا مودريتش، رغم تتويجه بدوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد للمرة الثالثة تواليًا، وإنهائه البطولة هدّافًا برصيد 15 هدفًا. وهنا بدأ السؤال يتكرر: هل تعكس الجوائز دائمًا ما يقدمه اللاعبون داخل الملعب؟ لكن المشهد الأكثر إيلامًا بالنسبة إلى محبي رونالدو هو ما يرونه في بعض المواد والصور المرتبطة بحفلات الجوائز؛ ففي الوقت الذي تحتفل فيه الشخصيات والمنظمون بالفائزين، تظهر صورة رونالدو جالسًا على دكة البدلاء بملامح حزينة، وكأن غيابه عن منصة التتويج أصبح جزءًا من مشهد الاحتفال نفسه! مشهد يثير استياء جماهيره، ويجعلها تتساءل عن الرسالة التي توصلها هذه الصور، وإن كان عرضها مقصودًا به الانتقاص منه، فلا يوجد دليل موثوق يثبت تلك النية. يا مسؤولي فيفا، رونالدو ليس مجرد صورة تُعرض في حفل، ولا اسمًا يُذكر عند الحاجة إلى استحضار العظمة! إنه لاعب صنع تاريخًا لا تستطيع أي جائزة أن تختصره، ولا يمكن لأي حفل أن يمحو إنجازاته. وعلى امتداد هذه السنوات، اعتقد كثير من عشاقه أنه تعرّض للظلم في مناسبات عديدة، وانتقدوا معايير الجوائز وطالبوا بمزيد من الشفافية والعدالة. أما الحديث عن تعمّد فيفا محاربته أو كراهيته، فيبقى اتهامًا لم تثبته الأدلة، رغم استمرار الجدل حول بعض القرارات. ورغم كل ذلك، حقق رونالدو خمس كرات ذهبية في أعوام 2008 و2013 و2014 و2016 و2017، وأثبت أن مسيرته أكبر من أي نتيجة تصويت، وأن مكانته لا تتوقف على تصفيق المسؤولين أو اعتراف المنظمين. قد يحتفلون بفائز جديد، وقد تظهر صور رونالدو حزينًا بعيدًا عن منصة التتويج، لكنهم لا يستطيعون إلغاء أهدافه، أو محو ألقابه، أو انتزاع اللحظات التي جعلت العالم يقف احترامًا له . و رونالدو فوق منظمات الفيفا والفساد 💦💦 . #cristianoronaldo #ronaldo #foryou #viral #fyp

About