@trng.hng4790: Thơ : Bác bầu bác bí

Trương Hương
Trương Hương
Open In TikTok:
Region: VN
Wednesday 04 March 2026 11:03:03 GMT
1652
22
4
19

Music

Download

Comments

tham_16022003
Phạm Xuân Thắm :
Bạn cho Mk xin video của bạn để dạy trẻ nhé
2026-07-31 00:41:36
1
minhgianglieu
MinhGiang Liễu :
🥰🥰🥰
2026-03-11 13:43:25
1
usern45dsisog0
Đồng Cúc :
Bạn ơi, mình xin phép copy video của bạn dùng nha bạn!
2026-03-18 13:39:01
1
tuenhi18200
tuệ nhi :
🥰
2026-03-27 04:25:34
1
To see more videos from user @trng.hng4790, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عن المحب الصادق لأهل البيت عليهم السلام السيِّد حيدر الطهراني قال : في السنة الماضية ، وبينما أنا ذات يوم في الرواق المطهّر لحرم الإمام الرضا (ع) ، رأيت رجلاً عجوزاً قد أحنت الشيخوخة ظهره ، وبيَّضت شعر رأسه ولحيته ، قد ألقت حواجبه بظلها على عينيه ، لفتني إليه حضور قلبه ، وخشوعه ، ولما أراد القيام عجز عن ذلك ، فساعدته على القيام وسألته : أين منزلك حتى أوصلك إليه . قال : في حجرة من حجرات مدرسة ( خيرات خان » . فأوصلته إلى منزله ، وقد أحببته حباً شديداً بحيث إنني كنت أذهب إليه يوميّا وأساعده في أعماله . سألته عن اسمه وموطنه وأحواله ، فأجابني بالفارسية ، وكان يجيدها : اسمي إبراهيم وأنا من أهل العراق . وفي الكلام عن أحواله قال : أنا منذ سن الشباب ، وحتى الآن ، آتي كل سنة لزيارة القبر المطهَّر للإمام الرضا (ع) فأبقى لفترة من الزمن ، ثم أعود إلى العراق ، وفي سن الشباب حيث لم تكن قد وجدت السيارة بعد ، جئت الحرم مرتين مشياً على الأقدام ، وفي المرة الأولى كان في وداعي ثلاثة من اصدقائي ، وقد بكوا لفراقي ، فقد كانت بيننا رفقة وصداقة ، وكنا نحب بعضنا كثيراً ، وقد شيعوني حتى مسافة فرسخ واحد ، ولكونهم لا يستطيعون المجيء معي فقد أوصوني بقولهم : أنت شاب ، وسوف تعاني من سفرك الأوَّل إذ أنك تذهب ماشياً على الأقدام ، لكنّك سوف تكون مورد عناية ، ونلتمس منك أن تبلغ سلامنا نحن الثلاثة للإمام الرضا (ع) ، وأن تذكرنا في ذلك المكان المقدَّس . ثم ودَّعتهم وانطلقت إلى مدينة مشهد المقدسة . ولما وصلت إليها توجهت من فوري إلى الحرم المطهَّر وأنا على تلك الحال من التعب والإجهاد ، فقرأت الزيارة ، ثم ألقيت بنفسي في زاوية من زوايا الحرم ، وعرضت لي - وأنا في تلك الحال - حالة من الذهول والغيبوبة ، رأيت أثناءها الإمام الرضا (ع) ، وفي يده المباركة رُقَعُ كثيرة يوزعها على زوَّاره أجمعين من رجال ، ونساءٍ ، وأطفال . ولما وصل إليَّ ، أعطاني أربع رُقَعٍ بدلاً من واحدة ، فدهشت لذلك وسألته (ع) : ولماذا الرقع الأربع ؟! فقال عليه السلام : واحدة لك ، والثلاثة الباقيات لرفقائك الثلاثة . قلت : ولكن هذا العمل ( أي توزيع الرقع ) لا يتناسب ومقامك الرفيع ، وأرى من الأفضل أن تأمر غيرك بتوزيعها . فقال (ع) : إن هؤلاء الناس جميعهم جاؤوا والرجاء ملء قلوبهم ، لهذا يجب أن أقوم بواجبهم بنفسي .  وأخذت واحدة من هذه الرقع فإذا مكتوبٌ فيها : (( براءة من النار ، وأمان من الحساب ، ودخول في الجنة ، وأنا ابن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله )) .
عن المحب الصادق لأهل البيت عليهم السلام السيِّد حيدر الطهراني قال : في السنة الماضية ، وبينما أنا ذات يوم في الرواق المطهّر لحرم الإمام الرضا (ع) ، رأيت رجلاً عجوزاً قد أحنت الشيخوخة ظهره ، وبيَّضت شعر رأسه ولحيته ، قد ألقت حواجبه بظلها على عينيه ، لفتني إليه حضور قلبه ، وخشوعه ، ولما أراد القيام عجز عن ذلك ، فساعدته على القيام وسألته : أين منزلك حتى أوصلك إليه . قال : في حجرة من حجرات مدرسة ( خيرات خان » . فأوصلته إلى منزله ، وقد أحببته حباً شديداً بحيث إنني كنت أذهب إليه يوميّا وأساعده في أعماله . سألته عن اسمه وموطنه وأحواله ، فأجابني بالفارسية ، وكان يجيدها : اسمي إبراهيم وأنا من أهل العراق . وفي الكلام عن أحواله قال : أنا منذ سن الشباب ، وحتى الآن ، آتي كل سنة لزيارة القبر المطهَّر للإمام الرضا (ع) فأبقى لفترة من الزمن ، ثم أعود إلى العراق ، وفي سن الشباب حيث لم تكن قد وجدت السيارة بعد ، جئت الحرم مرتين مشياً على الأقدام ، وفي المرة الأولى كان في وداعي ثلاثة من اصدقائي ، وقد بكوا لفراقي ، فقد كانت بيننا رفقة وصداقة ، وكنا نحب بعضنا كثيراً ، وقد شيعوني حتى مسافة فرسخ واحد ، ولكونهم لا يستطيعون المجيء معي فقد أوصوني بقولهم : أنت شاب ، وسوف تعاني من سفرك الأوَّل إذ أنك تذهب ماشياً على الأقدام ، لكنّك سوف تكون مورد عناية ، ونلتمس منك أن تبلغ سلامنا نحن الثلاثة للإمام الرضا (ع) ، وأن تذكرنا في ذلك المكان المقدَّس . ثم ودَّعتهم وانطلقت إلى مدينة مشهد المقدسة . ولما وصلت إليها توجهت من فوري إلى الحرم المطهَّر وأنا على تلك الحال من التعب والإجهاد ، فقرأت الزيارة ، ثم ألقيت بنفسي في زاوية من زوايا الحرم ، وعرضت لي - وأنا في تلك الحال - حالة من الذهول والغيبوبة ، رأيت أثناءها الإمام الرضا (ع) ، وفي يده المباركة رُقَعُ كثيرة يوزعها على زوَّاره أجمعين من رجال ، ونساءٍ ، وأطفال . ولما وصل إليَّ ، أعطاني أربع رُقَعٍ بدلاً من واحدة ، فدهشت لذلك وسألته (ع) : ولماذا الرقع الأربع ؟! فقال عليه السلام : واحدة لك ، والثلاثة الباقيات لرفقائك الثلاثة . قلت : ولكن هذا العمل ( أي توزيع الرقع ) لا يتناسب ومقامك الرفيع ، وأرى من الأفضل أن تأمر غيرك بتوزيعها . فقال (ع) : إن هؤلاء الناس جميعهم جاؤوا والرجاء ملء قلوبهم ، لهذا يجب أن أقوم بواجبهم بنفسي . وأخذت واحدة من هذه الرقع فإذا مكتوبٌ فيها : (( براءة من النار ، وأمان من الحساب ، ودخول في الجنة ، وأنا ابن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله )) .

About