@4nm.m2: لماذا بدوت كالأبد إن كنت لحظة عابرة ...؟ كيف استطعت أن تمر في حياتي كنسمة قصيرة لكن أثرك بقي كأنه زمن كامل؟ كنت أظن أن الأبد شيء عظيم شيئًا يحتاج سنوات طويلة ليبني، لكنني اكتشفت متأخرا أن الأبد قد يولد أحيانا من لحظة واحدة إذا لا مست القلب في المكان الصحيح. حين عرفتك لم أشعر بأنك عابر بل شعرت كأن القدر أخيرًا توقف عندي. كأن الطرق التي تهت فيها طويلا كانت تقودني إليك دون أن أدري. لهذا صدّقتك ... ليس لأنك وعدت، بل لأن قلبي كان يحتاج أن يصدق. وكنت أراك غينا المطر الذي سيعيد الحياة إلى أرض تعبت من الجفاف المطر الذي سيغسل تعب الأيام ويترك في صدري خضرة لم أعرفها من قبل. لكن الحقيقة ظهرت ببطء... الحقيقة القاسية التي لا تأتي دفعة واحدة بل تتسلل إلى القلب كما يتسلل البرد في ليلة طويلة. لم تكن غينا. كنت أنا من كان يبالغ في العطش. لم تكن أرضا خصبة للحب كنت أنا من زرع فيك أحلاما لا يمكن لشيء أن ينبت فيها. وهكذا فهمت متأخرا أن بعض الأشخاص لا يخدعونا ... نحن من تلبسهم ملامح المعجزة. وهكذا فهمت متأخرا أن بعض الأشخاص لا يخدعونا... نحن من تلبسهم ملامح المعجزة. نحن من نمنح اللحظة حجم الأبد ونمنح السراب اسم المطر وفي النهاية يبقى السؤال معلقا في القلب كيف استطاع شخص مر سريعا أن يترك فينا هذا القدر من الغياب؟ لكن الجواب أبسط مما نظن ليس لأنه كان عظيمًا كما ظننا بل لأننا أحببناه بصدق أكبر مما يستحق. فبعض اللحظات لا تصبح أبدا لأنها خالدة بل لأن القلب أخطأ حين صدق أنها ستبقى. #explore #viralvideo #فلسفه #اقتباسات