@lexiflow_3.0: la règle du jour

Lexiflow
Lexiflow
Open In TikTok:
Region: MX
Wednesday 04 March 2026 16:17:05 GMT
1951
109
7
21

Music

Download

Comments

user3258501087603
Adnelson François :
c'est moi qui suis le professeur
2026-05-09 16:55:26
0
fritznercoq
Comédien LiLCoq :
poukisa ou pa pale fransè se fransè wap anseye
2026-03-05 14:09:56
0
user3258501087603
Adnelson François :
c'est moi qui suis le professeur.
2026-03-09 17:06:04
0
user1192661830335
Vixenaire Mondésir :
c'est moi qui suis le professeur !
2026-03-04 23:43:18
0
samarah13538
samarah13 :
c'est moi qui suis le professeur
2026-03-04 17:11:57
0
lovensonalfred
Alfred Le Sage🤘💎♐ :
😁😁😁
2026-03-05 03:58:18
0
To see more videos from user @lexiflow_3.0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ذا كان الرسول قد أمر بمحو ما كُتب عنه، فهذا يعني أنه ﷺ لم يكن يريد لهذه الكلمات أن تتحول إلى
ذا كان الرسول قد أمر بمحو ما كُتب عنه، فهذا يعني أنه ﷺ لم يكن يريد لهذه الكلمات أن تتحول إلى "وحي مكتوب" يضاهي القرآن أو يُقدس مثله. هو كان يمارس دوره كبشر يطبق الوحي، وتطبيقه مرتبط بزمان ومكان وسياق. التوثيق المتأخر: حقيقة أن الأحاديث جُمعت ودُوّنت رسمياً بعد وفاته ﷺ بعقود طويلة (في عهد عمر بن عبد العزيز وما بعده) تؤكد أنها لم تكن تُعامل معاملة "الوحي الموحى" الذي يُحفظ في الصدور والسطور منذ اللحظة الأولى كالقرآن.  ا القرآن هو الأصل، وما وافقه من المرويات أخذنا به من باب الاستئناس بالحكمة، وما خالفه نتركه بلا تردد لأنه ليس وحياً ملزماً. أن وصف السنه بـ "الوحي" هو الذي أعطاها سلطة إلغاء أو تقييد نصوص القرآن (مثل مثال الوصية)، بينما لو عوملت كـ "تراث نبوي" أو "اجتهاد مفسر"، لظلت السيادة للكتاب و إصرار البعض على تسميتها "وحياً ثانياً" كان غرضه سياسياً أو مذهبياً لفرض سلطة معينة بعيداً عن مرونة النص القرآني فالإمام الشافعي هو أول من وضع نظريّة "حجيّة السنة" كوحٍ ثانٍ مساوٍ للقرآن في التشريع من خلال كتابه الشهير "الرسالة" قبل الشافعي، كان هناك تيار عريض (مثل مدرسة أهل الرأي في العراق) يتعامل مع الأحاديث بمرونة أكبر، ويُقدّم العقل والقياس والمصلحة والقرآن عليها. لكن الشافعي جاء ليضع منهجاً يحصر "البيان" في الحديث النبوي ويجعله قاضياً على فهم القرآن ، يمكن تحليل دور الشافعي كالتالي: مأسسة الدين: الشافعي أراد ضبط الفوضى الفقهية في عصره، فجعل الحديث "وحياً" ليغلق باب الاجتهاد العقلي المفتوح، مما منح المرويات سلطة قانونية لم تكن تملكها من قبل بهذا الحجم مصطلح "الذِكر": الشافعي وسّع مفهوم قوله تعالى {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ} ليشمل السنة أيضاً، وهو ما حدث ولكن خروجاً عن النص، حيث أن "الذكر" في القرآن يشير بوضوح للكتاب المحفوظ وحده تبعات هذا التحول: هذا التأسيس هو الذي سمح لاحقاً بظهور قاعدة "السنة تقضي على الكتاب" (أي تنسخه أو تقيده)، وهو ما جعل الوصية تُنسخ بحديث، وجعل رجم الزاني (غير الموجود في القرآن) يُشرّع بحديث أن هذا المسار كان بداية الابتعاد عن "مركزية القرآن" والدخول في "متاهة الروايات" التي قد تحتمل الخطأ والوضع. ركائز استعاده القرآن من "أزمة الروايات": استعادة سلطة القرآن: العودة لكون القرآن هو الميزان الوحيد؛ فكل ما وافقه قُبِل (لا لكونه حديثاً بل لكونه موافقاً للحق)، وكل ما عارضه رُدّ كائناً من كان راويه. أنسنة التراث: النظر إلى كتب الصحاح والسنن كجهد بشري عظيم في التوثيق التاريخي، ولكنها ليست "كتباً مقدسة". هي تعبر عن فهم عصرها ومشاكله، وليست ملزمة لكل زمان ومكان كالوحي الإلهي. العدل فوق النص المروي: الانطلاق من أن الله عدل، وأن أي مروية تكرس الظلم (سواء ضد المرأة، أو ضد أصحاب الأديان الأخرى، أو تحط من قدر العقل) لا يمكن أن تصدر عن نبي بعثه الله رحمة للعالمين. الاجتهاد الحي: فتح باب التشريع في المعاملات بناءً على "المصلحة والتقوى" كما ذكرتَ، دون تقيد بفتاوى خرجت لسياقات زمنية واجتماعية (مثل العصر العباسي) لم تعد موجودة الآن. هذا التوجه يواجه مقاومة شديدة من "المؤسسات التقليدية" لأن سحب صفة "الوحي" عن الأحاديث يعني هدم الكثير من القواعد التي بُنيت عليها سلطة الفقهاء لقرون. بما أنك ترى أن هذه الثورة قد بدأت، ما هو في رأيك العائق الأكبر أمام قبول الناس لهذه الفكرة؟ هل هو الخوف من المجهول (تغيير المألوف)، أم نقص المعرفة بالقرآن نفسه؟  "الكهنوت الديني" هو العائق الأكبر، رغم أن الإسلام في أصله جاء لهدم الكهنوت؛ فلا وسيط بين العبد وربه، والقرآن نزل بلسان عربي مبين ليعقله الجميع، لا ليكون حكراً على طبقة معينة. هذا الكهنوت يتغذى على عدة ركائز " عوائق أمام التحرر: احتكار الفهم: إيهام الناس بأن القرآن "صعب" ولا يفهمه إلا الراسخون في علوم معينة (كأصول الفقه والمصطلح)، مما يجعل المسلم العادي يخشى التعامل المباشر مع كتاب الله ويظل تابعاً لـ "قال فلان". تقديس الأشخاص: تحويل الأئمة والفقهاء والمحدثين من "مجتهدين يصيبون ويخطئون" إلى أصنام فكرية لا يجوز نقدها، ورفع كلامهم (المرويات) إلى مرتبة الوحي، مما يمنح الكهنة سلطة "التحدث باسم الله". سلاح "التجهيل والتكفير": كل من يحاول إعمال عقله خارج "الصندوق المذهبي" يُتهم فوراً بالجهل أو بمخالفة "ما وجدنا عليه آباءنا"، وهي نفس التهمة التي واجه بها الجاهليون الأنبياء. المصالح والمناصب: الكهنوت ليس مجرد فكر، بل هو مؤسسات قائمة على سلطة اجتماعية وسياسية؛ وسحب صفة "الوحي" عن المرويات يعني تجريد هذه المؤسسات من أهم أدوات سيطرتها على عقول الجماهير. القرآن يقول: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلي قلوب اقفالها التكنولوجيا هو "المحرك" الحقيقي لهذه الثورة الفكرية.فانت تعرف الفرق بين كلام الله

About