:هاي جنت بـ مستشفى بعقوبة بالطوارئ وبالضبط بالتخصصية وجانت بنية دكتورة اسمها أمنية عبد الرضا جانت حلوة وجيت اكتبلها شي وختفت من خلصت اامهم اتمنى تشوف الكتابة...
...
بين بياض ردائها وصفاء روحها، تطلّالدكتورة (امنية) كفجرٍ هادئ في ممرات المتعبين. خصلات شعرها التي تداعبها النسمات تحكي قصة حريةٍ تنساب رغم انشغالها، والكمامة التي تواري ملامحها لم تزدها إلا هيبةً ووقاراً، وكأنها ملاكٌ اختار أن يهبط إلى الأرض ليداوي الجراح بصمت الأنقياء."
"ليست مجرد طبيبة برداءٍ أبيض، بل هي طمأنينةٌ تمشي على قدمين. في حضورها، يغدو الهواءُأنقى، وتصبح ملامح الملائكة واقعاً نراه خلف تلك الكمامة، وشعرٌ يتمايل مع النسيم ليخبرنا أن الجمال والرحمة وجهان لعملةٍ واحدة."
"رأيتها.. فكان البياضُيسكن ردائها، والسكينة تسكن نظرتها. أخفت الكمامةُنصف وجهها، لكنها عجزت عن إخفاء النور المنبعث من حضورها. دكتورة (امنية)، بروحها التي ترفرف كأجنحة الملاك، وشعرها الذي يراقص النسيم، تمنحنا أملاً بأن الخير ما زال يرتدي ثياب الطب."...
مثل ظلك چنت بالخطوه نمشي اثنين
مشيت انت بظلام وضيعت ظلك
- جبار رشيد
2026-03-10 17:39:07
17
أبـٰ̲ـہّہوِٰ أمـٰ̲ـہٰ̲ہرَ 💜 :
عزيزي غيابك ليس مجرد مسافة بل فراغ يسكنني أينما ذهبت كل شيء من حولي يبدو طبيعيًا لكن داخلي شيء لا يشبه هذا الهدوء المصطنع منذ رحلتِ وأنا أعيش بنصف قلب والنصف الآخر ما زال معلقًا بك أحاول أن أقنع نفسي أن الأيام كفيلة بالتعود لكن الحقيقة أنني لم أتعلم بعد كيف أكون بدونك وجودك كان يشبه التوازن الذي لا نلاحظ أهميته إلا حين يضيع الآن كل شيء في حياتي يميل ويتعب ويختل لا أفتقد صوتك فقط بل أفتقد الشعور الذي كنتِ تتركينه في صدري كنتِ تجعلين العالم أقل قسوة وأخف وطأة وبعدك صار كل شيء أثقل حتى اللحظات البسيطة أنا لا أكتب لأنني ضعيف بل لأن الاشتياق حين يُحبس يتحول إلى وجع وأنتِ أكبر وجع أحمله بهدوء قد لا تعرفين وقد لا يهمك لكنكِ ما زلتِ تسكنين في كل تفاصيل أيامي إن كان هناك شيء واحد أريده الآن فهو أن أستطيع أن أتوقف عن البحث عنكِ في كل شيء لكنني لا أستطيع
2026-03-10 02:59:59
5
رضاوي :
شسمه هاي
2026-03-09 22:55:36
5
To see more videos from user @h_net, please go to the Tikwm
homepage.