@jessnuremberg: I’m Jess, a single mom by choice who went through IVF after 40, built my family on my own timeline, and now balance a full time career while raising my dream girl and honestly loving this version of life more than the one I thought I was supposed to have. If you’re navigating solo motherhood, fertility after 40, or wondering if you can really do this on your own, you’re in the right place. #singlemombymchoice #ivfafter40 #solomomlife #single #workingmom

Jess | Single Mama By Choice
Jess | Single Mama By Choice
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 03 March 2026 19:34:09 GMT
3970
101
4
1

Music

Download

Comments

ashlycarmichael_
ashwee🫧 :
my mom had me at 45
2026-03-09 18:25:26
0
user33796295
RNTurtle :
My journey to being a choice parent hasn’t been easy. Years of trying various things and no earth side baby yet. Hoping maybe next years the chance.
2026-03-05 03:07:07
0
auntieem81
EmB :
Very similar story and timings. My little girl is almost 4 and is the happiest little soul, and so is her mama x
2026-03-04 16:29:00
1
daps3173
Daps :
🙏🙏🙏
2026-03-07 01:35:07
0
To see more videos from user @jessnuremberg, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الصلاة هي أعظم عبادة بعد الشهادتين، وهي الصلة المباركة بين العبد وربّه، فرضها الله تعالى على المسلمين خمس مرات في اليوم والليلة، لتكون سببًا في طهارة القلب وراحة النفس ومغفرة الذنوب. والصلاة الصحيحة هي التي يؤديها المسلم بخشوعٍ وطمأنينة، متبعًا سنة النبي ﷺ في أقوالها وأفعالها. قال رسول الله ﷺ: “صلوا كما رأيتموني أصلي” تبدأ الصلاة بالاستعداد لها بالطهارة والوضوء الصحيح، مع ستر العورة واستقبال القبلة، ثم يستحضر المسلم نية الصلاة في قلبه دون الحاجة إلى التلفظ بها. وبعد ذلك يبدأ بتكبيرة الإحرام قائلًا: “الله أكبر”، رافعًا يديه حذو منكبيه أو أذنيه. ثم يقرأ دعاء الاستفتاح إن شاء، وبعده يقرأ سورة الفاتحة في كل ركعة، لأنها ركنٌ أساسي من أركان الصلاة، ثم يقرأ ما تيسر من القرآن الكريم في الركعتين الأوليين. وبعد القراءة يركع خاضعًا لله تعالى، واضعًا يديه على ركبتيه، ويقول: “سبحان ربي العظيم” مع الطمأنينة وعدم الاستعجال. ثم يرفع من الركوع معتدلًا ويقول: “سمع الله لمن حمده” ثم: “ربنا ولك الحمد” بعد ذلك يسجد على الأعضاء السبعة: الجبهة مع الأنف، والكفين، والركبتين، وأطراف القدمين، ويقول: “سبحان ربي الأعلى” ويحرص على الطمأنينة والخشوع في سجوده، لأن السجود من أقرب المواضع التي يكون فيها العبد قريبًا من ربّه. ثم يجلس بين السجدتين ويقول: “رب اغفر لي” ثم يسجد السجدة الثانية، وتُكرر هذه الأفعال في جميع الركعات حسب عدد ركعات الصلاة. وفي الجلوس الأخير يقرأ التشهد والصلاة الإبراهيمية، ثم يختم صلاته بالتسليم عن اليمين وعن الشمال قائلًا: “السلام عليكم ورحمة الله” ومن أهم أركان الصلاة التي لا تصح بدونها: القيام مع القدرة، وتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة، والركوع، والاعتدال منه، والسجود، والجلوس بين السجدتين، والطمأنينة، والتشهد الأخير، والصلاة على النبي ﷺ، والتسليم. ومن السنن المستحبة في الصلاة: رفع اليدين عند التكبير والركوع، ووضع اليد اليمنى على اليسرى على الصدر، وقراءة دعاء الاستفتاح، والتدبر في الآيات، والخشوع الكامل أثناء الصلاة. والصلاة ليست مجرد حركات يؤديها الإنسان، بل هي عبادة عظيمة تُصلح القلب، وتُريح النفس، وتزيد الإيمان، وتقرّب العبد من الله تعالى، وكلما حافظ المسلم على صلاته بخشوعٍ وصدق، شعر بالسكينة والطمأنينة في حياته. #تلاوة_خاشعة_صوت_يدخل_قلب  #راحه_وطمأنينه_للقلب
الصلاة هي أعظم عبادة بعد الشهادتين، وهي الصلة المباركة بين العبد وربّه، فرضها الله تعالى على المسلمين خمس مرات في اليوم والليلة، لتكون سببًا في طهارة القلب وراحة النفس ومغفرة الذنوب. والصلاة الصحيحة هي التي يؤديها المسلم بخشوعٍ وطمأنينة، متبعًا سنة النبي ﷺ في أقوالها وأفعالها. قال رسول الله ﷺ: “صلوا كما رأيتموني أصلي” تبدأ الصلاة بالاستعداد لها بالطهارة والوضوء الصحيح، مع ستر العورة واستقبال القبلة، ثم يستحضر المسلم نية الصلاة في قلبه دون الحاجة إلى التلفظ بها. وبعد ذلك يبدأ بتكبيرة الإحرام قائلًا: “الله أكبر”، رافعًا يديه حذو منكبيه أو أذنيه. ثم يقرأ دعاء الاستفتاح إن شاء، وبعده يقرأ سورة الفاتحة في كل ركعة، لأنها ركنٌ أساسي من أركان الصلاة، ثم يقرأ ما تيسر من القرآن الكريم في الركعتين الأوليين. وبعد القراءة يركع خاضعًا لله تعالى، واضعًا يديه على ركبتيه، ويقول: “سبحان ربي العظيم” مع الطمأنينة وعدم الاستعجال. ثم يرفع من الركوع معتدلًا ويقول: “سمع الله لمن حمده” ثم: “ربنا ولك الحمد” بعد ذلك يسجد على الأعضاء السبعة: الجبهة مع الأنف، والكفين، والركبتين، وأطراف القدمين، ويقول: “سبحان ربي الأعلى” ويحرص على الطمأنينة والخشوع في سجوده، لأن السجود من أقرب المواضع التي يكون فيها العبد قريبًا من ربّه. ثم يجلس بين السجدتين ويقول: “رب اغفر لي” ثم يسجد السجدة الثانية، وتُكرر هذه الأفعال في جميع الركعات حسب عدد ركعات الصلاة. وفي الجلوس الأخير يقرأ التشهد والصلاة الإبراهيمية، ثم يختم صلاته بالتسليم عن اليمين وعن الشمال قائلًا: “السلام عليكم ورحمة الله” ومن أهم أركان الصلاة التي لا تصح بدونها: القيام مع القدرة، وتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة، والركوع، والاعتدال منه، والسجود، والجلوس بين السجدتين، والطمأنينة، والتشهد الأخير، والصلاة على النبي ﷺ، والتسليم. ومن السنن المستحبة في الصلاة: رفع اليدين عند التكبير والركوع، ووضع اليد اليمنى على اليسرى على الصدر، وقراءة دعاء الاستفتاح، والتدبر في الآيات، والخشوع الكامل أثناء الصلاة. والصلاة ليست مجرد حركات يؤديها الإنسان، بل هي عبادة عظيمة تُصلح القلب، وتُريح النفس، وتزيد الإيمان، وتقرّب العبد من الله تعالى، وكلما حافظ المسلم على صلاته بخشوعٍ وصدق، شعر بالسكينة والطمأنينة في حياته. #تلاوة_خاشعة_صوت_يدخل_قلب #راحه_وطمأنينه_للقلب

About