@ra._.ma: في الخمسينيات، كانت العائلات تتسابق لتصوير أطفالها مع "أرنب العيد" اللطيف في المولات، لكن في هذا المول تحديداً، كان هناك شيء "خاطئ" تماماً. الصورة التي تشاهدونها ليست من فيلم رعب، بل هي صورة حقيقية التقطت في ذلك العصر. الأطفال الذين يظهرون في الصورة يبكون بهستيريا، ولم يكن بكاؤهم بسبب غرابة القناع فقط، بل لأنهم شعروا بـ "وجود غريب" خلفه. تقول الروايات القديمة إن الشخص الذي ارتدى القناع في ذلك اليوم لم يكن الموظف المعتاد. كان هادئاً بشكل مرعب، لم ينطق بكلمة واحدة، وكان يهمس للأطفال بكلمات غامضة أثناء التقاط الصورة. وبعد دقائق من هذه اللقطة، اختفى "الأرنب" تماماً من المول. وعندما فتشوا غرفته، وجدوا القناع ملقى على الأرض، وبجانبه خصلة شعر صغيرة تخص أحد الأطفال. هل تعتقد أنها مجرد قصة رعب من الماضي، أم أن هناك سراً خلف هذا القناع لا يزال يطاردنا حتى اليوم؟ شاركونا آراءكم في التعليقات.. هل سبق ورأيتم صوراً قديمة تشعرون بالخوف منها؟#قصص #رعب #غموض #جرائم #قصص_واقعية