@tales_dark: كانت أكو بنية اسمها آية عايشة ويّه أبوها ببيت هادي ببغداد، حياتهم مرتاحة وما ناقصهم شي. قريب من بيتهم حديقة، وبيها ألعاب، وكل يوم يجون أطفال يلعبون. بيوم من الأيام، طاحت طوبة من لعب الأطفال على بيت آية، عصّبت وطلعت تصيح عليهم وطردتهم من الحديقة. ثاني يوم الصبح… انصدمت. الحديقة محترگة، الألعاب ذايبة، وبالنص جثة إنسان. الغريب؟ البيت الصغير اللي جوّه الحديقة ما متأذّي أبداً. دگّت آية باب البيت، طلعت عجوز… شكلها مو طبيعي، عيونها جامدة، وصامتة. گالتلها آية: – ليش بيتچ ما احترق؟ العجوز سكتت. – ومن وين إجت الجثة؟ ولا كلمة. رجعت آية للبيت وخبرت الشرطة. إجوا، حققوا، وأخذوا العجوز، بس كل اللي گالته: ما أدري… ما شفت شي. رجعوها لبيتها. بهالليلة، وصلت رسالة غريبة لآية: لماذا فعلتِ هكذا؟ ارتبكت. وهي بغرفتها الفوگ، باوعت من الجام… شافت العجوز واقفة تحت، تباوع للبيت وتبتسم. خافت. أبوها كان نايم جوّه. ثاني يوم… لكت أبوها ميت بغرفته. اتهمت العجوز، بس ماكو دليل. وبعد أيام، بيت آية نفسه احترق بالكامل. ما لقت غير تروح للعجوز. العجوز استقبلتها وكعدتها يمها أسبوع. آية كانت تلاحظ: العجوز كل يوم تنزل وتطلع من غرفة جوّه الأرض. سألتها مرّة: – وين تروحين؟ گالت العجوز بهدوء: لا تسألين… بليلة، لما نامت العجوز، قررت آية تعرف الحقيقة. نزلت، فتحت باب الغرفة السرية… وفجأة… الباب انسد وراها. الظلام لفّ المكان. سمعت همس… أصوات ناس تبچي… وسمعت صوت العجوز من فوگ: هسه عرفتي ليش الحديقة احترقت… بس الدور هالمرة مو عليهم. #fypシ゚ #قصص_واقعية_حقيقية_رائعة #قصص_مرعبه👹 #اعادت_نشر🔁 #frpppppppppppppppppppppp