Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@trng.hng4790: Thơ : Bác bầu bác bí
Trương Hương
Open In TikTok:
Region: VN
Wednesday 04 March 2026 11:03:03 GMT
1652
22
4
19
Music
Download
No Watermark .mp4 (
8.11MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
8.11MB
)
Watermark .mp4 (
8.98MB
)
Music .mp3
Comments
Phạm Xuân Thắm :
Bạn cho Mk xin video của bạn để dạy trẻ nhé
2026-07-31 00:41:36
1
MinhGiang Liễu :
🥰🥰🥰
2026-03-11 13:43:25
1
Đồng Cúc :
Bạn ơi, mình xin phép copy video của bạn dùng nha bạn!
2026-03-18 13:39:01
1
tuệ nhi :
🥰
2026-03-27 04:25:34
1
To see more videos from user @trng.hng4790, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
#fyp #viral #explore #جميله #صقر @محمد البصيليMohamed allbosyle @Equestrian Champions Academy
أواخر سورة الكهف الشيخ عبدالباسط عبدالصمد #قران_كريم #عبدالباسط_عبدالصمد #تلاوة_خاشعة #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد #سورة_الكهف
#هوښیاره #بیزو
@Michele Morrone 😁🫶🏽#michelemorroneofficial #fy #foryou #today #budapest
#lométogo228🇹🇬🇹🇬 #ticktoktogo🇹🇬 #tattoo
عن المحب الصادق لأهل البيت عليهم السلام السيِّد حيدر الطهراني قال : في السنة الماضية ، وبينما أنا ذات يوم في الرواق المطهّر لحرم الإمام الرضا (ع) ، رأيت رجلاً عجوزاً قد أحنت الشيخوخة ظهره ، وبيَّضت شعر رأسه ولحيته ، قد ألقت حواجبه بظلها على عينيه ، لفتني إليه حضور قلبه ، وخشوعه ، ولما أراد القيام عجز عن ذلك ، فساعدته على القيام وسألته : أين منزلك حتى أوصلك إليه . قال : في حجرة من حجرات مدرسة ( خيرات خان » . فأوصلته إلى منزله ، وقد أحببته حباً شديداً بحيث إنني كنت أذهب إليه يوميّا وأساعده في أعماله . سألته عن اسمه وموطنه وأحواله ، فأجابني بالفارسية ، وكان يجيدها : اسمي إبراهيم وأنا من أهل العراق . وفي الكلام عن أحواله قال : أنا منذ سن الشباب ، وحتى الآن ، آتي كل سنة لزيارة القبر المطهَّر للإمام الرضا (ع) فأبقى لفترة من الزمن ، ثم أعود إلى العراق ، وفي سن الشباب حيث لم تكن قد وجدت السيارة بعد ، جئت الحرم مرتين مشياً على الأقدام ، وفي المرة الأولى كان في وداعي ثلاثة من اصدقائي ، وقد بكوا لفراقي ، فقد كانت بيننا رفقة وصداقة ، وكنا نحب بعضنا كثيراً ، وقد شيعوني حتى مسافة فرسخ واحد ، ولكونهم لا يستطيعون المجيء معي فقد أوصوني بقولهم : أنت شاب ، وسوف تعاني من سفرك الأوَّل إذ أنك تذهب ماشياً على الأقدام ، لكنّك سوف تكون مورد عناية ، ونلتمس منك أن تبلغ سلامنا نحن الثلاثة للإمام الرضا (ع) ، وأن تذكرنا في ذلك المكان المقدَّس . ثم ودَّعتهم وانطلقت إلى مدينة مشهد المقدسة . ولما وصلت إليها توجهت من فوري إلى الحرم المطهَّر وأنا على تلك الحال من التعب والإجهاد ، فقرأت الزيارة ، ثم ألقيت بنفسي في زاوية من زوايا الحرم ، وعرضت لي - وأنا في تلك الحال - حالة من الذهول والغيبوبة ، رأيت أثناءها الإمام الرضا (ع) ، وفي يده المباركة رُقَعُ كثيرة يوزعها على زوَّاره أجمعين من رجال ، ونساءٍ ، وأطفال . ولما وصل إليَّ ، أعطاني أربع رُقَعٍ بدلاً من واحدة ، فدهشت لذلك وسألته (ع) : ولماذا الرقع الأربع ؟! فقال عليه السلام : واحدة لك ، والثلاثة الباقيات لرفقائك الثلاثة . قلت : ولكن هذا العمل ( أي توزيع الرقع ) لا يتناسب ومقامك الرفيع ، وأرى من الأفضل أن تأمر غيرك بتوزيعها . فقال (ع) : إن هؤلاء الناس جميعهم جاؤوا والرجاء ملء قلوبهم ، لهذا يجب أن أقوم بواجبهم بنفسي . وأخذت واحدة من هذه الرقع فإذا مكتوبٌ فيها : (( براءة من النار ، وأمان من الحساب ، ودخول في الجنة ، وأنا ابن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله )) .
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy