@one.clic.pub.ocp: أخطر مرحلة توصل لها أي مؤسسة… هي كي تولي تتباع بالمقارنة. كي النقاش مع الزبون يولي يدور غير على السعر، ولا على واش تزيد مقابل نفس الميزانية، معناها التموقع راهو ماشي واضح كفاية. المشكل ما يكونش في الجودة. ولا في الخدمة. المشكل يكون في الصورة الذهنية. كي السوق ما يلقاش فرق واضح بينك وبين غيرك، يحطك تلقائيا في خانة الخيارات القابلة للتبديل. وهنا، كل صفقة تولي مفاوضة. وكل مفاوضة تولي تنازل. المؤسسات القوية ما تهربش من المنافسة، بصح ما تخليش نفسها تدخل في سباق المقارنات الصغيرة. تبني تموضع يخلي اسمها يسبق العرض. تبني صورة تخلي القرار يتاخذ قبل ما يبدأ النقاش على التفاصيل. في هاد الفيديو نحكيو على فخ خطير بزاف مؤسسات تدخل فيه بلا ما تنتبه: فخ التحول إلى خيار قابل للاستبدال. إذا راك تبني علامة… لازم تبني الفرق قبل ما تبني العرض.