@quran69k1: يُعدّ القرآن الكريم أعظم كتاب أنزله الله تعالى على البشرية، وهو كلام الله المنزل على نبيه محمد بن عبد الله ﷺ بواسطة المَلَك جبريل عليه السلام، ليكون هدايةً ونورًا للناس، ودستورًا ينظم حياتهم في الدنيا ويقودهم إلى السعادة في الآخرة. أنزل الله القرآن في شهر رمضان، قال تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾. وكان أول ما نزل منه قوله تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾. يتكون القرآن من 114 سورة، تبدأ بسورة سورة الفاتحة وتختتم بسورة سورة الناس، ويبلغ عدد آياته أكثر من ستة آلاف آية. وقد نزل مفرقًا خلال ثلاث وعشرين سنة، مواكبًا للأحداث ومربيًا للقلوب ومقومًا للسلوك. ومن أعظم خصائص القرآن أنه محفوظ بحفظ الله، كما قال سبحانه: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾، فلم يطرأ عليه تحريف أو تبديل منذ نزوله إلى يومنا هذا. والقرآن كتاب هداية ورحمة، فيه قصص الأنبياء، وأحكام العبادات، ومكارم الأخلاق، ودلائل قدرة الله في الكون. وكلما تدبره المؤمن ازداد إيمانًا وطمأنينة، لأن الله قال: ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾. كما أن لتلاوة القرآن فضلًا عظيمًا؛ فقد قال النبي محمد بن عبد الله ﷺ: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». فالقرآن هو نور القلوب، وشفاء الصدور، ومن تمسك به هداه الله، ومن أعرض عنه ضلّ وخسر. لذلك كان المسلمون في كل زمان يحرصون على تلاوته، وحفظه، والعمل بما فيه. كتاب الله القرآن الكريم هو أعظم نعمة أنعم الله بها على هذه الأمة؛ فيه الهداية والرحمة والنور، ومن جعله رفيق حياته سعد في الدنيا وفاز في الآخرة#كتاب_الله#قران_كريم #quran #قرأن_كريم_راحة_نفسية #flypシ